مستشفى الجامعة بالشارقة يقدم نصائح طبية لبشرة صحية , استشارية الأمراض الجلدية تتناول كيفية الوقاية من سرطان الجلد
رام الله - دنيا الوطن
أكد مستشفى الجامعة بالشارقة أن الكثير من أمراض الجلد الشائعة والطفيفة قابلة للشفاء التام في حالة الوقاية منها في مراحل مبكرة، فيما يُعتبر سرطان الجلد من أصعب الأمراض التي يعالجها المستشفى،والذي يُعد قسم الأمراض الجلدية فيه مركزاً رئيسياً للاحالات الطبية في الشارقة والإمارات الشمالية سواءً للمرضى الذين يعانون من أمراض جلدية طفيفة أو معقدة، حيث يستقبل القسم أكثر من 20 مريضاً يومياً.
وقالت الدكتورة فاطمة مصطفى، استشارية أولى في قسم الأمراض الجلدية بمستشفى الجامعة في الشارقة: "يُعتبر تساقط الشعر أو الثعلبة من أكثر الأمراض الجلدية التي تردنا، حيث نستقبل يومياً مرضى يعانون من تساقط الشعر المفرط أو الزائد". ويُصنف مرض الثعلبة من أمراض المناعة الذاتية، حيث تهاجم الخلايا المناعية في الجسم بصيلات الشعر وتمنعها من النمو، ما يؤدي إلى تساقط الشعر. ورغم ذلك يمكن الوقاية من هذا المرض عند اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأضافت الدكتورة فاطمة: "لا شك بأن الظروف المناخية المحلية، والعوامل الوراثية تُساهم في حدوث مختلف مشكلات الجلد والشعر، إلا أن تساقط الشعر مرتبط بمسببات بسيطة مثل اتباع نمط غذائي سيء أو قلة تناول السوائل، كما يؤدي كثرة الحمل والإنجاب بدون وجود فترة زمنية كافية فاصلة إلى تساقط الشعر بغزارة لدى السيدات، وكذلك يمكن اعتبار سوء التغذية من أسباب تساقط الشعر".
وأكدتالدكتورة فاطمة على وجود بعض المعتقدات الخاطئة، مثل الاعتقاد الشائع بأن تساقط الشعر عند الاستحمام يعود إلى نوعية المياه المحلاة في منطقة الخليج، حيث يرجع بعض المرضى هشاشة الشعر وتساقطه إلى مياه البحر المحلاة والتي تحتوي على عناصر مثل الصوديوم، والكلور، والكالسيوم، وجزمت بعدم صحة هذه المعتقدات، حيث أن استخدام صبغات الشعر باستمرار يمثل سبباً رئيسياً لتلف الشعر على المدى الطويل، نظراًلاحتواء هذه الصبغات على المواد الكيميائية, خاصة المحتوية على مادة الأمونيا.
وقالت الدكتورة فاطمة مصطفى: "من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على المعادن، والفيتامين، والكربوهيدرات، والبروتينات، والخضروات والفاكهة، حيث يُعتبر الغذاءالسليم وتناول السوائل بكميات كافية أهم العناصر للتمتع بحياة صحية، كما أظهرت الدراسات بأن استخدام مكيفات الهواء يؤدي إلى عدم الشعور بالعطش وبالتالي عدم تناول كميات كافية من المياه، فيما يجب تناول كمية لا تقل عن 2 إلى 3 لتر من الماء يومياً للمحافظة على صحة الجلد والبشرة والشعر".
يُعتبر الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان، وبالتالي يمكن أن يصيب سرطان الجلد أي منطقة في الجسم. وتحذر الدكتورة فاطمة الأفراد الذين ليس لديهم استعداد وراثي لهذا المرض بعدم التعرض المباشر للشمس في المناطق الصحراوية، حيث يحفز التعرض للشمس الإصابة بهذا المرض لاسيما لدى ذوي البشرة البيضاء، وبالتالي يجب عليهم استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس بشكل دائم، وليس فقط عند الاستجمام على الشواطئ. كما أن التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية بشكل مفرط قد يؤدي إلى جفاف وشيخوخة البشرة المبكرة. كما توصي الدكتورة فاطمة باستخدام واقي الشمس بدرجة لا تقل عن 30 لتجنب هذه الحالات.
وتصيب الأكزيما نحو 20 بالمائة من الأطفال حول العالم والكثير من البالغين، ويتعامل الأخصائيون في مستشفى الجامعة بالشارقة بشكل دائم مع حالات الأكزيما والتهاب الجلد التأتبي.
وقالت الدكتورة فاطمة بأن هذه الحالة كانت شائعة لدى المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي بأمراض الربو وحساسية الأنف، حيث يسبب هذا المرض طفح جلدي في مناطق المرفقين، والركبتين، والرقبة. ويمكن مشاهدة أعراض التهاب الجلد التأتبي على بشرة المريض التي تتحول إلى الجافة والمتقشرة، وغالباً ما تسبب الحكة.
ويمكن للأدوية التي تعطى عن طريق الفم أو الكريمات أن تخفف من أعراض المرض، وتوصي الدكتورة فاطمة المرضى بالمحافظة على رطوبة البشرة، وعلى برودة ورطوبة الهواء، وتجنب الأجواء المغبرة والملوثة. كما تؤكد على وجوب خضوع مرضى الأكزيما لنمط غذائي معين، وتجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية الغذائية. وأكدت على ضرورة الرضاعة الطبيعية خاصة للرضع المصابين بالإكزيما الوراثية.
ونصحت الدكتورة فاطمة مصطفى الأشخاص الذي يرغبون بالتمتعببشرة صحية، وكذلك لمنع تساقط الشعر بما يلي:
· اتباع نمط غذائي متوازن
· تناول السوائل والمياه المحلاة.
· تجنب الصبغات والمواد المستخدمة في تنعيم الشعر التي تسبب تلف الشعر.
· يجب وضع كريم واقي الشمس بدرجة وقاية 30 كحد أدنى.
· عدم التعرض للأشعة الحارة لمنع شيخوخة البشرة المبكرة.

أكد مستشفى الجامعة بالشارقة أن الكثير من أمراض الجلد الشائعة والطفيفة قابلة للشفاء التام في حالة الوقاية منها في مراحل مبكرة، فيما يُعتبر سرطان الجلد من أصعب الأمراض التي يعالجها المستشفى،والذي يُعد قسم الأمراض الجلدية فيه مركزاً رئيسياً للاحالات الطبية في الشارقة والإمارات الشمالية سواءً للمرضى الذين يعانون من أمراض جلدية طفيفة أو معقدة، حيث يستقبل القسم أكثر من 20 مريضاً يومياً.
وقالت الدكتورة فاطمة مصطفى، استشارية أولى في قسم الأمراض الجلدية بمستشفى الجامعة في الشارقة: "يُعتبر تساقط الشعر أو الثعلبة من أكثر الأمراض الجلدية التي تردنا، حيث نستقبل يومياً مرضى يعانون من تساقط الشعر المفرط أو الزائد". ويُصنف مرض الثعلبة من أمراض المناعة الذاتية، حيث تهاجم الخلايا المناعية في الجسم بصيلات الشعر وتمنعها من النمو، ما يؤدي إلى تساقط الشعر. ورغم ذلك يمكن الوقاية من هذا المرض عند اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأضافت الدكتورة فاطمة: "لا شك بأن الظروف المناخية المحلية، والعوامل الوراثية تُساهم في حدوث مختلف مشكلات الجلد والشعر، إلا أن تساقط الشعر مرتبط بمسببات بسيطة مثل اتباع نمط غذائي سيء أو قلة تناول السوائل، كما يؤدي كثرة الحمل والإنجاب بدون وجود فترة زمنية كافية فاصلة إلى تساقط الشعر بغزارة لدى السيدات، وكذلك يمكن اعتبار سوء التغذية من أسباب تساقط الشعر".
وأكدتالدكتورة فاطمة على وجود بعض المعتقدات الخاطئة، مثل الاعتقاد الشائع بأن تساقط الشعر عند الاستحمام يعود إلى نوعية المياه المحلاة في منطقة الخليج، حيث يرجع بعض المرضى هشاشة الشعر وتساقطه إلى مياه البحر المحلاة والتي تحتوي على عناصر مثل الصوديوم، والكلور، والكالسيوم، وجزمت بعدم صحة هذه المعتقدات، حيث أن استخدام صبغات الشعر باستمرار يمثل سبباً رئيسياً لتلف الشعر على المدى الطويل، نظراًلاحتواء هذه الصبغات على المواد الكيميائية, خاصة المحتوية على مادة الأمونيا.
وقالت الدكتورة فاطمة مصطفى: "من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على المعادن، والفيتامين، والكربوهيدرات، والبروتينات، والخضروات والفاكهة، حيث يُعتبر الغذاءالسليم وتناول السوائل بكميات كافية أهم العناصر للتمتع بحياة صحية، كما أظهرت الدراسات بأن استخدام مكيفات الهواء يؤدي إلى عدم الشعور بالعطش وبالتالي عدم تناول كميات كافية من المياه، فيما يجب تناول كمية لا تقل عن 2 إلى 3 لتر من الماء يومياً للمحافظة على صحة الجلد والبشرة والشعر".
يُعتبر الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان، وبالتالي يمكن أن يصيب سرطان الجلد أي منطقة في الجسم. وتحذر الدكتورة فاطمة الأفراد الذين ليس لديهم استعداد وراثي لهذا المرض بعدم التعرض المباشر للشمس في المناطق الصحراوية، حيث يحفز التعرض للشمس الإصابة بهذا المرض لاسيما لدى ذوي البشرة البيضاء، وبالتالي يجب عليهم استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس بشكل دائم، وليس فقط عند الاستجمام على الشواطئ. كما أن التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية بشكل مفرط قد يؤدي إلى جفاف وشيخوخة البشرة المبكرة. كما توصي الدكتورة فاطمة باستخدام واقي الشمس بدرجة لا تقل عن 30 لتجنب هذه الحالات.
وتصيب الأكزيما نحو 20 بالمائة من الأطفال حول العالم والكثير من البالغين، ويتعامل الأخصائيون في مستشفى الجامعة بالشارقة بشكل دائم مع حالات الأكزيما والتهاب الجلد التأتبي.
وقالت الدكتورة فاطمة بأن هذه الحالة كانت شائعة لدى المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي بأمراض الربو وحساسية الأنف، حيث يسبب هذا المرض طفح جلدي في مناطق المرفقين، والركبتين، والرقبة. ويمكن مشاهدة أعراض التهاب الجلد التأتبي على بشرة المريض التي تتحول إلى الجافة والمتقشرة، وغالباً ما تسبب الحكة.
ويمكن للأدوية التي تعطى عن طريق الفم أو الكريمات أن تخفف من أعراض المرض، وتوصي الدكتورة فاطمة المرضى بالمحافظة على رطوبة البشرة، وعلى برودة ورطوبة الهواء، وتجنب الأجواء المغبرة والملوثة. كما تؤكد على وجوب خضوع مرضى الأكزيما لنمط غذائي معين، وتجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية الغذائية. وأكدت على ضرورة الرضاعة الطبيعية خاصة للرضع المصابين بالإكزيما الوراثية.
ونصحت الدكتورة فاطمة مصطفى الأشخاص الذي يرغبون بالتمتعببشرة صحية، وكذلك لمنع تساقط الشعر بما يلي:
· اتباع نمط غذائي متوازن
· تناول السوائل والمياه المحلاة.
· تجنب الصبغات والمواد المستخدمة في تنعيم الشعر التي تسبب تلف الشعر.
· يجب وضع كريم واقي الشمس بدرجة وقاية 30 كحد أدنى.
· عدم التعرض للأشعة الحارة لمنع شيخوخة البشرة المبكرة.

