الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ورئيس مجلس الصندوق العالمي يستعرضان القضايا الصحية الإقليمية والعالمية

رام الله - دنيا الوطن
بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، مع وفد من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا برئاسة نوربرت هاوسر، رئيس مجلس الصندوق العالمي بمقر الأمانة العامة للمنظمة بجدةالقضايا الصحية الإقليمية والعالمية.
وذكر بيان للمنظمة، اليوم الأربعاء، أن الأمين العام أشاد بالدعم الذي يقدمه الصندوق العالمي للدول الأعضاء في المنظمة في مكافحتها للأمراض الفتاكة الثلاثة.
كما ثمّن مشاركة الصندوق العالمي في المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الصحة الذي عقد في إسطنبول في نوفمبر 2015، وغيره من اجتماعات المنظمة، وأعرب عن أمله في أن يعزز ذلك العلاقات بين المؤسستين.. مؤكدًا أن المنظمة ستدعم مبادرات الصندوق العالمي، ومبرزا ضرورة مواءمة البرامج والمجالات ذات الأولوية بين المنظمتين.
وأعرب رئيس الصندوق العالمي، من جهته، عن تقديره للعلاقة القائمة مع منظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن امتنانه للأمين العام لاستضافته غداء العمل رفيع المستوى على هامش الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تساعد في توعية الدول الأعضاء في المنظمة بدور الصندوق العالمي في مجال الصحة العامة.
وقدم هاوسر إحاطة للأمين العام عن أنشطة الصندوق العالمي، وبخاصة المبادرات الجديدة الرامية إلى تقديم استجابة شاملة ومرنة لداء فقدان المناعة المكتسب، والسل، والملاريا في البلدان المتضررة من النزاعات مثلالعراق، سوريا، اليمن، لبنان، الأردن وفلسطين.
وجدد الطرفان التأكيد التزامهما بمواصلة العمل معا على نحو وثيق للقضاء على الأمراض السارية في الدول الأعضاء في المنظمة، انسجاما مع روح مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان سنة 2009.

التعليقات