الضريس: التهديدات الإرهابية لن يكون لها أي تأثير على إرادة الدولة لاستكمال الإصلاح الديمقراطي

الضريس: التهديدات الإرهابية لن يكون لها أي تأثير على إرادة الدولة لاستكمال الإصلاح الديمقراطي
رام الله - دنيا الوطن
المستويات يحتاج بشكل متواصل إلى بيئة أمنية من شأنها المساهمة في توفير عوامل الاستقرار المطلوب، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى جهود متواصلة بالنظر للتحديات الأمنية التي تعيشها المملكة على غرار باقي دول العالم، لا سيما ما يتعلق منها بالأخطار الإرهابية التي تتخذ أبعادا مختلفة و تستعمل وسائل متجددة تحتاج إلى المزيد من اليقظة والتعبئة والحذر.

وشدد الضريس، اليوم السبت بالرباطفي مداخلة بمناسبة أشغال المنتدى البرلماني الدولي حول العدالة الاجتماعية، الذي ينظمه مجلس المستشارين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على أن هذه التهديدات الإرهابية لن يكون لها أي تأثير على الإرادة القوية للدولة المغربية في اتجاه تكملة مسار الإصلاح الديمقراطي ومواصلة تنزيل الأوراش الكفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما أبرز أن مواجهة الأخطار المحدقة بالمغرب بسياسات أمنية فاعلة وبتعبئة شاملة لقواته الأمنية مكنت من تحقيق ضربات استباقية لأعداء الديمقراطية.

واعتبر الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، أن توفير أمن الفرد في المجتمع شرط من شروط تحقيق العدالة الاجتماعية، كما أبرز أن المغرب، وبفضل المجهودات الأمنية المبذولة، يشكل نموذجا يحتذى داخل سياق إقليمي محفوف بالمخاطر الأمنية، مما يجعل المواطن المغربي وكذا الأجانب المقيمين والزائرين في منأى عن كل تشويش قد يهدد أمنهم وأمانهم.