باحث يوصي بتثبيت مصطلح الإرهاب الإسرائيلي في القنوات الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
  حاز الباحث الفلسطيني في الاعلام/ بسام حسن حمد على درجة الماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية عن رسالته في الاذاعة والتلفزيون الموسومة بعنوان "تناول القنوات الفضائية العربية لأحداث الإرهاب في فلسطين" بدرجة امتياز مع الثناء من قبل لجنة الحكم والمناقشة، ووسط حشد كبير من الحضور.
وكانت لجنة الحكم والمناقشضة تكونت من الاستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي استاذ الاذاعة والتلفزيون وعميد كلية الاعلام السابق جامعة القاهرة مشرفاً ومناقشاً، والاستاذ الدكتور حسين ابوشنب استاذ وعميد كلية الاعلام السابق جامعة فلسطين بغزة، والاستاذ الدكتور سامي الشريف استاذ وعميد كلية الاعلام وتكنولوجيا الاتصال بالجامعة الحديثة
يعتبر الإرهاب الإسرائيلى من اهم القضايا التى تعانى منها فلسطين، فمنذ عقود وفلسطين تعانى من الإحتلال الإسرائيلى الذى يمارس ابشع الاعمال الإرهابيه بإرتكابه الكثير الكثير من المجازر بحق اصحاب الأرض وعلى مرئى ومسمع العالم أجمع والتي ليس آخرها في هذه الفترة شهداء غضبة القدس ... التي يعدم فيها اطفال وشباب وبنات فلسطين بحجج وهمية وكاذبة من قبل من استوطن الأرض بالقوة.
ولما للاعلام من دور هام في تغطية ما يدور من احداث ركز الباحث دراسته على القنوات الفضائية العربية لمعرفة حجم ما تتناوله من احداث عن الارهاب الاسرائيلي.
اعتمدت الدراسة على منهج المسح في شقه الوصفي باستخدام اسلوب تحليل المحتوى لعينة من النشرات الاخبارية والبرامج في القنوات... العربية والجزيرة وفلسطين.

قسم الباحث الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول، وجاءت الفصول الأربعة على النحو التالى : تناول الفصل الاول الإطار المنهجى للدراسة العلمية وجاء الفصل الثاني بعنوان الارهاب الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية ويشمل الارهاب.. تعريفه وانواعه والقضية الفلسطينية المقاومة والارهاب. وتعرض الفصل الثالث لخلفية معرفية للفضائيات العربية والقنوات عينة الدراسة واشتمل على الفضائيات العربية أنواعها وأنماطها ووظيفتها والقنوات الفضائية الفلسطينية والعربية. أما الفصل الرابع بعنوان نتائج الدراسة التحليلية ومناقشتها ويتناول فى جزئه الاول نتائج تحليل نشرات الاخبار والجزء الآخر نتائج تحليل البرامج.
ومن خلال الدراسة تم التوصل إلى خاتمة من بنودها:
1- أظهرت الدراسة أن القنوات الفضائية العربية ذهبت في تخصيص المساحة الأكبر من ساعات بثها لما يحدث في الدول العربية المحيطة، تحديداً التي تمر بما عرف مسبقاً بدول الربيع العربي إلى جانب اليمن التي تعاني من سيطرة مليشيات الحوثي والرئيس السابق على عبدالله صالح.
2- بينت الدراسة أن قناة فلسطين في نشرات الأخبار وبرنامج حال السياسة، تناولت الأخبار والموضوعات الخاصة بالإرهاب الإسرائيلي بصورة الخبر والموضوع الطويل في نشرات أخبار القناة وبرنامجها، وتراجع الخبر والموضوع الطويل الخاص بالإرهاب الإسرائيلي في نشرات وبرامج قناتي الجزيرة والعربية، لصالح الأخبار والموضوعات الخاصة بأحداث الدول العربية الداخلية.
3- كشفت الدراسة تراجع إهتمام القنوات الفضائية العربية بأحداث الإرهاب الإسرائيلي في النشرات والبرامج، وإقتصار الإهتمام والمتابعة والتغطية بشكل مفصل على قناة فلسطين.
4- أظهرت الدراسة أن أخبار وموضوعات فلسطين تعاني من غياب وتراجع واضح وبشكل جلي، وهو أمر يؤثر على مدى إرتباط المواطن والمشاهد العربي في شتى أماكن تواجده المتابع للقنوات الفضائية العربية بالقضية الفلسطينية، وتراجع المعلومات لديه عما ترتكبه إسرائيل من إرهاب منظم بحق الأرض والشعب الفلسطيني، وتوجه المشاهد العربي لمتابعة قضايا أخرى وإشباع حاجته من معلومات تلك القضايا، الأمر الذي يفرض على القنوات الفلسطينية بشكل عام وقناة فلسطين بشكل خاص تكثيف تغطية كل ما ترتكبه إسرائيل من أعمال إرهابية وبثها بإستمرار إلى جانب القضايا الفلسطينية الأخرى.
ومن ناحية أخرى اقترح الباحث عدة مقترحات منها:
1- وضع إستراتيجية إعلامية ممنهجة ومتكاملة وشاملة من قبل القائمين على الإعلام الفلسطيني بصورة عامة والقنوات الفضائية بصورة خاصة بإستمرارية بث أحداث الإرهاب الإسرائيلي لتعويض نقص التغطية الإعلامية في القنوات الفضائية العربية لأحداث الإرهاب الإسرائيلي.
2- وضع خطة إعلامية فلسطينية وعربية لمشاركة بث الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة في بث مشترك بين قناة فلسطين والقنوات العربية، مثلما وحدت مجموعة من القنوات اللبنانية بثها في نشرة أخبار واحدة عن العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014م، وبشكل مستمر لتغطية كل ما يحدث من إرهاب إسرائيلي على الأرض والشعب الفلسطيني.
3- تثبيت مصطلح الإرهاب الإسرائيلي في القنوات الفلسطينية بشكل عام وقناة فلسطين بشكل خاص، وذلك لعدم تسميه القنوات الفضائية العربية ما ترتكبه إسرائيل من أعمال بالإرهاب، مع أنها تطلق مصطلح الإرهاب وهي كذلك على التنظيمات الإرهابية في الدول العربية، في حين تتراجع عن تسميه إسرائيل بالإرهاب، في نفس الوقت الذي تسمي فيه إسرائيل أعمال المقاومة الفلسطينية المشروعة "بالإرهاب".