مفتي محافظة رفح يلقي خطبة الجمعة ويدعو فيها لاتباع الصدق لما فيه من اثر عظيم
رام الله - دنيا الوطن
ألقى سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن أثر الصدق وما له من أهمية في قوة الأمة وصلاح المجتمع مبيناً أن الصدق من أفضل الصفات الإنسانية وأعظم الفضائل الأخلاقية لذلك جعله الله عز وجل من صفات أنبيائه وحملة وحيه والمجتمع الإسلامي الأول عاش في سلام ووئام واستقرار ومحبة ونبذ للأحقاد وذلك لأنهم كانوا يتحلون بصفة الصدق والأمانة فإن الصدق فيه توجيه عظيم للآباء والمربين على أن يعلموا أبناءهم ومن تحت أيديهم هذه الصفة العظيمة فينشأوا بذلك أبناء صالحين يخدمون أمتهم ومجتمعهم فالرجل الصادق والتاجر الصادق والمربي الصادق والطبيب الصادق كل هؤلاء لبنات قوية تؤدي إلى صلاح الأمة وقوة شوكتها وحذر من الكذب فإنه يدل على نقص الإيمان ثم بين سماحته أن كلمةً تصدر من رجل مهين كذاب تكون سبباً في تقطع الأرحام ونشر الأحقاد بين الناس فالكذب صفة ذميمة إذا انتشرت في مجتمع حطمت أركانه وبنيانه فالذي يكذب على الناس يعد إنساناً ساقطاً لا يستأهل أن يكون في القيادة والريادة فالكذابون جراثيم قاتلة تهدم بنيان الأمة كما حذر سماحته المزارعين من وضع السموم على الفواكه والخضروات في مزروعاتهم لأن هذه الأمور هي سم قاتل يضر بأبناء شعبنا ويؤدي إلى إصابتهم بالأمراض السرطانية وغير ذلك من الأمراض التي لا شفاء منها وأن الذي يضع هذه السموم لا يقتل الإنسان بعينه ولكن يقتل أبناء شعبه داعياً وزارة الزراعة وجمعيات أصدقاء البيئة أن يقوموا بالكشف على المزارع وتحليل التربة ومن يتبين أنه يضع هذه السموم يحاكم محاكمة عاجلة وتتلف مزروعاته حتى يكون عبرة لغيره من المزارعين
ألقى سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن أثر الصدق وما له من أهمية في قوة الأمة وصلاح المجتمع مبيناً أن الصدق من أفضل الصفات الإنسانية وأعظم الفضائل الأخلاقية لذلك جعله الله عز وجل من صفات أنبيائه وحملة وحيه والمجتمع الإسلامي الأول عاش في سلام ووئام واستقرار ومحبة ونبذ للأحقاد وذلك لأنهم كانوا يتحلون بصفة الصدق والأمانة فإن الصدق فيه توجيه عظيم للآباء والمربين على أن يعلموا أبناءهم ومن تحت أيديهم هذه الصفة العظيمة فينشأوا بذلك أبناء صالحين يخدمون أمتهم ومجتمعهم فالرجل الصادق والتاجر الصادق والمربي الصادق والطبيب الصادق كل هؤلاء لبنات قوية تؤدي إلى صلاح الأمة وقوة شوكتها وحذر من الكذب فإنه يدل على نقص الإيمان ثم بين سماحته أن كلمةً تصدر من رجل مهين كذاب تكون سبباً في تقطع الأرحام ونشر الأحقاد بين الناس فالكذب صفة ذميمة إذا انتشرت في مجتمع حطمت أركانه وبنيانه فالذي يكذب على الناس يعد إنساناً ساقطاً لا يستأهل أن يكون في القيادة والريادة فالكذابون جراثيم قاتلة تهدم بنيان الأمة كما حذر سماحته المزارعين من وضع السموم على الفواكه والخضروات في مزروعاتهم لأن هذه الأمور هي سم قاتل يضر بأبناء شعبنا ويؤدي إلى إصابتهم بالأمراض السرطانية وغير ذلك من الأمراض التي لا شفاء منها وأن الذي يضع هذه السموم لا يقتل الإنسان بعينه ولكن يقتل أبناء شعبه داعياً وزارة الزراعة وجمعيات أصدقاء البيئة أن يقوموا بالكشف على المزارع وتحليل التربة ومن يتبين أنه يضع هذه السموم يحاكم محاكمة عاجلة وتتلف مزروعاته حتى يكون عبرة لغيره من المزارعين
كما ثمن سماحته عالياً مواقف سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن والقيادة في دعوته الخيرة والمستمرة إلى أبناء شعبنا إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والتوجه إلى الانتخابات وتشكيل الحكومة فإن هذه الأمور هي الدواء لكل داء مبيناً أن من يرفض هذه الأمور العظيمة التي تصب في مصلحة شعبنا يكون معادياً لشعبه ومجتمعه.
