جامعة هارفرد الامريكية تخسر 250الف دولار سنويا بسبب نقاش يدعم القضية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
قامت شركة المحاماة الدولية "ميلبانك" بوقف دعمها لكلية الحقوق في جامعة "هارفرد" بسبب استضافتها لمناقشة تدعم القضية الفلسطينية، وذلك حسب موقع "ميدل ايست مونيتور" الأمريكي.

وقال الموقع إن حلقة النقاش كانت حول "الاعتراض الفلسطيني على حرية التعبير: حركة تتعرض لهجوم" عقدت في تشرين الأول العام الماضي، وشارك فيها محامون بارزون.

وركزت حلقة النقاش على كيفية تعرض المحاضرين في الجامعات والطلاب إلى العقاب أو لاتهامات خاطئة بأنهم معادون للسامية، بسبب مطالبتهم بحقوق الشعب الفلسطيني.

وتم التطرق إلى محاولات الجماعات المؤيدة لإسرائيل لإسكات وإيقاف حلقات النقاش الداعمة لحقوق الفلسطينيين، مثل ما تعرضت له مجموعة "طلاب من اجل العدالة في فلسطين" في جامعة نورث أيسترن بمدينة بوسطن الأمريكية.

يذكر أن شركة المحاماة الدولية "ميلبانك" التي تُمول نشاطات تقوم بها المجموعات الطلابية في كلية الحقوق بجامعة هارفرد، طالبت الجامعة بعدم تمويل النشاطات التي تقوم بها مجموعة "طلاب من اجل العدالة في فلسطين".

بدورها، رفضت جامعة هارفرد مطلب الشركة، الأمر الذي أدى إلى خسارتها تمويلا سنويا بقيمة 250 ألف دولار أمريكي.

وكانت شركة "ميلبانك" قد تعرضت لضغوطات من قبل مجموعات موالية لإسرائيل ومنظمات غير حكومية، من أجل القيام بهذه الخطوة.

وشكر الطلاب، عميد الكلية وكلية الحقوق على قرارها برفض الخضوع للضغوطات من قبل الجماعات المعادية لفلسطين.