د. صفوت النحاس :المركزية والرشوه وتفاوت الاجور ونقص التدريب ابرز المشاكل
رام الله - دنيا الوطن
استضافت لجنة علوم الادارة بالمجلس**الاعلى للثقافة** التى يرأسها الدكتور صديق عفيفى مساء الاحد الدكتورصفوت النحاس الرئيس السابق للجهاز المركزى للتنظيم والادارة الذى تحدث حول تحديات الاصلاح الادارى فى الخمسين عاما الماضية
فى بداية الندوة التى عقدت بقاعة المؤتمرات بالمجلس تحدث د. صديق عفيفى الذى ادار الندوة فاشار الى التحديات التى تواجه الاصلاح الادارى فى مصر ومنها مشكلة الفساد مشيرا الى ان الفساد تغلغل فى العالم كله وفى مصر وصل الى كبار الموظفين واصحاب القرار فى الوزارات والهيئات وهنا السؤال كيف يتم
الاصلاح وهؤلاء هم اصحاب القرار ؟ واكد انه لابد من مواجهه حاسمه للفساد
وتحدث بعد ذلك الدكتور صفوت النحاس فاشار ان الجهاز الادارى بالدولة يعانى من التضخم بسبب السياسات التى انتهجتها الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 23 يوليو 1952 ووصل عددهم الى حوالى 6 مليون و400 الف موظف هذا بخلاف الموظفين المؤقتين وهم مشاكلهم كثيرة ومتعددة
واضاف ان من المشاكل ان هناك ازدواجية فى الاختصاصات داخل القطاع الواحد او فى قطاعات مختلفة للعاملين بالجهاز الادارى بالدولة
وقال د.صفوت النحاس انه العاملين فى الجهاز الادارى بالدولة يمثلون 27% من قوة العمل فى مصر يتمتعون بحقوق كثيرة اهمها الاستقرار الوظيفى لذلك هناك اقبال شديد جدا على العمل بالجهاز الادارى بالدولة وفى نفس الوقت بعانون من
مشاكل كثيرة اهمها الاجور
واشار الى ان الاصلاح الاقتصادى الذى تم فى مصر منتصف التسعينات الذى قام به الراحل الدكتور عاطف صدقى لو تواكب معه اصلاح ادارى كان سيكون افضل لكن ذلك لم يحدث لتضخم النظام الادارى للدوله وبيئة العمل غير المناسبة
واشار الى ان هناك مركزية شديدة لانه من 28 او 30 وزارة فان هناك فقط 12 مديرية تتبع المحافظ مثل مديريات الاسكان -الصحة -التعليم -الاوقاف -التضامن الاجتماعى -الصحة -التعليم لكن باقى المديريات تدار مركزيا مثل وزارة المالية -مديرية الثقافة -الرى وغيرها تتبع الوزارات مركزيا ولا تتبع المحافظين
واكد ان هناك بطء شديد فى تقديم الخدمات للمواطنين والمستثمرين وهناك حوالى الف خدمه مستندية تقدم للمواطن والمستثمر تواجه مشاكل ضخمة وتصطدم بمسألة الرشوه وهذا يحدث لانه فى العالم كله يتم فصل مقدم الخدمه عن طالبها ويفضل ان تكون الكترونية وهذا لا يحدث فى مصر
وقال ان قانون 18 للخدمة المدنية رغم الهجوم عليه ورفضه الا انه كان فى صالح العاملين بالجهاز الادارى للدولة خاصة فى مسألة الترقى للاعلى وللاسف بسبب الترقى للاعلى كل المرافق منهارة تماما واسلوب التعيينات عدا مرفق الغاز لان
هناك شركات استثمارية تدير القطاع
وقال انه لابد من ان يكون هناك هيئة لضمان الجوده للجهاز الادارى للدولة على غرار هيئات ضمان الجوده فى المدارس والجامعات
وحول الحلول المقترحه قال الدكتور صفوت النحاس : لابد من اعادة هيكلة الجهاز الادارى للدوله والهياكل التنظيميه ولابد من الاهتمام بالتدريب لانه الميزانية الخاصة بتدريب الشخص الواحد حاليا فى الجهاز الادارى للدولة لا تويد عن 15 جنيها فى السنة والتدريب هو وقود الحياة كما انه لابد من اصلاح الخلل فى
الاجور فهناك مسمى وظيفى معين فى وزارات معينة يحصل على 4 الاف جنيه وزميله فى المحليات مثلا بنفس المسمى الوظيفى يحصل على 1200 جنيه
و ردا على الاسئلة قال د. صفوت النحاس : حاولنا الاصلاح الادارى لكن لم تكن هناك ارادة سياسية قبل ثورة 25 يناير








استضافت لجنة علوم الادارة بالمجلس**الاعلى للثقافة** التى يرأسها الدكتور صديق عفيفى مساء الاحد الدكتورصفوت النحاس الرئيس السابق للجهاز المركزى للتنظيم والادارة الذى تحدث حول تحديات الاصلاح الادارى فى الخمسين عاما الماضية
فى بداية الندوة التى عقدت بقاعة المؤتمرات بالمجلس تحدث د. صديق عفيفى الذى ادار الندوة فاشار الى التحديات التى تواجه الاصلاح الادارى فى مصر ومنها مشكلة الفساد مشيرا الى ان الفساد تغلغل فى العالم كله وفى مصر وصل الى كبار الموظفين واصحاب القرار فى الوزارات والهيئات وهنا السؤال كيف يتم
الاصلاح وهؤلاء هم اصحاب القرار ؟ واكد انه لابد من مواجهه حاسمه للفساد
واضاف د.صديق عفيفى :هناك اشياء عتيقه مازالت مستخدمه مثل ان تملأ كارت قبل نزولك من الطائرة مع ان كل البيانات موجوده فى جواز السفر او انه عندما تقوم بتجديد جواز السفر لابد ان يكون معك بطاقة الرقم القومى والسؤال اليس جواز السفر
وثيقة رسمية ؟ واكد انه تمت استضافة الدكتور صفوت النحاس نظرا لانه شغل على مدى 9 سنوات منصب رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والادارة ويعلم جيدا مشاكل الاصلاح الادارى فى مصر كما انه حقق العديد من الانجازات
ثم تحدثت الدكتوره امل الصبان الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة فاشارت الى انه لابد من جهاز ادارى كفء لتحقيق الاهداف والبرامج لانه بدون هذا الجهاز لن تتحقق الاهداف والبرامج بالدقه المطلوبه واضافت :ان تحديات الادارة الحكومية
تنبع من التحولات السياسية والثقافية وثورة الاتصالات الحالية مما غير شكل الادارة فى العديد من دول العالم
وثيقة رسمية ؟ واكد انه تمت استضافة الدكتور صفوت النحاس نظرا لانه شغل على مدى 9 سنوات منصب رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والادارة ويعلم جيدا مشاكل الاصلاح الادارى فى مصر كما انه حقق العديد من الانجازات
ثم تحدثت الدكتوره امل الصبان الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة فاشارت الى انه لابد من جهاز ادارى كفء لتحقيق الاهداف والبرامج لانه بدون هذا الجهاز لن تتحقق الاهداف والبرامج بالدقه المطلوبه واضافت :ان تحديات الادارة الحكومية
تنبع من التحولات السياسية والثقافية وثورة الاتصالات الحالية مما غير شكل الادارة فى العديد من دول العالم
وتحدث بعد ذلك الدكتور صفوت النحاس فاشار ان الجهاز الادارى بالدولة يعانى من التضخم بسبب السياسات التى انتهجتها الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 23 يوليو 1952 ووصل عددهم الى حوالى 6 مليون و400 الف موظف هذا بخلاف الموظفين المؤقتين وهم مشاكلهم كثيرة ومتعددة
واضاف ان من المشاكل ان هناك ازدواجية فى الاختصاصات داخل القطاع الواحد او فى قطاعات مختلفة للعاملين بالجهاز الادارى بالدولة
وقال د.صفوت النحاس انه العاملين فى الجهاز الادارى بالدولة يمثلون 27% من قوة العمل فى مصر يتمتعون بحقوق كثيرة اهمها الاستقرار الوظيفى لذلك هناك اقبال شديد جدا على العمل بالجهاز الادارى بالدولة وفى نفس الوقت بعانون من
مشاكل كثيرة اهمها الاجور
واشار الى ان الاصلاح الاقتصادى الذى تم فى مصر منتصف التسعينات الذى قام به الراحل الدكتور عاطف صدقى لو تواكب معه اصلاح ادارى كان سيكون افضل لكن ذلك لم يحدث لتضخم النظام الادارى للدوله وبيئة العمل غير المناسبة
واشار الى ان هناك مركزية شديدة لانه من 28 او 30 وزارة فان هناك فقط 12 مديرية تتبع المحافظ مثل مديريات الاسكان -الصحة -التعليم -الاوقاف -التضامن الاجتماعى -الصحة -التعليم لكن باقى المديريات تدار مركزيا مثل وزارة المالية -مديرية الثقافة -الرى وغيرها تتبع الوزارات مركزيا ولا تتبع المحافظين
واكد ان هناك بطء شديد فى تقديم الخدمات للمواطنين والمستثمرين وهناك حوالى الف خدمه مستندية تقدم للمواطن والمستثمر تواجه مشاكل ضخمة وتصطدم بمسألة الرشوه وهذا يحدث لانه فى العالم كله يتم فصل مقدم الخدمه عن طالبها ويفضل ان تكون الكترونية وهذا لا يحدث فى مصر
وقال ان قانون 18 للخدمة المدنية رغم الهجوم عليه ورفضه الا انه كان فى صالح العاملين بالجهاز الادارى للدولة خاصة فى مسألة الترقى للاعلى وللاسف بسبب الترقى للاعلى كل المرافق منهارة تماما واسلوب التعيينات عدا مرفق الغاز لان
هناك شركات استثمارية تدير القطاع
وقال انه لابد من ان يكون هناك هيئة لضمان الجوده للجهاز الادارى للدولة على غرار هيئات ضمان الجوده فى المدارس والجامعات
وحول الحلول المقترحه قال الدكتور صفوت النحاس : لابد من اعادة هيكلة الجهاز الادارى للدوله والهياكل التنظيميه ولابد من الاهتمام بالتدريب لانه الميزانية الخاصة بتدريب الشخص الواحد حاليا فى الجهاز الادارى للدولة لا تويد عن 15 جنيها فى السنة والتدريب هو وقود الحياة كما انه لابد من اصلاح الخلل فى
الاجور فهناك مسمى وظيفى معين فى وزارات معينة يحصل على 4 الاف جنيه وزميله فى المحليات مثلا بنفس المسمى الوظيفى يحصل على 1200 جنيه
و ردا على الاسئلة قال د. صفوت النحاس : حاولنا الاصلاح الادارى لكن لم تكن هناك ارادة سياسية قبل ثورة 25 يناير









التعليقات