خبراء يدعون للتنسيق الدولي حول حقوق الركاب
رام الله - دنيا الوطن
أكد منظمو القمة العالمية لصناعة الطيران التي ستقام يومي السابع والثامن من مارس المقبل، أن القمة ستشهد دعوة للتعاون الدولي حول مسألة حقوق الركاب، وحورات حول كيفية تطوير خدمات العملاء وما إذا كانت ستعود بالمزيد من الأعمال على شركات الطيران.
وأشار المنظمون إلى أن حماية المستهلك ستتصدر محاور جلسات عمل القمة، وذلك في أعقاب تحذير الاتحاد الدولي للنقل الجوي "الأياتا"، من أن التعاون الدولي الضعيف يتسبب بتشويش الصورة على موضوع حقوق الركاب.
وبهذا الصدد، قال بول ستيل، نائب الرئيس الأول لشؤون الأعضاء والعلاقات الخارجية لدى "الأياتا": "لا يمكن توفير الوضوح بالنسبة للركاب دون وجود تنسيق دولي أفضل بشأن اللوائح التنظيمية الخاصة بحماية المستهلك. ففي بعض برامج الرحلات الدولية، يمكن أن تنطبق أكثر من ثلاث مجموعات مختلفة من القوانين. ومن شأن هذا الأمر أن يؤدي إلى حالة من الارتباك ويساهم في زيادة حجم الضغوطات على الركاب الذين يشعرون مسبقاً بحالة من عدم الرضا. ينبغي أن تتبنى القوانين "نهجاً تنظيمياً أكثر ذكاءً‘ وأن تكون منسجمةً مع الاتفاقيات الدولية القائمة، وأن تعالج الأسباب الجذرية لإزعاجات السفر، وأن تتسم بالشفافية، وتخضع لتحليل دقيق للفوائد والتكاليف".
ويشير "الأياتا" إلى وجود تباين في أشكال حماية الركاب في أكثر من 60 دولةً في الوقت الراهن، حيث تنطبق بعضها على مناطق خارج نطاق سلطة الدول، على الرغم من أنها تسعى جميعاً للوصول إلى النتائج ذاتها.
وبدوره، قال تشيتان جاين، المدير المساعد لقسم الشؤون الخارجية لدى "الأياتا": "يتشارك كل من الركاب والحكومات وشركات الطيران الهدف ذاته، ألا وهو الوصول إلى الوجهة بشكل آمن وموثوق في الوقت المحدد. وغالباً ما يتم نسيان ذلك عند صياغة قوانين حماية المستهلك. وفي معظم الأحيان، يؤدي هذا الأمر إلى إقرار لوائح تنظيمية تقلل من مستوى حماية وراحة العملاء من خلال أسعار أعلى، وخيارات أقل والمزيد من الارتباك، كما أنها تتسبب بزيادة التكاليف بالنسبة لشركات الطيران التي يجب أن تمتثل لعدد كبير من القواعد التنظيمية المختلفة والمتضاربة في معظم الاحيان".
ويشير جاين إلى أنه مع سماح المزيد من الدول بإصدار المزيد من القوانين، تحمل كل لائحة تنظيمية عدة مستويات مختلفة من المسؤولية، وتوضح حاجة الحكومات لتطوير لوائح تنظيمية خاصة بحماية المستهلك خالية من أي لبس أو غموض، وموجودة في متناول المستهلكين، وقابلة للمقارنة مع اللوائح التنظيمية القائمة ضمن وسائط النقل الأخرى.
وأضاف جاين: "من المهم تحقيق التوازن بين حماية الركاب والقدرة التنافسية للقطاع. ويلتزم "الأياتا" بالمشاركة الفاعلة في الحوارات الهادفة لإيجاد حلول متوازنة مع هيئات حماية المستهلك حول العالم".
وستشهد القمة استعراضاً لمسألة حقوق الركاب، جنباً إلى جنب مع مجموعة من أهم قضايا خدمة العملاء عبر جميع حلقات سلسلة قطاع السفر، ومن شأن السعي لتسوية مسألة الأسعار أو التجارب المحسنة على حد سواء أن يستقطب المزيد من الأعمال التجارية في المستقبل.
وبدوره، قال نيك ويب، المدير الشريك في مجموعة "ستريم لاين للتسويق" المنظمة للقمة: " شهدت خدمة العملاء تنافساً شديداً في قطاع الطيران خلال الآونة الأخيرة، مع اقتناع بعض الشركات الناقلة بأنها حجر الأساس لإنماء الأعمال والحصول على ولاء المسافرين. وستدرس هذه الجلسة المخصصة خلال القمة عدداً لا يحصى من عوامل الخدمة بما في ذلك التغييرات في حجوزات الركاب، وكيفية تأثيرها على القدرة التنافسية لشركة الخطوط الجوية، وماذا يعني هذا كله بالنسبة لاستراتيجية شركة الخطوط الجوية وصانع المعدات الأصلية".
تجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية لصناعة الطيران الفضاء 2016 تعتبر النسخة الثالثة من هذا الحدث الذي يعقد مرة واحدة كل سنتين، وتمثل جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتستضيف القمة شركة مبادلة للتنمية، وتنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وسيشارك في القمة التي ترعاها "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي" أكثر من 1,000 خبير ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
أكد منظمو القمة العالمية لصناعة الطيران التي ستقام يومي السابع والثامن من مارس المقبل، أن القمة ستشهد دعوة للتعاون الدولي حول مسألة حقوق الركاب، وحورات حول كيفية تطوير خدمات العملاء وما إذا كانت ستعود بالمزيد من الأعمال على شركات الطيران.
وأشار المنظمون إلى أن حماية المستهلك ستتصدر محاور جلسات عمل القمة، وذلك في أعقاب تحذير الاتحاد الدولي للنقل الجوي "الأياتا"، من أن التعاون الدولي الضعيف يتسبب بتشويش الصورة على موضوع حقوق الركاب.
وبهذا الصدد، قال بول ستيل، نائب الرئيس الأول لشؤون الأعضاء والعلاقات الخارجية لدى "الأياتا": "لا يمكن توفير الوضوح بالنسبة للركاب دون وجود تنسيق دولي أفضل بشأن اللوائح التنظيمية الخاصة بحماية المستهلك. ففي بعض برامج الرحلات الدولية، يمكن أن تنطبق أكثر من ثلاث مجموعات مختلفة من القوانين. ومن شأن هذا الأمر أن يؤدي إلى حالة من الارتباك ويساهم في زيادة حجم الضغوطات على الركاب الذين يشعرون مسبقاً بحالة من عدم الرضا. ينبغي أن تتبنى القوانين "نهجاً تنظيمياً أكثر ذكاءً‘ وأن تكون منسجمةً مع الاتفاقيات الدولية القائمة، وأن تعالج الأسباب الجذرية لإزعاجات السفر، وأن تتسم بالشفافية، وتخضع لتحليل دقيق للفوائد والتكاليف".
ويشير "الأياتا" إلى وجود تباين في أشكال حماية الركاب في أكثر من 60 دولةً في الوقت الراهن، حيث تنطبق بعضها على مناطق خارج نطاق سلطة الدول، على الرغم من أنها تسعى جميعاً للوصول إلى النتائج ذاتها.
وبدوره، قال تشيتان جاين، المدير المساعد لقسم الشؤون الخارجية لدى "الأياتا": "يتشارك كل من الركاب والحكومات وشركات الطيران الهدف ذاته، ألا وهو الوصول إلى الوجهة بشكل آمن وموثوق في الوقت المحدد. وغالباً ما يتم نسيان ذلك عند صياغة قوانين حماية المستهلك. وفي معظم الأحيان، يؤدي هذا الأمر إلى إقرار لوائح تنظيمية تقلل من مستوى حماية وراحة العملاء من خلال أسعار أعلى، وخيارات أقل والمزيد من الارتباك، كما أنها تتسبب بزيادة التكاليف بالنسبة لشركات الطيران التي يجب أن تمتثل لعدد كبير من القواعد التنظيمية المختلفة والمتضاربة في معظم الاحيان".
ويشير جاين إلى أنه مع سماح المزيد من الدول بإصدار المزيد من القوانين، تحمل كل لائحة تنظيمية عدة مستويات مختلفة من المسؤولية، وتوضح حاجة الحكومات لتطوير لوائح تنظيمية خاصة بحماية المستهلك خالية من أي لبس أو غموض، وموجودة في متناول المستهلكين، وقابلة للمقارنة مع اللوائح التنظيمية القائمة ضمن وسائط النقل الأخرى.
وأضاف جاين: "من المهم تحقيق التوازن بين حماية الركاب والقدرة التنافسية للقطاع. ويلتزم "الأياتا" بالمشاركة الفاعلة في الحوارات الهادفة لإيجاد حلول متوازنة مع هيئات حماية المستهلك حول العالم".
وستشهد القمة استعراضاً لمسألة حقوق الركاب، جنباً إلى جنب مع مجموعة من أهم قضايا خدمة العملاء عبر جميع حلقات سلسلة قطاع السفر، ومن شأن السعي لتسوية مسألة الأسعار أو التجارب المحسنة على حد سواء أن يستقطب المزيد من الأعمال التجارية في المستقبل.
وبدوره، قال نيك ويب، المدير الشريك في مجموعة "ستريم لاين للتسويق" المنظمة للقمة: " شهدت خدمة العملاء تنافساً شديداً في قطاع الطيران خلال الآونة الأخيرة، مع اقتناع بعض الشركات الناقلة بأنها حجر الأساس لإنماء الأعمال والحصول على ولاء المسافرين. وستدرس هذه الجلسة المخصصة خلال القمة عدداً لا يحصى من عوامل الخدمة بما في ذلك التغييرات في حجوزات الركاب، وكيفية تأثيرها على القدرة التنافسية لشركة الخطوط الجوية، وماذا يعني هذا كله بالنسبة لاستراتيجية شركة الخطوط الجوية وصانع المعدات الأصلية".
تجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية لصناعة الطيران الفضاء 2016 تعتبر النسخة الثالثة من هذا الحدث الذي يعقد مرة واحدة كل سنتين، وتمثل جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتستضيف القمة شركة مبادلة للتنمية، وتنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وسيشارك في القمة التي ترعاها "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي" أكثر من 1,000 خبير ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
