بالفيديو.. سياسيون: مبادرة ديمستورا لوقف اطلاق النار فى سوريا تفتح باب إعادة تسليح المعارضة
رام الله - دنيا الوطن
طالب الكاتب والمحلل السياس سعيد عريقات، بتوفير آلية دولية لوقف إطلاق النار تضعها الولايات المتحدة الأمريكة وروسيا بالتعاون مع القوى الإقليمية التى تدعم المعارضة مع ضغط روسيا على حليفها الاستراتيجي بشار الأسد.
وأضاف عريقات خلال لقاء له أن الرئيس السوري، بشار الأسد، رحب باقتراح وقف اطلاق النار إذا لم تستخدمه الجماعات الإرهابية فى تسليح نفسها.
وأكد عريقات أن الشيطان يكمن فى التفاصيل خاصة أنه لاا أحد يعرف ما هى آلياتل اطلاق النار، مضيفًا: "المعارضة تطلب وقف ضرب جبهة النصرة .. وروسيا تعترف بالجيش الحر ولا تقوم بضربه".
فيما أكد الخبير العسكري العميد، تركي الحسن، أن هناك طموح للدولة السورية لوقف اطلاق النار، وعلينا ان نسعى لتنفيذ هذا الاتفاق، مؤكدا أن ستافان دي ميستورا، المبعوت الاممي إلى سوريا، سبق له طرح فكرة تجميد القتال وقبلت الحكومة السورية آنذاك ، ولكن االفصائل الإرهابية رفضت ، مردفًا: "وقف اطلاق
النار تحقن دماء السوريين".
وتابع الحسن أن وقف اطلاق النار لا معنى له اذا دخلت الأسلحة سوريا وبدأت القوات المتصارعة فى تسليح نفسها استعدادًا لحرب جديدة.
وتوقع غسان ابراهيم، إنه لن يحدث وقف اطلاق النار طالما أن القوى العظمى تعتبر كل الفصائل الموجودة فى سوريا جماعات إرهابية، مشيرًا إلى استخدام القصف لمناطق المعارضة والمشافي ومناطق المدنيين.
وأوضح غسان أن نظام الأسد يختزل المعارضه في النصرة، متسائلًا هل اتفق لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريسكي جون كيري على وقف اطلاق النار بالفعل؟
طالب الكاتب والمحلل السياس سعيد عريقات، بتوفير آلية دولية لوقف إطلاق النار تضعها الولايات المتحدة الأمريكة وروسيا بالتعاون مع القوى الإقليمية التى تدعم المعارضة مع ضغط روسيا على حليفها الاستراتيجي بشار الأسد.
وأضاف عريقات خلال لقاء له أن الرئيس السوري، بشار الأسد، رحب باقتراح وقف اطلاق النار إذا لم تستخدمه الجماعات الإرهابية فى تسليح نفسها.
وأكد عريقات أن الشيطان يكمن فى التفاصيل خاصة أنه لاا أحد يعرف ما هى آلياتل اطلاق النار، مضيفًا: "المعارضة تطلب وقف ضرب جبهة النصرة .. وروسيا تعترف بالجيش الحر ولا تقوم بضربه".
فيما أكد الخبير العسكري العميد، تركي الحسن، أن هناك طموح للدولة السورية لوقف اطلاق النار، وعلينا ان نسعى لتنفيذ هذا الاتفاق، مؤكدا أن ستافان دي ميستورا، المبعوت الاممي إلى سوريا، سبق له طرح فكرة تجميد القتال وقبلت الحكومة السورية آنذاك ، ولكن االفصائل الإرهابية رفضت ، مردفًا: "وقف اطلاق
النار تحقن دماء السوريين".
وتابع الحسن أن وقف اطلاق النار لا معنى له اذا دخلت الأسلحة سوريا وبدأت القوات المتصارعة فى تسليح نفسها استعدادًا لحرب جديدة.
وتوقع غسان ابراهيم، إنه لن يحدث وقف اطلاق النار طالما أن القوى العظمى تعتبر كل الفصائل الموجودة فى سوريا جماعات إرهابية، مشيرًا إلى استخدام القصف لمناطق المعارضة والمشافي ومناطق المدنيين.
وأوضح غسان أن نظام الأسد يختزل المعارضه في النصرة، متسائلًا هل اتفق لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريسكي جون كيري على وقف اطلاق النار بالفعل؟

التعليقات