الأسير المريض ربيع جبريل... الاضراب عن الطعام لنيل حريته والعلاج
رام الله - دنيا الوطن
5 أعوام من الاعتقال الإداري حولت جسد الأسير ربيع جبريل، من بلدة تقوع شرق بيت لحم، إلى كتلة من الأمراض المزمنة اضطرته لخوض معركة المعاء الخاوية ل11 يومًا لانتزاع حقه في الحرية والعلاج. وفي ذات السياق أكد شقيقه جمال جبريل، في حديث مع "أنين القيد" أن "ربيع فك اضرابه المفتوح عن الطعام الليلة الماضية، بعد 11 يومًا، بناءً على وعود من مخابرات الاحتلال بحضور لجنة من الفصائل الفلسطينية في معتقل النقب، بعدم تمديد اعتقاله ادرايًا مع امكانية الافراج عنه من محكمة الاستئناف في الخامس عشر من الشهر القادم، وحتى ذلك الوقت يتم توفير الدواء اللازم له". "تشمع في الكبد، وخلل في عمل الرئتين، وكتل سرطانية" كانت نصيب الأسير ربيع من أعوامه الطويلة خلف القضبان، فالاحتلال لا يمهله في كل مرة سوى شهرين أو أقل بعد التحرر حتى يعيد اعتقاله. ويبين شقيقه "لأنين القيد" أن "مخابرات الاحتلال لم تكتفي باعتقاله وحرمانه من العلاج في المعتقل، فمنعته من السفر إلى الهند لاجراء عملية زراعة كبد جديد بحجة تشكيله خطرًا على "أمن الدولة". زنازين الاحتلال فرقت أشقاء ربيع لسنوات طويلة، فشقيقه الأكبر أمضى 11 عامًا في الأسر فيما أمضى جمال أحد عشر عامًا أخرى، ولكن جمعهم قلب والدتهم التي لم يستثنها الاحتلال هي الأخرى، فتم استدعائها للتحقيق قبل أشهر رغم كبر سنها وظروفها الصحية "الاعتقالات لم تكسرنا في يوم من الأيام لأننا أصحاب قضية عادلة، لكن أسير مريض كحالة ربيع ما المبرر لاستمرار احتجازه في الاعتقال الإداري "بدون تهمة"؟! ، يقول جمال جبريل.
5 أعوام من الاعتقال الإداري حولت جسد الأسير ربيع جبريل، من بلدة تقوع شرق بيت لحم، إلى كتلة من الأمراض المزمنة اضطرته لخوض معركة المعاء الخاوية ل11 يومًا لانتزاع حقه في الحرية والعلاج. وفي ذات السياق أكد شقيقه جمال جبريل، في حديث مع "أنين القيد" أن "ربيع فك اضرابه المفتوح عن الطعام الليلة الماضية، بعد 11 يومًا، بناءً على وعود من مخابرات الاحتلال بحضور لجنة من الفصائل الفلسطينية في معتقل النقب، بعدم تمديد اعتقاله ادرايًا مع امكانية الافراج عنه من محكمة الاستئناف في الخامس عشر من الشهر القادم، وحتى ذلك الوقت يتم توفير الدواء اللازم له". "تشمع في الكبد، وخلل في عمل الرئتين، وكتل سرطانية" كانت نصيب الأسير ربيع من أعوامه الطويلة خلف القضبان، فالاحتلال لا يمهله في كل مرة سوى شهرين أو أقل بعد التحرر حتى يعيد اعتقاله. ويبين شقيقه "لأنين القيد" أن "مخابرات الاحتلال لم تكتفي باعتقاله وحرمانه من العلاج في المعتقل، فمنعته من السفر إلى الهند لاجراء عملية زراعة كبد جديد بحجة تشكيله خطرًا على "أمن الدولة". زنازين الاحتلال فرقت أشقاء ربيع لسنوات طويلة، فشقيقه الأكبر أمضى 11 عامًا في الأسر فيما أمضى جمال أحد عشر عامًا أخرى، ولكن جمعهم قلب والدتهم التي لم يستثنها الاحتلال هي الأخرى، فتم استدعائها للتحقيق قبل أشهر رغم كبر سنها وظروفها الصحية "الاعتقالات لم تكسرنا في يوم من الأيام لأننا أصحاب قضية عادلة، لكن أسير مريض كحالة ربيع ما المبرر لاستمرار احتجازه في الاعتقال الإداري "بدون تهمة"؟! ، يقول جمال جبريل.
