مدرسة بنات بيت عنان – الوكالة تستضيف الكاتب د.حسن عبد الله
رام الله - دنيا الوطن
استضافت مدرسة بنات بيت عنان – الوكالة ، بالتنسيق مع جمعية الرازي، الكاتب الدكتور حسن عبد الله، لمناسبة إصدار كتابه البستان يكتب بالندى، و جاء ت هذه الاستضافة على خلفية مشاركة المدرسة في مسابقة سوق عكاظ "كتاب و قارئ" التي تنظمها جمعية الرازي بمشاركة مديرة المدرسة ايمان عليان و مدير عام جمعية الرازي جميل الدويك و طالبات المدرسة و معلماتها.
و بعد أن اعطى دويك صورة عن المسابقة و آلياتها و دوافع اختيار كتاب البستان يكتب بالندى، تحدث الكاتب عبد الله عن مراحل تجربته الأدبية و الاعلامية، مؤكداً أهمية الثقافة في مدارسنا و جامعاتنا على اعتبار انها تعطي بعداً أعمق للعملية التعليمية، مشدداً على أهمية القراءة الذاتية على المستوى المعرفي و الارتقاء بالذائقة.
و سلط الكاتب الضوء على اصداره الجديد، مبيناً كيف بدأ فكرة مروراً بالتنفيذ و وصولاً إلى صياغته في نصوص أدبية، عبرت عن مراحل في تجربته، ابتداءًا من حياته في القرية، ثم الجامعة، و تجربة الاعتقال و كيف اسهمت في صقل قدراته الثقافية و الابداعية.
و بيّن الكاتب ان الكتاب ولد كفكرة و من ثم كصياغة نصوص في الطبيعة و بين اشجار بستانه، مشيراً إلى أن الكتاب يعكس انشداده للأرض و الاشجار بخاصة شجرة الزيتون، التي لها دلالات سياسية و ثقافية و دينية و اقتصادية و تاريخية، في تجربة الفلسطينين القديمة و المعاصرة على حد سواء.
و في نهاية اللقاء اجاب الكاتب عن اسئلة الطالبات و استمع إلى ملاحظاتهن، ثم قدم لهن هدايا رمزية من الكلية العصرية الجامعية.
استضافت مدرسة بنات بيت عنان – الوكالة ، بالتنسيق مع جمعية الرازي، الكاتب الدكتور حسن عبد الله، لمناسبة إصدار كتابه البستان يكتب بالندى، و جاء ت هذه الاستضافة على خلفية مشاركة المدرسة في مسابقة سوق عكاظ "كتاب و قارئ" التي تنظمها جمعية الرازي بمشاركة مديرة المدرسة ايمان عليان و مدير عام جمعية الرازي جميل الدويك و طالبات المدرسة و معلماتها.
و بعد أن اعطى دويك صورة عن المسابقة و آلياتها و دوافع اختيار كتاب البستان يكتب بالندى، تحدث الكاتب عبد الله عن مراحل تجربته الأدبية و الاعلامية، مؤكداً أهمية الثقافة في مدارسنا و جامعاتنا على اعتبار انها تعطي بعداً أعمق للعملية التعليمية، مشدداً على أهمية القراءة الذاتية على المستوى المعرفي و الارتقاء بالذائقة.
و سلط الكاتب الضوء على اصداره الجديد، مبيناً كيف بدأ فكرة مروراً بالتنفيذ و وصولاً إلى صياغته في نصوص أدبية، عبرت عن مراحل في تجربته، ابتداءًا من حياته في القرية، ثم الجامعة، و تجربة الاعتقال و كيف اسهمت في صقل قدراته الثقافية و الابداعية.
و بيّن الكاتب ان الكتاب ولد كفكرة و من ثم كصياغة نصوص في الطبيعة و بين اشجار بستانه، مشيراً إلى أن الكتاب يعكس انشداده للأرض و الاشجار بخاصة شجرة الزيتون، التي لها دلالات سياسية و ثقافية و دينية و اقتصادية و تاريخية، في تجربة الفلسطينين القديمة و المعاصرة على حد سواء.
و في نهاية اللقاء اجاب الكاتب عن اسئلة الطالبات و استمع إلى ملاحظاتهن، ثم قدم لهن هدايا رمزية من الكلية العصرية الجامعية.
