دائرة المرأة باللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات تبدأ تنفيذ مشروع " بداية "
رام الله - دنيا الوطن
بدأت دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين _ مخيم النصيرات أولى جلسات تدريبها لمشروع لجان التطوير و الاقراض الذاتي للمجتمعات المحلية " بداية " و الذي تنفذه مؤسسة " معا " بتمويل من CRS " الاغاثة الكاثوليكية " ، علما أن هذه المجموعة هي المجموعة الأولى في مخيم النصيرات و المجموعة الثامنة في المحافظة الوسطى .
و يذكر أن هذا المشروع ينفذ منذ فترة عامين و لقي نجاحا باهرا و كانت الفكرة نابعة من الناشط الأمريكي مارك فابيوس الذي نفذه كتجربة للمجتمعات المهمشة في أفريقيا حيث بلغ عدد المشتركين في المشروع مليون و نصف شخص ، و أعرب منسق المشروع الأستاذ " اسلام دبور " عن سعادته بانتقاء الأخوات في المجموعة و اللاتي ظهر من خلال التدريب مدى التزامهن و ثقافتهن و وعيهن باهمية المشروع ، فيما أكدت امل شحادة مفوض المراة باللجنة الشعبية على اهمية دور المراة في كافة المؤسسات الوطنية و المجتمعية و ضرورة دمجها في كافة المشاريع لاسيما المشارع الاقتصادية حيث المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني عامة و الغزي خاصة ، و أكدت ايضا أنها لن تتواني في دعم المراة فكريا و وطنيا لأن من تخوض المعترك الوطني يقع على عاتقها مسئولية وطنية و مجتمعية و واجب عليها أن تقف أمام مسئولياتها و أن تكون على قدر الأمانة التي أولاها اياها مجتمعها
بدأت دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين _ مخيم النصيرات أولى جلسات تدريبها لمشروع لجان التطوير و الاقراض الذاتي للمجتمعات المحلية " بداية " و الذي تنفذه مؤسسة " معا " بتمويل من CRS " الاغاثة الكاثوليكية " ، علما أن هذه المجموعة هي المجموعة الأولى في مخيم النصيرات و المجموعة الثامنة في المحافظة الوسطى .
و يذكر أن هذا المشروع ينفذ منذ فترة عامين و لقي نجاحا باهرا و كانت الفكرة نابعة من الناشط الأمريكي مارك فابيوس الذي نفذه كتجربة للمجتمعات المهمشة في أفريقيا حيث بلغ عدد المشتركين في المشروع مليون و نصف شخص ، و أعرب منسق المشروع الأستاذ " اسلام دبور " عن سعادته بانتقاء الأخوات في المجموعة و اللاتي ظهر من خلال التدريب مدى التزامهن و ثقافتهن و وعيهن باهمية المشروع ، فيما أكدت امل شحادة مفوض المراة باللجنة الشعبية على اهمية دور المراة في كافة المؤسسات الوطنية و المجتمعية و ضرورة دمجها في كافة المشاريع لاسيما المشارع الاقتصادية حيث المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني عامة و الغزي خاصة ، و أكدت ايضا أنها لن تتواني في دعم المراة فكريا و وطنيا لأن من تخوض المعترك الوطني يقع على عاتقها مسئولية وطنية و مجتمعية و واجب عليها أن تقف أمام مسئولياتها و أن تكون على قدر الأمانة التي أولاها اياها مجتمعها
