الفنانون العرب يقعون في "فخ" الكليبات المتشابهة

الفنانون العرب يقعون في "فخ" الكليبات المتشابهة
رام الله - دنيا الوطن
 بقلم مروى ذياب
لم يعد التشابه في العالم الفني يقتصر على الملامح بين المشاهير فقط، وتطابق الإطلالات والتنافس بنفس الستايل والمكياج وعمليات التجميل، إنما اقتحم عالم الكليبات التي بدورها أصبحت متطابقة تقريبا.

فقد اعتمد الفنانون العرب في الآونة الأخيرة على استنساخ نفس المشاهد ونفس الملابس من كليبات بعضهم البعض، والتصوير في نفس الأمكنة وبنفس الطريقة وربما اختيار نفس المصور أو مخرج الكليب.

ومثال ذلك، اعتماد فارس كرم في "ع الطيب" ورويدا عطية في "أبو سمرة" ورولا سعد في " اكسكيوز مي" ومايا دياب في "قاطفين" وشذى حسون في "بيني وبينك"، على موضة الأجواء الريفية في كليباتهم الأخيرة.

إضافة إلى تشابه كليب صابر الرباعي وعمرو دياب من حيث فكرة تبادل الهواتف الجوالة مع العارضة في كليب "يا عسل" و"جمالو". 

ولا يقتصر التشابه بين الفنانين في كليباتهم على الأزياء والأفكار والإخراج فقط، وإنما يصل إلى اختيار نفس الدول والمناطق للتصوير فيها. 

وقد وقع عدد كبير من الفنانين العرب في فخّ الاستنساخ مما أدى إلى تردي المنتوج الفني، وعدم وجود الانفراد والاختلاف والتميز، والقائمة جدا تطول.

التعليقات