بالفيديو.. قِصة أغنية غنّاها «النقشبندي» لأم كلثوم: «أيام ما كُنت بدندن ولا حرج عليّا»
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
«مين بيعجبك من المُطربات يا شيخ سيد؟»، سؤالٌ يطرحهُ الإعلامي، طاهر أبو زيد، على إمام المدّاحين، الشيخ سيد النقشبندي، في لقاءٍ نادر بأحد محطات الإذاعة المصرية، فيُبادره النقشبندي قائلاً: «أم كلثوم»، ثُم يُردف: «هذه السيدة وفّقت في غناء القصائد وكانَ لها في قلوب المصريين محبة كبيرة».
يستكمِل النقشبندي حكاياتُه عن أم كلثوم، وقت أنّ كان صبيًا، قائلاً: «حضرتك عارف إنّ أم كلثوم بدأت تغني القصائد سنة 42 و 43، وأنا كُنت في سن يسمح لي أنّ أُقلد ولا حرج عليّا في التقليد»، يُداعب الإعلامي، طاهر أبو زيد، الشيخ سيد، طالبًا منهُ أنّ يُغني للسيدة أم كلثوم، فيتهرب من ذلك بحكاية أُخرى مع أم كلثوم في رحاب السيد البدوي: «كُنت بغنلها وقولت لها كده في لقاء معاها في سيدي أحمد البدوي، أنا قولتها أن كُنت زمان بغنّي القصائد بتاعتك، وهي سُرت كتير».
وبناءً على طلب من المُذيع، يستسلم النقشبندي أخيرًا في اللقاء، ويُغني مقطع من أغنية «سلوا لبي». ويذكر الكاتب، زياد عساف، في كتابِه «المنسى في الغناء العربي»، أنّ أم كلثوم كانت مُعجبه بصوت النقشبندي ودائمة الاتصال بهِ لتستمع لأغانيه، وكان قد اتفقا على مشروع فنّي مُشترك بينهُما عنوانه «رواية تاريخ الرسول غناءً»، إلا أنّ ظروف أم كلثوم الصحيّة حالت دون ذلك، لدرجة أنها سجلت أغنيتها الأخيرة «حكم علينا الهوى» داخل ستوديو، وليس في حفل عام أمام الجمهور، وتُوفَّيت بعد ذلك ولم يتم هذا المشروع.
كمّا أنّ النقشبندي وأم كلثوم تجمعهُما خاصية مشتركة، فكلاهُما يمتلك من قوة الصوت ما يؤهله للغناء بدون ميكرفون، كثيرًا ما كان يتم إبعاد الميكروفون ولمسافات من أمام أم كلثوم، والنقشبندي كان بإمكانُه الغناء بنفس الحالة؛ لدرجة أنّ الاقتراب من الميكرفون كانَ يُمكن أنّ يؤدي إلى حدوث عطب في أجهزة الصوت.
«مين بيعجبك من المُطربات يا شيخ سيد؟»، سؤالٌ يطرحهُ الإعلامي، طاهر أبو زيد، على إمام المدّاحين، الشيخ سيد النقشبندي، في لقاءٍ نادر بأحد محطات الإذاعة المصرية، فيُبادره النقشبندي قائلاً: «أم كلثوم»، ثُم يُردف: «هذه السيدة وفّقت في غناء القصائد وكانَ لها في قلوب المصريين محبة كبيرة».
يستكمِل النقشبندي حكاياتُه عن أم كلثوم، وقت أنّ كان صبيًا، قائلاً: «حضرتك عارف إنّ أم كلثوم بدأت تغني القصائد سنة 42 و 43، وأنا كُنت في سن يسمح لي أنّ أُقلد ولا حرج عليّا في التقليد»، يُداعب الإعلامي، طاهر أبو زيد، الشيخ سيد، طالبًا منهُ أنّ يُغني للسيدة أم كلثوم، فيتهرب من ذلك بحكاية أُخرى مع أم كلثوم في رحاب السيد البدوي: «كُنت بغنلها وقولت لها كده في لقاء معاها في سيدي أحمد البدوي، أنا قولتها أن كُنت زمان بغنّي القصائد بتاعتك، وهي سُرت كتير».
وبناءً على طلب من المُذيع، يستسلم النقشبندي أخيرًا في اللقاء، ويُغني مقطع من أغنية «سلوا لبي». ويذكر الكاتب، زياد عساف، في كتابِه «المنسى في الغناء العربي»، أنّ أم كلثوم كانت مُعجبه بصوت النقشبندي ودائمة الاتصال بهِ لتستمع لأغانيه، وكان قد اتفقا على مشروع فنّي مُشترك بينهُما عنوانه «رواية تاريخ الرسول غناءً»، إلا أنّ ظروف أم كلثوم الصحيّة حالت دون ذلك، لدرجة أنها سجلت أغنيتها الأخيرة «حكم علينا الهوى» داخل ستوديو، وليس في حفل عام أمام الجمهور، وتُوفَّيت بعد ذلك ولم يتم هذا المشروع.
كمّا أنّ النقشبندي وأم كلثوم تجمعهُما خاصية مشتركة، فكلاهُما يمتلك من قوة الصوت ما يؤهله للغناء بدون ميكرفون، كثيرًا ما كان يتم إبعاد الميكروفون ولمسافات من أمام أم كلثوم، والنقشبندي كان بإمكانُه الغناء بنفس الحالة؛ لدرجة أنّ الاقتراب من الميكرفون كانَ يُمكن أنّ يؤدي إلى حدوث عطب في أجهزة الصوت.

التعليقات