عاجل

  • يديعوت أحرونوت: من المقرر أن يبحث المجلس الوزاري السياسي الأمني الليلة تقييمات الاستعداد لمواصلة الحرب

  • حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي عند تلتي السدر وغدماثا في بلدة عيناتا جنوبي لبنان

  • وكالة فارس: 15 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال 24 ساعة بعد حصولها على إذن من إيران

  • حزب الله: قصفنا بالصواريخ وقذائف مدفعية تجمعا للعدو الإسرائيلي عند تلة فريز في بلدة عيناتا جنوبي لبنان

  • غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة شوكين في قضاء النبطية جنوبي لبنان

  • قيادة القوات البحرية للحرس الثوري: مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق خاصة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل

  • غارات إسرائيلية على محيط بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان

  • غارات إسرائيلية على محيط بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان

  • مسؤول بمحافظة هرمزغان: مقتل 6 وإصابة 17 بهجوم للعدو على مناطق مدنية في بندر لنجة وكنك جنوبي إيران

الجزائر.. بطل فضيحة سوناطراك يظهر بعد غياب سنوات

الجزائر.. بطل فضيحة سوناطراك يظهر بعد غياب سنوات
رام الله - دنيا الوطن
عقب سنوات من الغياب الإعلامي، ظهر وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، اليوم الاثنين، على قناة أميركية للحديث عن انخفاض أسعار النفط.

ويتعرض وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل للملاحقة بتهم "الفساد واستغلال السلطة والانتماء إلى شبكة إجرامية دولية".

وأصبح شكيب خليل، الذي كان واسع النفوذ على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، هدفا لمذكرة توقيف دولية أصدرتها بلاده بتهمة الفساد، وذلك في إطار فضيحة فساد عصفت بمجموعة سوناطراك العامة على خلفية تأمين أسواق لشركة سايبم الإيطالية للتنقيب عن النفط.

وتعتبر سوناطراك من أكبر شركات المحروقات في العالم، وتؤمن 98% من عائدات الجزائر من العملات الصعبة، وفي 2011 حققت رقم أعمال من التصدير بنحو 72 مليار دولار.

ولطالما اعتبر الرئيس السابق لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك "وزيرا فوق العادة" و"رجلا قويا للنظام" و"ليبراليا جدا" قبل أن يتصدر الساحة السياسية مع كشف فضائح فساد في شركة سوناطراك الوطنية للنفط والغاز في يناير 2010.

وفي 10 فبراير 2013، فتحت النيابة العامة في الجزائر العاصمة قضية "سوناطراك 2" عندما أمرت بإجراء تحقيق حول فساد محتمل شاب عقودا بين مجموعة "إيني" الإيطالية وسوناطراك يسود اعتقاد بأن شكيب خليل متورط فيه.

وفي يناير 2010، لطخت فضيحة فساد في سوناطراك شكيب خليل وحملته على الاستقالة. ولم يسافر الوزير السابق إلى الولايات المتحدة إلا بعد البدء في تحقيق جديد في فبراير 2013، ولن تقلقه مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت ضده ما دام يقيم في بلد لا يسلم رعاياه.

وعمل شكيب خليل في شركة شل وفيليبس بترولويوم بالولايات المتحدة، ثم عاد للعمل مع سوناطراك في الجزائر عام 1971. وعين من 1973 إلى 1976 مستشارا فنيا لرئاسة الجمهورية في عهد هواري بومدين. وانضم في 1980 إلى البنك الدولي لكنه عاد إلى العاصمة الجزائر ليصبح في نوفمبر 1999 مستشارا للرئيس بوتفليقة الذي عينه بعد شهر وزيرا للطاقة والمناجم، وبقي في هذا المنصب حتى مايو 2010.

التعليقات