طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يتعرفون على طرق وأساليب أمن وخصوصية المعلومات
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم تكنولوجيا المعلومات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما علميا حول أمن وخصوصية المعلومات، وذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور تامر شتيوي مساعد النائب الأكاديمي لشئون البكالوريوس، المهندس إبراهيم الحلبي رئيس القسم، الدكتور أحمد عبد العال رئيس اللجنة التحضيرية، المهندس هادي النبريص مدير دائرة أمن نظم الشبكات في الحاسوب الحكومي، المهندس محمد الهوبي المختص في أمن المعلومات بالجامعة الإسلامية، والعشرات من طلبة تكنولوجيا المعلومات وهندسة أمن المعلومات المحوسبة، حيث يأتي هذا اليوم ضمن فعاليات اليوم الآمن للإبحار عبر الإنترنت.
وفي حديثه رحب الدكتور تامر شتيوي بالحضور، وأكد على أهمية هذه الفعالية التي تنسجم مع رؤية الكلية في دعم البرامج والاختصاصات المتطورة، مبينا أن اختصاص تكنولوجيا المعلومات من البرامج المتميزة في الكلية والذي انبثق عنه بكالوريوس أمن المعلومات المحوسبة، داعيا كافة الأقسام العاملة بالكلية إلى تقديم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في دعم الابتكار وتنمية روح الإبداع لدى الطلبة.
من جانبه أوضح المهندس إبراهيم الحلبي أن هذا اليوم العلمي يأتي في سياق سلسلة من الأنشطة التي ينظمها القسم للارتقاء بقدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم المتنوعة وإثراء مخزونهم المعرفي من خلال الالتقاء المباشر بالخبراء والمختصين في المجالات المتعلقة بالدراسة، معتبرا موضوع أمن البيانات من الموضوعات ذات الأهمية البالغة التي توليها المؤسسات المختلفة حول العالم.
ومع انطلاق وقائع اليوم العلمي تحدث المهندس هادي النبريص عن أمن المعلومات الوطني على المستوى الحكومي والوزاري، إضافة إلى دور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التحول الإلكتروني في العمل الحكومي، واستعرض مجموعة من الاحصاءات عن خدمات الوزارة، ودور الوزارة في تعزيز أمن المعلومات لدى الحاسوب الحكومي، وكذلك دور الوزارة في التعامل مع الموضوعات الأمنية والاختراقات.
من جانب آخر تحدث السيد محمود الهوبي عن تجربة الجامعة الإسلامية كمؤسسة أكاديمية في مجال أمن المعلومات المحوسبة ومواجهة الاختراقات وكيفية الحفاظ على أمن البيانات المختلفة سواء للمؤسسة أو العاملين فيها والطلبة من التعرض إلى الاختراق أو التلصص من المخترقين في أي مكان بالعالم، مؤكدا أن جهات الاختصاص لدى الجامعة تتابع عن كثب حماية النظام الداخلي لديها من أي ثغرة قد تسبب إشكالات في حماية المعلومات.
من ناحيته أكد السيد محمود عجور المدرس في اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين عن الضوابط الشرعية لاستخدام شبكة الانترنت، وأشار إلى أن الوقاية خير من العلاج فيما يتعلق بنشر المعلومات الخاصة والصور الشخصية بحيث قد تستخدم مستقبلا ضد صاحبها في الابتزاز من قبل المخترقين، مؤكدا على ضرورة التثبت من هوية الأشخاص الذين تتعامل معهم على الإنترنت سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها، وذلك لأن الكثيرين يتخفون وراء أسماء وشخصيات وهمية للإيقاع بالآخرين.
وفي مشاركات طلبة أمن المعلومات المحوسبة، تحدث الطالب بلال مرتجى عن الطرق المتبعة في اختراق الهواتف المحمولة، والتي يتعرض إليها الكثيرون أثناء سرقة جوالاتهم أو اختراقها أثناء وجودها على شبكة الانترنت وأهم طرق الحماية، فيما تحدثت الطالبة فاطمة الحداد عن أحدث الطرق في الدخول إلى الحسابات على الهواتف الذكية، وتحدث الطالب محمد الشوربجي عن المواقع الإلكترونية المقلدة وطرق تصيد المعلومات للأشخاص والأفراد والتحايل عليهم وأساليب الوقاية منها.
وحاز اليوم العلمي على إعجاب الحضور والطلبة الذين أكدوا على أهمية المعلومات التي تحصلوا عليها من الخبراء والمختصين المشاركين بفعاليات اليوم العلمي، ودعوا إلى مواصلة تنظيم هذه الأنشطة النوعية التي تسهم في تنمية خبراتهم بالمعلومات من واقع العمل والدراسة.
نظم قسم تكنولوجيا المعلومات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما علميا حول أمن وخصوصية المعلومات، وذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور تامر شتيوي مساعد النائب الأكاديمي لشئون البكالوريوس، المهندس إبراهيم الحلبي رئيس القسم، الدكتور أحمد عبد العال رئيس اللجنة التحضيرية، المهندس هادي النبريص مدير دائرة أمن نظم الشبكات في الحاسوب الحكومي، المهندس محمد الهوبي المختص في أمن المعلومات بالجامعة الإسلامية، والعشرات من طلبة تكنولوجيا المعلومات وهندسة أمن المعلومات المحوسبة، حيث يأتي هذا اليوم ضمن فعاليات اليوم الآمن للإبحار عبر الإنترنت.
وفي حديثه رحب الدكتور تامر شتيوي بالحضور، وأكد على أهمية هذه الفعالية التي تنسجم مع رؤية الكلية في دعم البرامج والاختصاصات المتطورة، مبينا أن اختصاص تكنولوجيا المعلومات من البرامج المتميزة في الكلية والذي انبثق عنه بكالوريوس أمن المعلومات المحوسبة، داعيا كافة الأقسام العاملة بالكلية إلى تقديم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في دعم الابتكار وتنمية روح الإبداع لدى الطلبة.
من جانبه أوضح المهندس إبراهيم الحلبي أن هذا اليوم العلمي يأتي في سياق سلسلة من الأنشطة التي ينظمها القسم للارتقاء بقدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم المتنوعة وإثراء مخزونهم المعرفي من خلال الالتقاء المباشر بالخبراء والمختصين في المجالات المتعلقة بالدراسة، معتبرا موضوع أمن البيانات من الموضوعات ذات الأهمية البالغة التي توليها المؤسسات المختلفة حول العالم.
ومع انطلاق وقائع اليوم العلمي تحدث المهندس هادي النبريص عن أمن المعلومات الوطني على المستوى الحكومي والوزاري، إضافة إلى دور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التحول الإلكتروني في العمل الحكومي، واستعرض مجموعة من الاحصاءات عن خدمات الوزارة، ودور الوزارة في تعزيز أمن المعلومات لدى الحاسوب الحكومي، وكذلك دور الوزارة في التعامل مع الموضوعات الأمنية والاختراقات.
من جانب آخر تحدث السيد محمود الهوبي عن تجربة الجامعة الإسلامية كمؤسسة أكاديمية في مجال أمن المعلومات المحوسبة ومواجهة الاختراقات وكيفية الحفاظ على أمن البيانات المختلفة سواء للمؤسسة أو العاملين فيها والطلبة من التعرض إلى الاختراق أو التلصص من المخترقين في أي مكان بالعالم، مؤكدا أن جهات الاختصاص لدى الجامعة تتابع عن كثب حماية النظام الداخلي لديها من أي ثغرة قد تسبب إشكالات في حماية المعلومات.
من ناحيته أكد السيد محمود عجور المدرس في اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين عن الضوابط الشرعية لاستخدام شبكة الانترنت، وأشار إلى أن الوقاية خير من العلاج فيما يتعلق بنشر المعلومات الخاصة والصور الشخصية بحيث قد تستخدم مستقبلا ضد صاحبها في الابتزاز من قبل المخترقين، مؤكدا على ضرورة التثبت من هوية الأشخاص الذين تتعامل معهم على الإنترنت سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها، وذلك لأن الكثيرين يتخفون وراء أسماء وشخصيات وهمية للإيقاع بالآخرين.
وفي مشاركات طلبة أمن المعلومات المحوسبة، تحدث الطالب بلال مرتجى عن الطرق المتبعة في اختراق الهواتف المحمولة، والتي يتعرض إليها الكثيرون أثناء سرقة جوالاتهم أو اختراقها أثناء وجودها على شبكة الانترنت وأهم طرق الحماية، فيما تحدثت الطالبة فاطمة الحداد عن أحدث الطرق في الدخول إلى الحسابات على الهواتف الذكية، وتحدث الطالب محمد الشوربجي عن المواقع الإلكترونية المقلدة وطرق تصيد المعلومات للأشخاص والأفراد والتحايل عليهم وأساليب الوقاية منها.
وحاز اليوم العلمي على إعجاب الحضور والطلبة الذين أكدوا على أهمية المعلومات التي تحصلوا عليها من الخبراء والمختصين المشاركين بفعاليات اليوم العلمي، ودعوا إلى مواصلة تنظيم هذه الأنشطة النوعية التي تسهم في تنمية خبراتهم بالمعلومات من واقع العمل والدراسة.
