لاجئ قاصر يغتصب فتاة بقبو مركز للاجئين
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "هت نيوز بلاد" البلجيكية أن لاجئاً أفغانياً قام باحتجاز فتاة تعمل بمركز اللاجئين الذي يقيم فيه جنوب بلجيكا واغتصبها.
وقالت الصحيفة "إن اللاجئ الأفغاني لا يزيد عمره عن الـ 16 عاماً، وسبق له أن اعتدى على الفتاة نفسها (19 عاماً)، وتحرش بها لفظياً وجسدياً، حتى انتهز فرصة وجودها مساء الأربعاء الماضي بالمركز، حيث أنها تعمل مع فريق توريد الطعام إلى مركز اللاجئين، وتابعها حتى نزلت لتخزن الطعام في القبو المخصص له، وهاجمها في القبو واعتدى عليها، وهو ما اعترف به لاحقاً".
وأعلنت شرطة محافظة فلاندرز الشرقية التابع لها مركز اللاجئين بمدينة مينن القريبة من الحدود الفرنسية، أن اللاجئ احتجز في مركز مغلق للقاصرين، ووفقاً للصليب الأحمر الذي يشرف على مراكز اللاجئين في بلجيكا، فإنها الحادثة الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر البلجيكي آن لايتن للصحيفة: "هذه أول حادثة اغتصاب من قبل أحد اللاجئين تحدث في مراكز الإيواء البلجيكية منذ 25 عاماً، ونحن نتابع أكثر من 5 آلاف لاجئ في بلجيكا، يقيمون في مراكز اللاجئين المنتشرة في البلاد تحت إشرافنا، ولا يصح أن نعمم حادثة مثل هذه على اللاجئين الآخرين، فهي حادثة فردية".
ومن جهته أعلن وزير شئون اللاجئين والهجرة البلجيكي تيو فرانكين، أن اللاجئ المغتصب ربما سيطرد من البلاد بعد انتهاء محاكمته.
وأضاف "بحسب القوانين الجديدة التي استحدثناها، ففي حالة اللاجئين الذين يتم اتهامهم بجرائم جنائية، والاغتصاب يندرج من ضمنها، فإن هذا اللاجئ سيطرد من البلاد ويعاد إلى أفغانستان، في حال ثبوت تهمة الاغتصاب عليه، وبحسب معلومات التحقيقات فإنه معترف بما فعله".
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاجئ الأفغاني وإن كان قاصراً، إلا أنه ربما سيحال إلى المحكمة الجنائية.
ذكرت صحيفة "هت نيوز بلاد" البلجيكية أن لاجئاً أفغانياً قام باحتجاز فتاة تعمل بمركز اللاجئين الذي يقيم فيه جنوب بلجيكا واغتصبها.
وقالت الصحيفة "إن اللاجئ الأفغاني لا يزيد عمره عن الـ 16 عاماً، وسبق له أن اعتدى على الفتاة نفسها (19 عاماً)، وتحرش بها لفظياً وجسدياً، حتى انتهز فرصة وجودها مساء الأربعاء الماضي بالمركز، حيث أنها تعمل مع فريق توريد الطعام إلى مركز اللاجئين، وتابعها حتى نزلت لتخزن الطعام في القبو المخصص له، وهاجمها في القبو واعتدى عليها، وهو ما اعترف به لاحقاً".
وأعلنت شرطة محافظة فلاندرز الشرقية التابع لها مركز اللاجئين بمدينة مينن القريبة من الحدود الفرنسية، أن اللاجئ احتجز في مركز مغلق للقاصرين، ووفقاً للصليب الأحمر الذي يشرف على مراكز اللاجئين في بلجيكا، فإنها الحادثة الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر البلجيكي آن لايتن للصحيفة: "هذه أول حادثة اغتصاب من قبل أحد اللاجئين تحدث في مراكز الإيواء البلجيكية منذ 25 عاماً، ونحن نتابع أكثر من 5 آلاف لاجئ في بلجيكا، يقيمون في مراكز اللاجئين المنتشرة في البلاد تحت إشرافنا، ولا يصح أن نعمم حادثة مثل هذه على اللاجئين الآخرين، فهي حادثة فردية".
ومن جهته أعلن وزير شئون اللاجئين والهجرة البلجيكي تيو فرانكين، أن اللاجئ المغتصب ربما سيطرد من البلاد بعد انتهاء محاكمته.
وأضاف "بحسب القوانين الجديدة التي استحدثناها، ففي حالة اللاجئين الذين يتم اتهامهم بجرائم جنائية، والاغتصاب يندرج من ضمنها، فإن هذا اللاجئ سيطرد من البلاد ويعاد إلى أفغانستان، في حال ثبوت تهمة الاغتصاب عليه، وبحسب معلومات التحقيقات فإنه معترف بما فعله".
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاجئ الأفغاني وإن كان قاصراً، إلا أنه ربما سيحال إلى المحكمة الجنائية.

التعليقات