رفضًا للاعتقال الإداري... الأسير محمود الفسفوس يضرب عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
لم تمهل سلطات الاحتلال الشاب محمود الفسفوس (23عامًا)، من بلدة دورا جنوبالخليل، سوى ستة شهور، ليلتقط أنفاسه بعد اعتقال استمر 6 أعوام، لتعود من جديد وتنتزعه من أحضان عائلته إلى كابوس الاعتقال الإداري "بدون تهمة".
محمود أعلن يوم أمس دخوله في معركة الأمعاء الخاوية، بعد تمديد اعتقاله الإداري قبل أسبوع لمدة 4 شهور للمرة الرابعة على التوالي، رغم حصوله على قرار "جوهري" عدم تمديد.
"محمود كان يريد خوض الاضراب المفتوح عن الطعام في التمديد السابق، لكن اصابة والدتي بالضغط والسكري أجبرته على تأجيل خوض هذه المعركة الصعبة" يقول شقيقه
خالد، ويضيف "في اخر زيارة له قبل أسبوع بمعتقل النقب أعلمنا أنه سيدخل في الإضراب في حال تم تمديد اعتقاله وهو ما حصل".
عائلة محمود تعيش القلق مضاعفًا فشقيقه حسن مطارد منذ عامين لقوات الاحتلال، التي أعلنت أنها بصدد تصفيته، بتهمة وقوفه خلف عملية اطلاق نار قبل عامين قرب بلدة دورا.
أولى تجارب محمود مع الاسر كانت في طفولته عام 2002 لمدة شهر، وفي العام 2008 كان اعتقاله الأطول لمدة 6 سنوات حيث تعرض للتحقيق العسكري في زنازين "المسكوبية، وعسقلان"، لمدة 90 يومًا كسر خلالها "فكه" وأصيب بأمراض في المعدة.
ويؤكد شقيقه خالد "لأنين القيد" أنه "منذ طفولته كان كل همه فلسطين والقدس، ونحن لا نخاف عليه من ناحية نفسيته لأننا نعلم صلابته، ولكن الخطر الحقيقي على صحته".
يشار إلى أن الأسير محمود أعزب ولديه 4 أشقاء جميعهم أسرى محررون، وحاولت عائلته عقد قرانه على فتاة ليبدأ حياة جديدة بعد التحرر من الأسر، ولكن مخابرات الاحتلال كانت أسرع في الوصول إليه.
وفي ذات السياق أعلن الأسرى الإداريون كرم عمرو، وعلاء ريان، وسامي جنازرة، ويزن حنني، أنهم بصدد اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام، للمطالبة بالافراج عنهم.
لم تمهل سلطات الاحتلال الشاب محمود الفسفوس (23عامًا)، من بلدة دورا جنوبالخليل، سوى ستة شهور، ليلتقط أنفاسه بعد اعتقال استمر 6 أعوام، لتعود من جديد وتنتزعه من أحضان عائلته إلى كابوس الاعتقال الإداري "بدون تهمة".
محمود أعلن يوم أمس دخوله في معركة الأمعاء الخاوية، بعد تمديد اعتقاله الإداري قبل أسبوع لمدة 4 شهور للمرة الرابعة على التوالي، رغم حصوله على قرار "جوهري" عدم تمديد.
"محمود كان يريد خوض الاضراب المفتوح عن الطعام في التمديد السابق، لكن اصابة والدتي بالضغط والسكري أجبرته على تأجيل خوض هذه المعركة الصعبة" يقول شقيقه
خالد، ويضيف "في اخر زيارة له قبل أسبوع بمعتقل النقب أعلمنا أنه سيدخل في الإضراب في حال تم تمديد اعتقاله وهو ما حصل".
عائلة محمود تعيش القلق مضاعفًا فشقيقه حسن مطارد منذ عامين لقوات الاحتلال، التي أعلنت أنها بصدد تصفيته، بتهمة وقوفه خلف عملية اطلاق نار قبل عامين قرب بلدة دورا.
أولى تجارب محمود مع الاسر كانت في طفولته عام 2002 لمدة شهر، وفي العام 2008 كان اعتقاله الأطول لمدة 6 سنوات حيث تعرض للتحقيق العسكري في زنازين "المسكوبية، وعسقلان"، لمدة 90 يومًا كسر خلالها "فكه" وأصيب بأمراض في المعدة.
ويؤكد شقيقه خالد "لأنين القيد" أنه "منذ طفولته كان كل همه فلسطين والقدس، ونحن لا نخاف عليه من ناحية نفسيته لأننا نعلم صلابته، ولكن الخطر الحقيقي على صحته".
يشار إلى أن الأسير محمود أعزب ولديه 4 أشقاء جميعهم أسرى محررون، وحاولت عائلته عقد قرانه على فتاة ليبدأ حياة جديدة بعد التحرر من الأسر، ولكن مخابرات الاحتلال كانت أسرع في الوصول إليه.
وفي ذات السياق أعلن الأسرى الإداريون كرم عمرو، وعلاء ريان، وسامي جنازرة، ويزن حنني، أنهم بصدد اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام، للمطالبة بالافراج عنهم.

التعليقات