مخيم "رجو" بالصومال.. حرائق مستمرة وأوضاع مأساوية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
يعيش سكان مخيم "رجو"، أحد أكبر مخيمات النازحين في العاصمة الصومالية، مقديشو، أوضاعًا إنسانية في غاية الصعوبة، إذ يفتقر المخيم إلى أبسط مقومات الحياة من المياه والصرف الصحي.
وضاعفت الحرائق، التي تندلع في المخيم (أنشئ عام 2011)، بين الحين والآخر، من معاناة سكان هذا المخيم، الذي شهد آخر حريق في 11 فبراير/شباط الجاري، وأدى إلى وفاة شخصين، وحول نحو 70 خيمة إلى رماد.
علي محي الدين، أحد مسؤولي المخيم، قال للأناضول، "الحريق بات مشهدًا يتكرر في المخيم، ويفتك بأرواح ساكنيه بين حين وآخر، دون رحمة، وعلى الحكومة الصومالية العمل للحد من هذه الحوادث، التي تثقل كاهل النازحين في المخيم".
وأضاف محي الدين، أن ظروف العيش في المخيم غير ملائمة للحياة نتيجة الحرارة المرتفعة التي أدت إلى تفشي الأمراض المعدية، وغياب المياه والصرف الصحي، موضحًا أن "المخيم لم يجد أية مساعدات إنسانية طيلة السنتين الماضيتين".
غياب مياه صالحة للشرب، ونقص المواد الغذائية، هما القاسم المشترك في الشكاوى بين أبناء المخيم، الذين لا يقدرون على تأمين لقمة عيش ذويهم، بحسب المسؤولين.
حبيبة عبدي، تقف صامتة أمام خيمتها المحترقة، قائلة للأناضول، "معاناتنا تزداد يومًا بعد يوم، ومعظم الخيمات بالية، تآكلت، ولا تحمينا من الحرّ نهارًا، أو البرودة ليلًا".
وأضافت حبيبة، "إلى جانب معاناتنا اليومية، نعاني من تكرار حادث الحريق داخل المخيم، الذي تتكون بيوته من أغصان وأغطية بلاستيكية"، مشيرة إلى أن أخيها البكر، وابنه الرضيع، سقطا قتيلين جراء الحريق الذي وقع مؤخرًا بالمخيم.
وعزا المسؤولون تكرار حادث الحريق في المخيم، نتيجة عدم تخطيط بناء المخيمات واحتوائها مواد قابلة للاشتعال، إلى حانب هبوب الرياح الشديدة في هذا الصيف، التي تساهم في تمدد الحريق إلى أجزاء كبيرة من المخيم.
ويدفع الأطفال دون سن الخامسة الثمن وسط هذه المعاناة حيث سجل نحو عشرات الأطفال مصابون بالأمراض المعدية الناتجة عن تلوث وشرب مياه غير صالحة للشرب إلى جانب معاناتهم من سوء التغذية.
فرتون أحمد نور، أم لأربعة أطفال قالت للأناضول، "أغادر البيت باكرًا كل صباح، لتحصيل ما يسد رمق عيالي، لكني أعود أغلب الأحيان إلى البيت خالية الوفاض".
وهمست فرتون بصوت منخفض قائلة، "أكثر ما يقلقني هو قوت عيالي، لا أحد يساعدنا، زوجي لا يعمل نتيجة تفشي البطالة في البلاد، وأناشد الجهات المعنية بمساعدتنا، وإنقاذ حياة أطفالي".
ويؤوي هذا المخيم نحو 3 آلاف أسرة، نزحوا من الأقاليم الجنوبية نتجة الجفاف والحروب الدائرة في مناطقهم، لعلهم يحصلون على حياة أفضل.
وتتزامن معانات مخيم رجو، وسط تحذيرات أممية من التدهور الوضع الإنساني في الصومال، حيث تشير التقارير إلى أن نحو 40% من الشعب الصومالي يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة لسد احتياجاتهم.
وأكدت التقارير الأممية، إلى أن مستوى سوء التغذية يمثل مصدر قلق كبير، خاصة عند الأطفال الصوماليين، دون سن الخامسة، اللذين يقدر عددهم بنحو 305 ألف طفل.
يعيش سكان مخيم "رجو"، أحد أكبر مخيمات النازحين في العاصمة الصومالية، مقديشو، أوضاعًا إنسانية في غاية الصعوبة، إذ يفتقر المخيم إلى أبسط مقومات الحياة من المياه والصرف الصحي.
وضاعفت الحرائق، التي تندلع في المخيم (أنشئ عام 2011)، بين الحين والآخر، من معاناة سكان هذا المخيم، الذي شهد آخر حريق في 11 فبراير/شباط الجاري، وأدى إلى وفاة شخصين، وحول نحو 70 خيمة إلى رماد.
علي محي الدين، أحد مسؤولي المخيم، قال للأناضول، "الحريق بات مشهدًا يتكرر في المخيم، ويفتك بأرواح ساكنيه بين حين وآخر، دون رحمة، وعلى الحكومة الصومالية العمل للحد من هذه الحوادث، التي تثقل كاهل النازحين في المخيم".
وأضاف محي الدين، أن ظروف العيش في المخيم غير ملائمة للحياة نتيجة الحرارة المرتفعة التي أدت إلى تفشي الأمراض المعدية، وغياب المياه والصرف الصحي، موضحًا أن "المخيم لم يجد أية مساعدات إنسانية طيلة السنتين الماضيتين".
غياب مياه صالحة للشرب، ونقص المواد الغذائية، هما القاسم المشترك في الشكاوى بين أبناء المخيم، الذين لا يقدرون على تأمين لقمة عيش ذويهم، بحسب المسؤولين.
حبيبة عبدي، تقف صامتة أمام خيمتها المحترقة، قائلة للأناضول، "معاناتنا تزداد يومًا بعد يوم، ومعظم الخيمات بالية، تآكلت، ولا تحمينا من الحرّ نهارًا، أو البرودة ليلًا".
وأضافت حبيبة، "إلى جانب معاناتنا اليومية، نعاني من تكرار حادث الحريق داخل المخيم، الذي تتكون بيوته من أغصان وأغطية بلاستيكية"، مشيرة إلى أن أخيها البكر، وابنه الرضيع، سقطا قتيلين جراء الحريق الذي وقع مؤخرًا بالمخيم.
وعزا المسؤولون تكرار حادث الحريق في المخيم، نتيجة عدم تخطيط بناء المخيمات واحتوائها مواد قابلة للاشتعال، إلى حانب هبوب الرياح الشديدة في هذا الصيف، التي تساهم في تمدد الحريق إلى أجزاء كبيرة من المخيم.
ويدفع الأطفال دون سن الخامسة الثمن وسط هذه المعاناة حيث سجل نحو عشرات الأطفال مصابون بالأمراض المعدية الناتجة عن تلوث وشرب مياه غير صالحة للشرب إلى جانب معاناتهم من سوء التغذية.
فرتون أحمد نور، أم لأربعة أطفال قالت للأناضول، "أغادر البيت باكرًا كل صباح، لتحصيل ما يسد رمق عيالي، لكني أعود أغلب الأحيان إلى البيت خالية الوفاض".
وهمست فرتون بصوت منخفض قائلة، "أكثر ما يقلقني هو قوت عيالي، لا أحد يساعدنا، زوجي لا يعمل نتيجة تفشي البطالة في البلاد، وأناشد الجهات المعنية بمساعدتنا، وإنقاذ حياة أطفالي".
ويؤوي هذا المخيم نحو 3 آلاف أسرة، نزحوا من الأقاليم الجنوبية نتجة الجفاف والحروب الدائرة في مناطقهم، لعلهم يحصلون على حياة أفضل.
وتتزامن معانات مخيم رجو، وسط تحذيرات أممية من التدهور الوضع الإنساني في الصومال، حيث تشير التقارير إلى أن نحو 40% من الشعب الصومالي يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة لسد احتياجاتهم.
وأكدت التقارير الأممية، إلى أن مستوى سوء التغذية يمثل مصدر قلق كبير، خاصة عند الأطفال الصوماليين، دون سن الخامسة، اللذين يقدر عددهم بنحو 305 ألف طفل.

التعليقات