مبادرة لجنة"أولياء الأمور " لحل أزمة إضراب المعلمين
رام الله - دنيا الوطن
تم طرح مبادرة من قبل الصحفي والإعلامي الأستاذ أحمد زكارنة والأستاذة هنادي الطريفي الناشطة والمحللة السياسية على العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية والمجتمع المحلي ...وحسب مايلي :
عندما يكون الوطن مستهدف فإن الحيادية والصمت يصبح تواطؤا وجبن ..
من بدايات الأزمة دعونا بشكل مباشر إلى ضرورة مسك العصا من المنتصف في أية حلول بما يضمن إحقاق كل الحقوق ، وبضرورة إيجاد جسم عقلاني يستوعب الكل ويكون دوره تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ، وبالضرورة بمكان أن تلتقط حركة الجماهير الفلسطينية وحامية المشروع الوطني ذلك وبمعزل عن التموضع إلا في المكان الصحيح والمكان الذي يحافظ على وحدة الوطن بعيدا عن أي مناكفات تشتت العمل وتحرف البوصلة وبعيدا عن أية حلول قد تفجر أزمات لايمكن التعامل معها لاحقا .
لذلك على الكل الوطني المخلص أن يكون له كلمة وموقف والآن ودون أي تباطؤ، كرامة المعلم وحق الطالب كل لايتجزء ، من هنا على الجميع أن يعمل بمنطق الحكمة وصوت العقل الجمعي ، ولضمان أن نصل بمركبنا نحو بر الأمان في الحفاظ على مشروعنا الوطني الجامع وتوجيه بوصلتنا نحو الإحتلال .
ولأن السواد الأعظم من الشعب مع كرامة المعلم وباتجاه تحقيق مطالبة ، ولأننا في الوقت ذاته مع حق الطالب في تحصيل العملية التعليمية بشكل سليم ، ولكون الأزمة اصبح من الواضح انها ازمة ثقة بين كافة الاطراف ، والمتضرر الاكبر هو هذا الجيل ، وهذا يعني ان اطراف الازمة ليسوا وحدهم في هذه الساحة التي تمس مستقبل ابنائنا ،
لذلك كله نعلن التالي:
1- يجري الان العمل على تشكيل لجنة متابعة من المجتمع المحلي المدني بكل أطيافه "لجنة اولياء الأمور".
2- سيتم التواصل مع الممثلين الشرعيين للمعلمين "اللجنة التنسيقية للمعلمين" وكذلك مع الحكومة والإتحاد لوضع تصور للخروج من الازمة..
3-سيعلن مساء اليوم عن اعضائها المؤسسين وماهية اهدافها.
اخيرا ...
ان حراك المعلميين النقابي اذا تم كسرة ستكسر فينا كل محاولة للتغيير تحكمها ثنائية الحاكم والمحكوم ، فقضية المعلمين باتت اكثر من قضية رواتب واستحقاقات ، باتت قضية تحرر اجتماعي تفرض على النخب السياسية ان ترى المعادلة بطرق مختلفة مبنية على الصالح العام و باحترام الانسان الفلسطيني بدلا من الاستخفاف به.
وعلينا أن ندرك أن موضوع الإضراب وطبيعته ومكوناته هو أكبر من أن يشخصن أو يسيس أو يوجه عند النظر للموضوع من منظور (الوطن)..
تم طرح مبادرة من قبل الصحفي والإعلامي الأستاذ أحمد زكارنة والأستاذة هنادي الطريفي الناشطة والمحللة السياسية على العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية والمجتمع المحلي ...وحسب مايلي :
عندما يكون الوطن مستهدف فإن الحيادية والصمت يصبح تواطؤا وجبن ..
من بدايات الأزمة دعونا بشكل مباشر إلى ضرورة مسك العصا من المنتصف في أية حلول بما يضمن إحقاق كل الحقوق ، وبضرورة إيجاد جسم عقلاني يستوعب الكل ويكون دوره تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ، وبالضرورة بمكان أن تلتقط حركة الجماهير الفلسطينية وحامية المشروع الوطني ذلك وبمعزل عن التموضع إلا في المكان الصحيح والمكان الذي يحافظ على وحدة الوطن بعيدا عن أي مناكفات تشتت العمل وتحرف البوصلة وبعيدا عن أية حلول قد تفجر أزمات لايمكن التعامل معها لاحقا .
لذلك على الكل الوطني المخلص أن يكون له كلمة وموقف والآن ودون أي تباطؤ، كرامة المعلم وحق الطالب كل لايتجزء ، من هنا على الجميع أن يعمل بمنطق الحكمة وصوت العقل الجمعي ، ولضمان أن نصل بمركبنا نحو بر الأمان في الحفاظ على مشروعنا الوطني الجامع وتوجيه بوصلتنا نحو الإحتلال .
ولأن السواد الأعظم من الشعب مع كرامة المعلم وباتجاه تحقيق مطالبة ، ولأننا في الوقت ذاته مع حق الطالب في تحصيل العملية التعليمية بشكل سليم ، ولكون الأزمة اصبح من الواضح انها ازمة ثقة بين كافة الاطراف ، والمتضرر الاكبر هو هذا الجيل ، وهذا يعني ان اطراف الازمة ليسوا وحدهم في هذه الساحة التي تمس مستقبل ابنائنا ،
لذلك كله نعلن التالي:
1- يجري الان العمل على تشكيل لجنة متابعة من المجتمع المحلي المدني بكل أطيافه "لجنة اولياء الأمور".
2- سيتم التواصل مع الممثلين الشرعيين للمعلمين "اللجنة التنسيقية للمعلمين" وكذلك مع الحكومة والإتحاد لوضع تصور للخروج من الازمة..
3-سيعلن مساء اليوم عن اعضائها المؤسسين وماهية اهدافها.
اخيرا ...
ان حراك المعلميين النقابي اذا تم كسرة ستكسر فينا كل محاولة للتغيير تحكمها ثنائية الحاكم والمحكوم ، فقضية المعلمين باتت اكثر من قضية رواتب واستحقاقات ، باتت قضية تحرر اجتماعي تفرض على النخب السياسية ان ترى المعادلة بطرق مختلفة مبنية على الصالح العام و باحترام الانسان الفلسطيني بدلا من الاستخفاف به.
وعلينا أن ندرك أن موضوع الإضراب وطبيعته ومكوناته هو أكبر من أن يشخصن أو يسيس أو يوجه عند النظر للموضوع من منظور (الوطن)..
