المدهون: بدون إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين لا يمكن للمنطقة ان تنعم بالسلام بالشامل

رام الله - دنيا الوطن

في حديثه لوسائل الاعلام خلال الوقفة التضامنية مع الاسير محمد القيق في ساحة الجندي المجهول؛ قال المحامي لؤي المدهون عضو اللجنة المركزية، وعضو لجنة العلاقات الوطنية والسياسية في جبهة النضال الشعبي، ان قضية الاسرى هي واحد من اهم القضايا التي تتصدر اهتمام كل بيت فلسطيني، وتحظى باهتمام القيادة الفلسطينية.

مشيرا الى ان قضية الاسرى تتطلب من الكل الفلسطيني اهتماما بالغا يتمثل في حشد الطاقات الشعبية والرسمية على مختلف المستويات وعقد المؤتمرات الشعبية التضامنية مع قضية الاسرى والقيام بالمسيرات الحاشدة وتنظيم الاعتصامات وصولا الى تحويلها الى قضية راي عام دولي ذات تأثير خارجي تتصدر جدل اعمال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان للدفاع عنها والضغط على حكومة الاحتلال للأفراج عنهم؛ وحمايتهم ودعم قضيتهم وعدم تركهم فريسة للإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي يمارس بحقهم داخل السجون.

ودعا المدهون الى تكثيف النشاط السياسي والدبلوماسي والإعلامي الفلسطيني على الصعد العربية والإسرائيلية والدولية، لفضح سياسات حكومة الاحتلال المعادية للسلام والمتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية من جل محاصرتها وعزلها.

وشدد المدهون على انه بدون إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين والاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني، لا يمكن للمنطقة ان تنعم بالسلام الشامل والدائم، مؤكدا على ان المعركة الوطنية الكبرى التي يخوضها شعبنا الفلسطيني بأشكال الكفاح كافة سوف تؤدي الى تحقيق أهدافه الوطنية، وهي معركة طويلة وشاقة مليئة بالعذابات والتضحيات ولكنها ستكلل بالنصر.