ناائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق يجب أن نهزم العصابات التكفيرية وراء الحدود جنوب لبنان محمد درويش
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
وخلال احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع الفقيد أحمد سلمان والد الشهيد موسى سلمان في حسينية بلدة مجدل زون في جنوب لبنان
ان لبنان اليوم بتعاون الجيش والمقاومة هو في حصن حصين أمام أي عدوان إسرائيلي أو تكفيري، وإن ميادين القتال وجرود عرسال تشهد أننا بهذه المعادلة حققنا ما عجز عنه التحالف الدولي بقيادة أمريكا.
وقال الشيخ قاووق كفى فخراً لسلاح إيران أنه يقلق إسرائيل ويخيفها، وكفى فخراً ومجداً للمقاومة أنها بسلاحها تغرق الاسرائيليين ببحر الرعب، فإسرائيل اليوم ترتجف خوفاً من معادلات ومفاجآت المقاومة، وها نحن اليوم نشهد إنجازات ميدانية عظيمة غيّرت معادلات المنطقة والعالم، وحمت المنطقة من التمدد التكفيري الذي يشكل خطراً على لبنان وشعوب المنطقة والإنسانية جمعاء، وقد كان لحزب الله الدور الأساس في هذه الإنجازات.
واكد أننا لا ننسى أن الناس كانت تنتظر عندما تحاصرت بيروت عام 1982 قدوم الجيوش العربية لتنقذ عاصمة لبنان، وظل الحصار أكثر من مئة يوم ولم يأتي السلاح أو الجيش لنصرة لبنان، بل أتت مساعدة عسكرية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأتى الحرس الثوري والسلاح من إيران لمساعدة شعب لبنان والمقاومة تحت شعار أطلقه الإمام الخميني (قده) وهو: "يجب أن يتحول الجنوب إلى مقبرة للغزاة الإسرائيليين"، مؤكداً أن المقاومة قد حررت الجنوب عام 2000 وحمت الأرض في عام 2006 بسلاح إيراني
وشدد الشيخ نبيل قاووق على أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه أهلنا ووطننا مهما كانت الضغوط السياسية والإعلامية والاقتصادية على حزب الله ، فنحن لن نغير موقفنا هناك، بل سنكمل المعركة حيث يجب أن نكملها، لأن هزيمة العصابات التكفيرية هي واجب وطني من أجل حماية لبنان، وأن استقرارها داخل سوريا هو خط أحمر، وعليه فإننا إذا أردنا أن نحمي أهلنا وبلدنا فإنه يجب أن نهزم العصابات التكفيرية وراء الحدود.
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
وخلال احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع الفقيد أحمد سلمان والد الشهيد موسى سلمان في حسينية بلدة مجدل زون في جنوب لبنان
ان لبنان اليوم بتعاون الجيش والمقاومة هو في حصن حصين أمام أي عدوان إسرائيلي أو تكفيري، وإن ميادين القتال وجرود عرسال تشهد أننا بهذه المعادلة حققنا ما عجز عنه التحالف الدولي بقيادة أمريكا.
وقال الشيخ قاووق كفى فخراً لسلاح إيران أنه يقلق إسرائيل ويخيفها، وكفى فخراً ومجداً للمقاومة أنها بسلاحها تغرق الاسرائيليين ببحر الرعب، فإسرائيل اليوم ترتجف خوفاً من معادلات ومفاجآت المقاومة، وها نحن اليوم نشهد إنجازات ميدانية عظيمة غيّرت معادلات المنطقة والعالم، وحمت المنطقة من التمدد التكفيري الذي يشكل خطراً على لبنان وشعوب المنطقة والإنسانية جمعاء، وقد كان لحزب الله الدور الأساس في هذه الإنجازات.
واكد أننا لا ننسى أن الناس كانت تنتظر عندما تحاصرت بيروت عام 1982 قدوم الجيوش العربية لتنقذ عاصمة لبنان، وظل الحصار أكثر من مئة يوم ولم يأتي السلاح أو الجيش لنصرة لبنان، بل أتت مساعدة عسكرية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأتى الحرس الثوري والسلاح من إيران لمساعدة شعب لبنان والمقاومة تحت شعار أطلقه الإمام الخميني (قده) وهو: "يجب أن يتحول الجنوب إلى مقبرة للغزاة الإسرائيليين"، مؤكداً أن المقاومة قد حررت الجنوب عام 2000 وحمت الأرض في عام 2006 بسلاح إيراني
وشدد الشيخ نبيل قاووق على أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه أهلنا ووطننا مهما كانت الضغوط السياسية والإعلامية والاقتصادية على حزب الله ، فنحن لن نغير موقفنا هناك، بل سنكمل المعركة حيث يجب أن نكملها، لأن هزيمة العصابات التكفيرية هي واجب وطني من أجل حماية لبنان، وأن استقرارها داخل سوريا هو خط أحمر، وعليه فإننا إذا أردنا أن نحمي أهلنا وبلدنا فإنه يجب أن نهزم العصابات التكفيرية وراء الحدود.

التعليقات