وزير الموارد المائية: مصر تدعم التنمية في إثيوبيا بشرط عدم المساس بحصتها المائية
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الموارد المائية المصري الدكتور حسام المغازي، إن مصر ليست ضد تنمية إثيوبيا بشرط عدم المساس بحصة مصر المائية.
وأضاف المغازي خلال لقاء له بقناة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي أحمد بشتو، اليوم، السبت، أن اجتماع رؤساء مصر واثيوبيا والسودان سيناقش بلا شك ملف سد النهضة لكن النقاش سيتطرق لموضوعات تتعلق بالتبادل التجاري وتسهيل الأعمال الجمركية وشبكة طرق.
وأكد المغازي أن الاجتماع سيناقش التعجيل بانطلاق دراسات سد النهضة، والتأكيد على عدم وجود ضرر للسد على أي من الدول الثلاث، مؤكدا أن موضوع السد لن يأخذ حيز كبير في هذه الجلسات لأن طموحات الدول لا تنحصر في هذا المشروع فقط ولكن هناك أعمال استفادة بثروة حيوانية والأراضي الزراعية.
وأشار المغازي إلى أنه تم الاتفاق في لقاء الخرطوم الأخير على أن اللقاء القادم سيكون في أديس أبابا للتوقيع، وقامت كل دولة بمراجعة كل دولة مع المكتب الاستشاري طبقا للقانون الخاص بها، وبمجرد ورود الدعوى من أثيوبيا يتم فيها التفاوض المالي مع المكتب الاستشاري وهناك نوعا من المفاوضات لمحاولة تقليل الاتعاب المطلوبة ونأمل خلال 10 أيام الانتهاء من مرحلة الدراسات.
وأشار المغازي إلى أن هناك لقاء سنوي يجمع دول حوض النيل لمناقشة أهم المستجدات المتعلقة بالدول المستفيده بحضور السفير المصري لدى كينيا للتأكيد على أن مصر لن تنقطع أبناء القارة السمراء.
قال وزير الموارد المائية المصري الدكتور حسام المغازي، إن مصر ليست ضد تنمية إثيوبيا بشرط عدم المساس بحصة مصر المائية.
وأضاف المغازي خلال لقاء له بقناة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي أحمد بشتو، اليوم، السبت، أن اجتماع رؤساء مصر واثيوبيا والسودان سيناقش بلا شك ملف سد النهضة لكن النقاش سيتطرق لموضوعات تتعلق بالتبادل التجاري وتسهيل الأعمال الجمركية وشبكة طرق.
وأكد المغازي أن الاجتماع سيناقش التعجيل بانطلاق دراسات سد النهضة، والتأكيد على عدم وجود ضرر للسد على أي من الدول الثلاث، مؤكدا أن موضوع السد لن يأخذ حيز كبير في هذه الجلسات لأن طموحات الدول لا تنحصر في هذا المشروع فقط ولكن هناك أعمال استفادة بثروة حيوانية والأراضي الزراعية.
وأشار المغازي إلى أنه تم الاتفاق في لقاء الخرطوم الأخير على أن اللقاء القادم سيكون في أديس أبابا للتوقيع، وقامت كل دولة بمراجعة كل دولة مع المكتب الاستشاري طبقا للقانون الخاص بها، وبمجرد ورود الدعوى من أثيوبيا يتم فيها التفاوض المالي مع المكتب الاستشاري وهناك نوعا من المفاوضات لمحاولة تقليل الاتعاب المطلوبة ونأمل خلال 10 أيام الانتهاء من مرحلة الدراسات.
وأشار المغازي إلى أن هناك لقاء سنوي يجمع دول حوض النيل لمناقشة أهم المستجدات المتعلقة بالدول المستفيده بحضور السفير المصري لدى كينيا للتأكيد على أن مصر لن تنقطع أبناء القارة السمراء.

التعليقات