الشؤون الاجتماعية تطلق الخطة التشغيلية لعام 2016
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أطلقت الإدارة العامة للتنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية خطتها التشغيلية لعام 2016, وذلك خلال ورشة نظمتها في مديرية غزة بحضور مدير عام التنمية والتخطيط أ.اعتماد الطرشاوي و مدير دائرة الإحصاء م. محمد نصار و مدير مديرية غزة أ. جواد المجبر وموظفي الوزارة والمديريات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة، ومراكز التدريب المهني ومؤسسة الربيع للرعاية الاجتماعية.
وعرضت الطرشاوي أهم الإنجازات الرقمية للوزارة خلال العام 2015م ومن ثم عرضت الخطة التشغيلية 2016م ثم توصيات ونقاشات وآراء ومن خلاله سيتم اعتماد التخطيط وفق سيناريو الوضع القائم .
وتحدث الأخ م . محمد نصار عن الخدمات التي تقدمها الوزارة والتكلفة المالية لكل خدمة في عام 2015م متطرقا للخطة التشغيلية في عام 2016 م والبرامج المتبعة وعن الجنود المجهولين في الإدارات العامة في انجاز المشاريع والبرامج المقدمة للمواطن في وزارة الشؤون الاجتماعية , ومدى نجاحها في مكافحة الفقر الشديد ، وعن دور الميدان والباحث الميداني في عملية فلترة الأسماء وعن مشروع جراحة العيون الممول من شركة جوال .
وفي السياق ذاته تحدث نصار عن رسالة الوزارة تجاه المواطن في قطاع الحماية الاجتماعية في هذا الخصوص نحن نسعى إلى توفير حماية اجتماعية للمواطن الفلسطيني ،من خلال برامج الحماية والرعاية والوقاية والتمكين والتوعية المستندة إلى النهج المبني على الحقوق ، وبما يضمن الشفافية والعدالة وذلك لتدعيم صمود المواطنين ،والحفاظ على التماسك والتضامن الاجتماعي , مشيراً إلى مصفوفة تحليل البيئة من حيث نقاط القوة والضعف فكان من نقاط القوة التعاون والتشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية في المجالات المتخصصة ، ونجاح كثير من البرامج في مكافحة الفقر والبطالة المنتشرة في القطاع ، وتوفر البنية التحتية لشبكات الحاسوب بالوزارة ، و وحصول عدد كبير من الموظفين على عدد مناسب من الشهادات العليا في التخصصات الاجتماعية .
وفيما يخص نقاط الضعف بينت الطرشاوي وجود فجوة بين الإدارات العليا العاملين خاصة بالميدان ، وضعف التنسيق بين الإدارات، ونقص التدريب والتطوير ،وكثرة الإشاعات بين الموظفين ، وضعف الثقافة التخطيطية والمهارات ، وعدم وجود نظام شكاوي معتمد للجمهور ، وضعف النظام المعلوماتي ،والهيكلية الغير علمية للوزارة ، وعدم وجود دليل إجراءات مكتوب ومعتمد , لافته إلى إمكانية الاستفادة من جهود المتطوعين بكافة المجالات الاجتماعية ، والتعاون مع الوزارات الأخرى لحل مشكلات المستفيدين ، وإمكانية تفعيل بعض البرامج المتخصصة لبعض الشرائح الاجتماعية والمفعلة في الضفة ، واستغلال توظيف الدراسات العلمية للمجال الاجتماعي من خلال التنسيق مع الجامعات والمؤسسات المختصة .
وفي ختام الورشة خرج المشاركون بتوصيات كان من أهمها إيجاد خطة للمساهمة في تحقيق الحماية الاجتماعية للأسر الفقيرة ، ورعاية الفئات المهمشة ، وتعزيز التعاون والتشبيك ، والمساهمة في جودة إدارة الموارد البشرية والمادية ، وتعزيز إدارة نظام حماية الطفولة وقدرته على الاستجابة ، وتمكين المرأة والأسرة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً ، وزيادة كفاءات الخدمات الالكترونية بالوزارة ، والرقابة على أداء عمل المؤسسات المختلفة بالوزارة للارتقاء بعملها وتعزيز الصورة الذهنية للوزارة ونشر ثقافة العمل الاجتماعي ، وتسهيل مهام مكتب الوكيل ، وتعزيز سيادة القانون في الوزارة ولفئاتها الاجتماعية ، وإنسانية وصول الخدمات لمستحقيها من خلال احتضان أقسام العمل الفني .
أطلقت الإدارة العامة للتنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية خطتها التشغيلية لعام 2016, وذلك خلال ورشة نظمتها في مديرية غزة بحضور مدير عام التنمية والتخطيط أ.اعتماد الطرشاوي و مدير دائرة الإحصاء م. محمد نصار و مدير مديرية غزة أ. جواد المجبر وموظفي الوزارة والمديريات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة، ومراكز التدريب المهني ومؤسسة الربيع للرعاية الاجتماعية.
وعرضت الطرشاوي أهم الإنجازات الرقمية للوزارة خلال العام 2015م ومن ثم عرضت الخطة التشغيلية 2016م ثم توصيات ونقاشات وآراء ومن خلاله سيتم اعتماد التخطيط وفق سيناريو الوضع القائم .
وتحدث الأخ م . محمد نصار عن الخدمات التي تقدمها الوزارة والتكلفة المالية لكل خدمة في عام 2015م متطرقا للخطة التشغيلية في عام 2016 م والبرامج المتبعة وعن الجنود المجهولين في الإدارات العامة في انجاز المشاريع والبرامج المقدمة للمواطن في وزارة الشؤون الاجتماعية , ومدى نجاحها في مكافحة الفقر الشديد ، وعن دور الميدان والباحث الميداني في عملية فلترة الأسماء وعن مشروع جراحة العيون الممول من شركة جوال .
وفي السياق ذاته تحدث نصار عن رسالة الوزارة تجاه المواطن في قطاع الحماية الاجتماعية في هذا الخصوص نحن نسعى إلى توفير حماية اجتماعية للمواطن الفلسطيني ،من خلال برامج الحماية والرعاية والوقاية والتمكين والتوعية المستندة إلى النهج المبني على الحقوق ، وبما يضمن الشفافية والعدالة وذلك لتدعيم صمود المواطنين ،والحفاظ على التماسك والتضامن الاجتماعي , مشيراً إلى مصفوفة تحليل البيئة من حيث نقاط القوة والضعف فكان من نقاط القوة التعاون والتشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية في المجالات المتخصصة ، ونجاح كثير من البرامج في مكافحة الفقر والبطالة المنتشرة في القطاع ، وتوفر البنية التحتية لشبكات الحاسوب بالوزارة ، و وحصول عدد كبير من الموظفين على عدد مناسب من الشهادات العليا في التخصصات الاجتماعية .
وفيما يخص نقاط الضعف بينت الطرشاوي وجود فجوة بين الإدارات العليا العاملين خاصة بالميدان ، وضعف التنسيق بين الإدارات، ونقص التدريب والتطوير ،وكثرة الإشاعات بين الموظفين ، وضعف الثقافة التخطيطية والمهارات ، وعدم وجود نظام شكاوي معتمد للجمهور ، وضعف النظام المعلوماتي ،والهيكلية الغير علمية للوزارة ، وعدم وجود دليل إجراءات مكتوب ومعتمد , لافته إلى إمكانية الاستفادة من جهود المتطوعين بكافة المجالات الاجتماعية ، والتعاون مع الوزارات الأخرى لحل مشكلات المستفيدين ، وإمكانية تفعيل بعض البرامج المتخصصة لبعض الشرائح الاجتماعية والمفعلة في الضفة ، واستغلال توظيف الدراسات العلمية للمجال الاجتماعي من خلال التنسيق مع الجامعات والمؤسسات المختصة .
وفي ختام الورشة خرج المشاركون بتوصيات كان من أهمها إيجاد خطة للمساهمة في تحقيق الحماية الاجتماعية للأسر الفقيرة ، ورعاية الفئات المهمشة ، وتعزيز التعاون والتشبيك ، والمساهمة في جودة إدارة الموارد البشرية والمادية ، وتعزيز إدارة نظام حماية الطفولة وقدرته على الاستجابة ، وتمكين المرأة والأسرة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً ، وزيادة كفاءات الخدمات الالكترونية بالوزارة ، والرقابة على أداء عمل المؤسسات المختلفة بالوزارة للارتقاء بعملها وتعزيز الصورة الذهنية للوزارة ونشر ثقافة العمل الاجتماعي ، وتسهيل مهام مكتب الوكيل ، وتعزيز سيادة القانون في الوزارة ولفئاتها الاجتماعية ، وإنسانية وصول الخدمات لمستحقيها من خلال احتضان أقسام العمل الفني .
