اتحاد لجان العمل النسائي ينظم ندوة بعنوان "البطالة في صفوف الخريجات"

اتحاد لجان العمل النسائي ينظم ندوة بعنوان "البطالة في صفوف الخريجات"
رام الله - دنيا الوطن
أقام اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني على شرف الذكرى الـ47 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية، ندوة بعنوان "البطالة في صفوف الخريجات" في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بمشاركة أريج الأشقر مسؤولة الاتحاد بقطاع غزة، وفداء أبو درابي مسؤولة المكتب التنفيذي للاتحاد في بيت لاهيا، وهيام معمر الناشطة النسوية، وبحضور العشرات من الخريجات والباحثين والمهتمين.

وأشارت أبو درابي إلى أن نسبة البطالة في صفوف النساء وصلت لمعدلات فلكية حيث تبلغ 63.3% في قطاع غزة وهي نسبة مرتفعة جداً، فيما تخرج الجامعات والمعاهد الفلسطينية في قطاع غزة قرابة 30 ألف طالب وطالبة سنوياً.

ودعت الحكومة الفلسطينية إلى فتح الأفاق أمام الخريجات الجدد من خلال دعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر ذات البعد التنموي والإنتاجي بهدف نقل الفئات الاجتماعية من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية وخاصة في مجال المشاريع الزراعية والحرفية والتكنولوجية.

بدورها، أكدت أريج الأشقر أن مشكلة البطالة تعتبر الإشكالية والمعضلة الرئيسية التي تواجه  الاقتصاد  الفلسطيني في قطاع غزة. مشيرةً إلى أن توفير فرص عمل جديدة تبدو محدودة جداً في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.

وقالت الأشقر: إن عام 2015 هو من أصعب الأعوام على الشعب الفلسطيني فكل التقارير تتحدث عن استحالة العيش في غزة في عام 2020 في ظل تدهور وانعدام الحياة المعيشية، منوهة إلى أن قطاع غزة لا يصلح الآن للمعيشة فالأرقام التي تعد وتحصى لا تبشر بالخير حيث أن 30% من أبناء الشعب الفلسطيني تتلقى المساعدات الإنسانية من الخارج.

من ناحيتها، أوضحت هيام معمر مسؤولة اللجنة الاجتماعية في اتحاد لجان العمل النسائي أن الأسباب الرئيسة لتفاقم مشكلة البطالة في صفوف الخريجات يعود للانقسام في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة, والعدوان الإسرائيلي، والحصار المستمر حتى الوقت الراهن، وتهميش السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

وجرت في ختام الندوة العديد من المداخلات والنقاشات التي أثرت الندوة، فيما خرجت الندوة بعدد من التوصيات الهامة التي تدعو إلى الحد من مشكلة البطالة في صفوف المرأة الفلسطينية وخاصة الخريجات.