تأخير إخلاء مخيم "كاليه" للاجئين الراغبين في العبور إلى بريطانيا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
بعد أن صدرت أوامر لمئات المهاجرين بإخلاء قبل مساء الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2016 مخيم "كاليه" العشوائي الذي تريد الحكومة الفرنسية تقليص حجمه بأي ثمن، علقت العملية بانتظار صدور قرار عن القضاء الفرنسي حول شرعية هذه العملية.
بعد أن صدرت أوامر لمئات المهاجرين بإخلاء قبل مساء الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2016 مخيم "كاليه" العشوائي الذي تريد الحكومة الفرنسية تقليص حجمه بأي ثمن، علقت العملية بانتظار صدور قرار عن القضاء الفرنسي حول شرعية هذه العملية.
وأوضحت محكمة ليل الإدارية التي رفعت مجموعة لاجئين وجمعيات تحتج على أمر الإخلاء، أمامها شكوى أنها لن تصدر حكمها الثلاثاء.
وبحسب مصدر قريب من الملف فان قرار القاضية التي زارت صباحا أزقة مدن الصفيح سيصدر الأربعاء 24 شباط/فبراير أو الخميس 25 شباط/فبراير 2016.
وبالتالي فان المهلة الممنوحة للمقيمين في القسم الجنوبي من المخيم لإخلائه بحلول الساعة 19،00 تغ أرجئت.
والمخيم الذي أقيم قرب ميناء كاليه الكبير في شمال فرنسا، يضم مدن صفيح يقيم فيها ما لا يقل عن 3700 مهاجر بحسب السلطات، وعدد اكبر وفقا للجمعيات التي تقدم لهم المساعدة.
ومن كاليه يحلم هؤلاء اللاجئون الذين أتوا من سوريا وأفغانستان والسودان
بالتوجه الى بريطانيا القريبة مستفيدين من حركة الشاحنات بين البلدين.
وتريد الحكومة خفض إلى الفين شخص عدد المقيمين في هذا المخيم الذي يقلق فرنسا رغم أنها كانت في منأى من إدارة اكبر تدفق للاجئين الى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس الوزراء مانويل فالس الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2016 "لا يمكننا ان نقبل بوجود مدينة صفيح عند ابواب كاليه". واضاف "علينا ايجاد حل انساني لهذه المشكلة بحيث يقيم المهاجرون في ظروف مزرية".
إذا رحلنا فأين نذهب؟
وتريد السلطات نقل ما بين 800 إلى الف مهاجر إلى مراكز استقبال في كاليه أو في مناطق أخرى في فرنسا. لكن بحسب المنظمات فان القسم الجنوبي من المخيم يضم في الواقع عددا اكبر من الاشخاص "3450 مهاجرا بينهم 300 من القاصرين" بحسب احصاءات منظمة "هيلب ريفيوجيز" البريطانية. وقلة هم الذين يفكرون في الرحيل.
وصرح سوداني في ال28 لوكالة فرانس برس "سنرحل الى اين؟ بالتاكيد سنبقى هنا".
وأضاف جون السوداني البالغ ال28 من العمر المقيم في المخيم منذ ستة اشهر "لا نريد ان نرحل من كاليه لاننا لا نريد الابتعاد عن بريطانيا التي تبقى هدفنا".
وحاول وزير الداخلية برنار كازنوف الاثنين 22 شباط/فبراير 2016 التقليل من حجم المشكلة. وقال إن الإجلاء الذي وصفه بانه "عملية ايواء ستتم بالطبع تدريجيا وباعتماد الحوار والإقناع" مع المهاجرين.
وأعرب الوزير عن استعداده "لان يأخذ الوقت اللازم" لإتمام هذه "المرحلة الإنسانية" على اكمل وجه.
كما ان الاخلاء المحتمل يثير قلق جونوفييف افينار المدافعة عن حقوق الاطفال التي طالبت بـ"انشاء على وجه السرعة آلية لحماية الأطفال" المعنيين.
ودعا مشاهير بريطانيون لا سيما الممثل جود لو في الأيام الاخيرة الى استقبال في بلاده القاصرين الذين لديهم اقارب في بريطانيا، حيث يتم متابعة التطورات في مخيم كاليه عن كثب.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حذر من ان احتمال خروج بلاده من الاتحاد الاوروبي قد يؤدي الى اعادة النظر في اتفاقات مراقبة الحدود مع فرنسا ويفضي إلى تدفق المهاجرين الى جنوب البلاد.
وبحسب مصدر قريب من الملف فان قرار القاضية التي زارت صباحا أزقة مدن الصفيح سيصدر الأربعاء 24 شباط/فبراير أو الخميس 25 شباط/فبراير 2016.
وبالتالي فان المهلة الممنوحة للمقيمين في القسم الجنوبي من المخيم لإخلائه بحلول الساعة 19،00 تغ أرجئت.
والمخيم الذي أقيم قرب ميناء كاليه الكبير في شمال فرنسا، يضم مدن صفيح يقيم فيها ما لا يقل عن 3700 مهاجر بحسب السلطات، وعدد اكبر وفقا للجمعيات التي تقدم لهم المساعدة.
ومن كاليه يحلم هؤلاء اللاجئون الذين أتوا من سوريا وأفغانستان والسودان
بالتوجه الى بريطانيا القريبة مستفيدين من حركة الشاحنات بين البلدين.
وتريد الحكومة خفض إلى الفين شخص عدد المقيمين في هذا المخيم الذي يقلق فرنسا رغم أنها كانت في منأى من إدارة اكبر تدفق للاجئين الى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس الوزراء مانويل فالس الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2016 "لا يمكننا ان نقبل بوجود مدينة صفيح عند ابواب كاليه". واضاف "علينا ايجاد حل انساني لهذه المشكلة بحيث يقيم المهاجرون في ظروف مزرية".
إذا رحلنا فأين نذهب؟
وتريد السلطات نقل ما بين 800 إلى الف مهاجر إلى مراكز استقبال في كاليه أو في مناطق أخرى في فرنسا. لكن بحسب المنظمات فان القسم الجنوبي من المخيم يضم في الواقع عددا اكبر من الاشخاص "3450 مهاجرا بينهم 300 من القاصرين" بحسب احصاءات منظمة "هيلب ريفيوجيز" البريطانية. وقلة هم الذين يفكرون في الرحيل.
وصرح سوداني في ال28 لوكالة فرانس برس "سنرحل الى اين؟ بالتاكيد سنبقى هنا".
وأضاف جون السوداني البالغ ال28 من العمر المقيم في المخيم منذ ستة اشهر "لا نريد ان نرحل من كاليه لاننا لا نريد الابتعاد عن بريطانيا التي تبقى هدفنا".
وحاول وزير الداخلية برنار كازنوف الاثنين 22 شباط/فبراير 2016 التقليل من حجم المشكلة. وقال إن الإجلاء الذي وصفه بانه "عملية ايواء ستتم بالطبع تدريجيا وباعتماد الحوار والإقناع" مع المهاجرين.
وأعرب الوزير عن استعداده "لان يأخذ الوقت اللازم" لإتمام هذه "المرحلة الإنسانية" على اكمل وجه.
كما ان الاخلاء المحتمل يثير قلق جونوفييف افينار المدافعة عن حقوق الاطفال التي طالبت بـ"انشاء على وجه السرعة آلية لحماية الأطفال" المعنيين.
ودعا مشاهير بريطانيون لا سيما الممثل جود لو في الأيام الاخيرة الى استقبال في بلاده القاصرين الذين لديهم اقارب في بريطانيا، حيث يتم متابعة التطورات في مخيم كاليه عن كثب.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حذر من ان احتمال خروج بلاده من الاتحاد الاوروبي قد يؤدي الى اعادة النظر في اتفاقات مراقبة الحدود مع فرنسا ويفضي إلى تدفق المهاجرين الى جنوب البلاد.
فيديو ارشيفي

التعليقات