اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح تنظم وقفة تضامنية مع الاسير محمد القيق

رام الله - دنيا الوطن
 لأنهم الاسرى... لأنهم أبنائنا... لأنهم اخوتنا... لأنهم أحبتنا... لأنهم أفنوا زهرة شبابهم في باستيلات بني صهيون... لأنهم رأس حربة مسيرة التحرير... لأنهم يدافعون عن كرامة الأمة، نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في دير البلح اليوم وقفة تضامنية مع الاسير المناضل والصحفي الثائر / محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من ٨٨ يوما .

هذا وشارك في الوقفة كافة أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح؛ واعضاء قيادة الاقليم لحركة فتح وقيادة المناطق في دير البلح ؛ولفيف كبير من الاسرى المحررين؛ وممثلي القوى الوطنية والتنظيمات الفلسطينية؛ والمؤسسات الاهلية والمجتمع المحلي؛ واذاعة فرسان الارأدة ؛ ومركز نادي الخدمات ؛ وبراعم زهرات روضة)(بالاضافة لجمع غفير من الاهالي واللاجئين.

ويذكر ان محمد القيق مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية معتقل في سجون الاحتلال منذ ٢١/١١/٢٠١٥ وتم تحويله للاعتقال الاداري لمدة ستة اشهر دون محاكمة وتهمة; بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز الجلمة التابع للمخابرات الاسرائيلية.

أ. أكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح قال أمام االجمهور أن قضية الاسرى من الثوابت الفلسطينية لن ولم ننتنازل عنها في يوم من الايام سنظل نناضل ونحارب حتى الافراج عن أخر أسير في معتقلات الاحتلال وتبيض السجون الاسرائيلية من الاسرى الفلسطينيين.

وأضاف أن الاسير البطل محمد القيق سطر بصموده الاسطوري أروع ملاحم البطولة والكرامة والفداء؛ وبأضرابه عن الطعام يعطي دروسا جمة في فنون القتال والاباء؛ محمد القيق بنضاله وجسده النحيل ينير لنا درب التحرير؛مؤكدا ان الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية تبذل جهودا جبارة لانقاذ القيق في ظل التعنت الصهيوني والافراج الفوري عنه.

وقال الحسنات واعدا سنبقى في اللجنة الشعبية للاجئين أوفياء لعذابات الاسرى وعلى العهد حتى الافراج عن أخر واحد منهم.وفي الوقت نفسه سنقف صفا ويدا بيد مع أخانا المناضل القيق وسنناضل بكافة الاشكال والسبل وكل ما أوتينا من قوة حتى ينتصر في معركة الامعاء الخاوية.

وفي سياق متصل الاسير المحرر سليم الزريعي مانديلا فلسطين والتى أمضى‎ ‎‏ على ما يزيد من عشرين عاما في معتقلات الاحتلال قال محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير القيق .ان كافة الجهود القانونية والسياسية اصطدمت بالتعنت الاسرائيلي؛ والاصرار على ابقاء الاعتقال الاداري للقيق من منطلق انتقامي ووحشي . 

كما طالب كافة المؤسسات الدولية والحقوقية الخروج عن صمتها والتدخل العاجل لانقاذه من خطر الموت المحدق.

وأضاف ان سلطات الاحتلال تمعن في غطرستها موجهه رسالة ظالمة ووحشية للاسرى وان لا خيار ينتظرهم الا الموت في محاولة لارهابهم وكسر ارادتهم.

وأكد أ. يونس الاستاذ عضو اللجنة الشعبية للاجئين ومنسق اللجان فيها ان اعتقال محمد القيق هو اعتقال للكلمة الحرة والاعلام الحر الذي يعري جرائم الاحتلال في فلسطين . 

وأضاف ان اضراب الاسير القيق جاء احتجاجا على اعتقاله اداريا دون تهمة ليدق ناقوس الخطر في معركة الامعاء الخاوية التى يخوضها الاسرى الفلسطينيين ضد السجان الاسرائيلي.

وقال انه مطلوب من الجميع مساندته والوقوف الى جانبه في معركة الامعاء الخاوية ويجب ان تتصاعد الفعاليات حتى الافراج عنه.