مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات يعقد اجتماعه التاسع بجامعة الدول العربية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعه التاسع والذي استضافته جامعة الدول العربية بالقاهرة، وجاء ذلك بحضور وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، ووزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، ووزير الخارجية السوداني السابق مصطفى عثمان، ورئيس الوزراء السابق سلام فياض، بالإضافة الى عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية والعربية.
عقد مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعه التاسع والذي استضافته جامعة الدول العربية بالقاهرة، وجاء ذلك بحضور وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، ووزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، ووزير الخارجية السوداني السابق مصطفى عثمان، ورئيس الوزراء السابق سلام فياض، بالإضافة الى عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية والعربية.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع على أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر عنصر كسب الوقت هدفاً استراتيجياً يتيح لها الاستمرار في سياستها التوسعية عبر الاستيطان وخلق حقائق جديدة على الأرض، ويحقق لها تطلعاتها في الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف العربي: “انه لابد من اللجوء مرة أخرى إلى المجتمع الدولي وإلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن تحديدًا لطرح تنفيذ القرار رقم 242 وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلها عام 1967، والعمل على دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي يقوم على أساس المرجعيات الدولية التي تم التوافق عليها، شريطة أن يتم ذلك ضمن إطار زمني محدد، وهذا تحدٍ كبير علينا أن نواجهه كمجموعة عربية قبل أن نطرحه على الآخرين، ويتطلب نجاح هذا المسعى أن يكون الهدف واضح للجميع بما في ذلك الدول المؤثرة ومنها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعلم إن إسرائيل تطبق سياسة عنصرية بحيث أصبحت آخر معاقل الأبارتايد والعنصرية في العالم المعاصر.
وتابع انه لا بد من طرق جميع الأبواب المفتوحة وأيضاً الأبواب المغلقة، وهنا أوجه النظر إلى أهمية دعم حركات المقاطعة BDS التي يمكن أن يكون لها تأثير فعال على وقف الأعمال الاستيطانية، كما يجب أن نفكر جديًا في حملة مقاطعة مدنية سلمية Civil Disobedience كما فعل غاندي في الهند للتخلص من الاستعمار البريطاني.
كما أشاد بالإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة بدءًا من اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب بأغلبية كبيرة ورفع علم فلسطين لأول مرة مع أعلام باقي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وارتفاع عدد الدول التي تعترف بفلسطين والمواقف التي اتخذتها برلمانات عدة دول وغير ذلك من الانجازات والشواهد الإيجابية التي تؤكد أن الرأي العام الدولي يناصر القضية الفلسطينية وأن الحق لابد أن ينتصر في نهاية المطاف.
وتوجه بالتحية للصمود الصلب والكفاح الفلسطيني المستمر دفاعًا عن المقدسات الإسلامية والمسيحية دفاعًا عن الحرم القدسي الشريف وفي مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين، قائلًا: “إنني على ثقة من وقوف كافة الدول العربية والإسلامية ودول العالم وتضامنها الراسخ ودعمها القوي لصمود الشعب الفلسطيني”، مؤكدًا على دعمه ومساندته للمؤسسة ولمسيرة هذا القائد الاستثنائي المكافح تيمناً واستلهاماً وفاءً وعرفانًا.
ومن جانبه توجه سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير جمال الشوبكي، خلال كلمته بالشكر إلى جمهورية مصر العربية لوقوفها ودعمها للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، مؤكدًا على أهمية الاجتماع احتفاء بالقائد ياسر عرفات الذي جسد النضال والقيم الانسانية عبر الزمان، مشيرًا إلى أن الراحل الرئيس كان رجلًا استثنائيًا دافع عن مثل وقيم حتى الرمق الأخير.
وفي ذات السياق استعرض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات امام الاجتماع، مجمل الأوضاع في فلسطين، مؤكدًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة ما تنتهجه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع إجراءات تعسفية بحقه، قائلًا: “الشعب الفلسطيني و الضحية، وما يقوم به هذا الشعب ما هو الا دفاعًا عن حقوقه المشروعة.
وقال الدكتور احمد الطيبي عضو البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” ورئيس الحركة العربية للتغيير، “نحن الذي نعايش السياسات العنصرية، واسرئيل تريد ان تفرض علينا يهوديتها، مؤكدًا أن اكثر الرابحين من الاقتتال الفلسطيني هو نتنياهو والاحتلال، مشيرًا إلى انه في ظل ما يحدث في الداخل الفلسطيني يعطي لنا الحق ان نطالب العالم العربي بالالتفات لهذا الشعب.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم عرض فيلم وثائقي عن مواقف وبطولات الرئيس الرمز ومفجر الثورة “ابو عمار”، وحول انجازات مؤسسة ياسر عرفات، ومن ثم تم الانتقال للجلسة المغلقة لاعضاء مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات.
