المطران عطا الله حنا يشارك في ندوة عن القدس في الازهر الشريف : " القدس امانة في اعناقنا فلنحافظ عليها بوحدتنا واخوتنا "
رام الله - دنيا الوطن
عقدت بالازهر الشريف في العاصمة المصرية القاهرة اليوم ندوة خاصة عن القدس واهميتها الروحية والتاريخية والتراثية وضرورة العمل على صون مكانتها ووجهها العربي والانساني والروحي ، وقد شارك في هذه الندوة عدد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي .
سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس شارك في هذه الندوة من القدس عبر وسيلة الفيديو كونفرنس حيث شكر الازهر على مبادرته مؤكدا على اهمية هذه اللقاءات التي تجمعنا مسيحيين ومسلمين لكي ندافع عن القدس ولكي نؤكد على تمسكنا بها باعتبارها بقعة مقدسة من العالم وحاضنة لاهم المقدسات .
وقد شدد سيادته في كلمته بأن هنالك اخطار كبيرة محدقة بأمتنا العربية والتي يجب ان تعالج من خلال مبادرات خلاقة تطلقها المؤسسات الدينية والاكاديمية والاعلامية وغيرها من الهيئات العربية .
ان حالة التشرذم والتفكك والتصدع والفتن التي تمر بها منطقتنا العربية لا يستفيد منها الا اعداء الامة .
فمن احب القدس وسعى من اجل صونها وحمايتها واستعادتها عليه ان يسعى ايضا من اجل توحيد الصفوف ونبذ الفتن وتكريس الخطاب الديني السلمي التصالحي الذي يقرب ويوحد ولا يفرق ويمزق .
القدس نستعيدها بوحدتنا ونحافظ عليها بتلاقينا وتعاوننا ، أما الفتن التي يراد لها ان تدخل مجتمعاتنا وان تدمر علاقاتنا التاريخية فلا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون ابتلاع القدس وطمس معالمها وتشويه صورتها .
نداءنا نوجهه للازهر الشريف ولكافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية ، فلنعمل معا وسويا من اجل توحيد الصفوف ونبذ مظاهر التطرف والتخلف والعنصرية والفتن وتوعية الاجيال الصاعدة توعية دينية سليمة بعيدا عن ثقافة التكفير والتحريض .
القدس لنا ولن نتخلى عنها مهما اشتدت الصعاب وكثرت المؤامرات والضغوطات التي تمارس على شعبنا .
القدس حاضنة اهم المقدسات المسيحية والاسلامية ونحترم خصوصيتها واهميتها في الديانات التوحيدية الثلاث والقدس مدينة تختلف عن اي مدينة في العالم ، اذ انها حاملة لرسالة الايمان والمحبة والاخوة والسلام .
انها قطعة من السماء على الارض فيها تجسدت محبة الله للانسان وفيها تجسدت معاني الاخوة والوحدة الوطنية والتلاقي بين الاديان .
مدينة القدس هي عنوان كرامتنا وهي قبلتنا ومعراجنا الى السماء وفي طريق آلامها يسير شعبنا متمنيا ان يأتي ذلك اليوم عسى ان يكون قريبا لكي ينعم هذا الشعب بالحرية والكرامة التي يستحقها .
نقل سيادته للمجتمعين تحية الكنائس المسيحية في القدس الشاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني ، والتي ترفع صوتها دائما منادية بالعدالة ونصرة المظلومين وعودة الحقوق السليبة الى اهلها .
ان كنائس ومساجد القدس هي ضمير المدينة المقدسة وهي صوت صارخ في برية هذا العالم ينادي بالحرية لشعبنا وصون القدس ومقدساتها وحفظ كرامة ابناءها .
نحن مع حرية شعبنا وحريته هي حرية القدس ومقدساتها ونحن منحازون للقدس التي بدونها لا نسوى شيئا ، فنحن نعشق كل زاوية فيها ونفتخر بأصالتها وتاريخها الايماني والانساني والوطني .
انها المدينة التي تمتزج فيها أصوات اجراس كنائسها ومآذن مساجدها فلنحافظ عليها معا مسيحيين ومسلمين .
ولتكن المؤسسات الدينية المسيحية والاسلامية في وطننا العربي مؤسسات تعمل معا من اجل الوحدة المرتجاه ونبذ الفتن والتصدعات لكي بوحدتنا واخوتنا نستعيد القدس ، ولكي نكون الى جانب شعبنا في معاناته حتى نيله الحرية التي يناضل في سبيلها .
كما وضع سيادته المشتركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما يتعرض له شعبنا ومقدساته ومؤسساته .
عقدت بالازهر الشريف في العاصمة المصرية القاهرة اليوم ندوة خاصة عن القدس واهميتها الروحية والتاريخية والتراثية وضرورة العمل على صون مكانتها ووجهها العربي والانساني والروحي ، وقد شارك في هذه الندوة عدد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي .
سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس شارك في هذه الندوة من القدس عبر وسيلة الفيديو كونفرنس حيث شكر الازهر على مبادرته مؤكدا على اهمية هذه اللقاءات التي تجمعنا مسيحيين ومسلمين لكي ندافع عن القدس ولكي نؤكد على تمسكنا بها باعتبارها بقعة مقدسة من العالم وحاضنة لاهم المقدسات .
وقد شدد سيادته في كلمته بأن هنالك اخطار كبيرة محدقة بأمتنا العربية والتي يجب ان تعالج من خلال مبادرات خلاقة تطلقها المؤسسات الدينية والاكاديمية والاعلامية وغيرها من الهيئات العربية .
ان حالة التشرذم والتفكك والتصدع والفتن التي تمر بها منطقتنا العربية لا يستفيد منها الا اعداء الامة .
فمن احب القدس وسعى من اجل صونها وحمايتها واستعادتها عليه ان يسعى ايضا من اجل توحيد الصفوف ونبذ الفتن وتكريس الخطاب الديني السلمي التصالحي الذي يقرب ويوحد ولا يفرق ويمزق .
القدس نستعيدها بوحدتنا ونحافظ عليها بتلاقينا وتعاوننا ، أما الفتن التي يراد لها ان تدخل مجتمعاتنا وان تدمر علاقاتنا التاريخية فلا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون ابتلاع القدس وطمس معالمها وتشويه صورتها .
نداءنا نوجهه للازهر الشريف ولكافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية ، فلنعمل معا وسويا من اجل توحيد الصفوف ونبذ مظاهر التطرف والتخلف والعنصرية والفتن وتوعية الاجيال الصاعدة توعية دينية سليمة بعيدا عن ثقافة التكفير والتحريض .
القدس لنا ولن نتخلى عنها مهما اشتدت الصعاب وكثرت المؤامرات والضغوطات التي تمارس على شعبنا .
القدس حاضنة اهم المقدسات المسيحية والاسلامية ونحترم خصوصيتها واهميتها في الديانات التوحيدية الثلاث والقدس مدينة تختلف عن اي مدينة في العالم ، اذ انها حاملة لرسالة الايمان والمحبة والاخوة والسلام .
انها قطعة من السماء على الارض فيها تجسدت محبة الله للانسان وفيها تجسدت معاني الاخوة والوحدة الوطنية والتلاقي بين الاديان .
مدينة القدس هي عنوان كرامتنا وهي قبلتنا ومعراجنا الى السماء وفي طريق آلامها يسير شعبنا متمنيا ان يأتي ذلك اليوم عسى ان يكون قريبا لكي ينعم هذا الشعب بالحرية والكرامة التي يستحقها .
نقل سيادته للمجتمعين تحية الكنائس المسيحية في القدس الشاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني ، والتي ترفع صوتها دائما منادية بالعدالة ونصرة المظلومين وعودة الحقوق السليبة الى اهلها .
ان كنائس ومساجد القدس هي ضمير المدينة المقدسة وهي صوت صارخ في برية هذا العالم ينادي بالحرية لشعبنا وصون القدس ومقدساتها وحفظ كرامة ابناءها .
نحن مع حرية شعبنا وحريته هي حرية القدس ومقدساتها ونحن منحازون للقدس التي بدونها لا نسوى شيئا ، فنحن نعشق كل زاوية فيها ونفتخر بأصالتها وتاريخها الايماني والانساني والوطني .
انها المدينة التي تمتزج فيها أصوات اجراس كنائسها ومآذن مساجدها فلنحافظ عليها معا مسيحيين ومسلمين .
ولتكن المؤسسات الدينية المسيحية والاسلامية في وطننا العربي مؤسسات تعمل معا من اجل الوحدة المرتجاه ونبذ الفتن والتصدعات لكي بوحدتنا واخوتنا نستعيد القدس ، ولكي نكون الى جانب شعبنا في معاناته حتى نيله الحرية التي يناضل في سبيلها .
كما وضع سيادته المشتركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما يتعرض له شعبنا ومقدساته ومؤسساته .
