بعد معرضها بسيدي بوسعيد الرسامة عائشة دبيش و الرواق الجديد :فضاء فني خاص لعرض أعمالها و تعليم أحباء و هواة الرسم ...
رام الله - دنيا الوطن
بعد معرضها بسيدي بوسعيد الرسامة عائشة دبيش و الرواق الجديد :
فضاء فني خاص لعرض أعمالها و تعليم أحباء و هواة الرسم ...
شمس الدين العوني
بعد معرضها الذي كان ببادرة من فرع سيدي بوسعيد لمؤسسةUBCI BNPPARIS لدعم الابداع الفني و الثقافي وضمن تنسيق و بالتعاون مع رواق SALADIN بضاحية سيدي بوسعيد و الذي شهد عددا من أعمالها الفنية التي أنجزتها في السنوات الأخيرة و نالت ببعضها جوائز وطنية و عربية الى جانب المشاركة في المهرجان الدولي للفن التشكيلي بمدينة أسفي المغربية ..و المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس..و غيرها..
تسعى الفنانة عائشة دبيش التي ساهمت في اعداد و انجاح هذا العرس الفني حيث اجتمع أهل الفنون و الأعمال و المال..الى مواصلة نشاطها التشكيلي حيث تعمل على بعث فضاء فني خاص لعرض أعمالها و تعليم أحباء و هواة الرسم فضلا عن كونه بمثابة الملتقى الخاص بالفنانين التونسيين و العرب و العالميين ..
و قد كان لعائشة عدد من المشاركات التشكيلية داخل تونس و خارجها ..منها المشاركة في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بآسفي الذي هو مناسبة للالتقاء بين الفنانين و ذلك تحت شعار «جمالية المدينة – الاحتفال باللون » و باشراف وزارة الثقافة وجمعية دار الفنون وقد شارك فيها فنانون من مصر وتونس والجزائر والمملكة العربية السعودية وفرنسا وانقلترا والولايات المتحدة الأمريكية.....
الرسامة عائشة دبيش كانت مشاركتها مميزة في المعارض والورشات ومختلف لقاءات الدورة وهي التي عرفت بمعارضها بتونس من خلال الاشتغال على حيز من المواضيع والتيمات منها المدينة والمشاهد اليومية والذكرى والنوستالجيا..وهنا تمكث عائشة دبيش كطفلة مأخوذة ببراءة الأحوال وبهجة الأمكنة..ففي أعمالها ضرب من الانطباعية وبروح من شاعرية الذات وهي تحاور الأمكنة والعناصر والتفاصيل والأشياء..
والرسم في تجلياته هو ذاك القول البليغ بالمسافة الملطخة بالألوان..بين الأنا والآخر ..انها لعبة الفن الجميل التي خبرتها الرسامة عائشة دبيش بكثير من الوعي والعمق والتلقائية ...
بعد معرضها بسيدي بوسعيد الرسامة عائشة دبيش و الرواق الجديد :
فضاء فني خاص لعرض أعمالها و تعليم أحباء و هواة الرسم ...
شمس الدين العوني
بعد معرضها الذي كان ببادرة من فرع سيدي بوسعيد لمؤسسةUBCI BNPPARIS لدعم الابداع الفني و الثقافي وضمن تنسيق و بالتعاون مع رواق SALADIN بضاحية سيدي بوسعيد و الذي شهد عددا من أعمالها الفنية التي أنجزتها في السنوات الأخيرة و نالت ببعضها جوائز وطنية و عربية الى جانب المشاركة في المهرجان الدولي للفن التشكيلي بمدينة أسفي المغربية ..و المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس..و غيرها..
تسعى الفنانة عائشة دبيش التي ساهمت في اعداد و انجاح هذا العرس الفني حيث اجتمع أهل الفنون و الأعمال و المال..الى مواصلة نشاطها التشكيلي حيث تعمل على بعث فضاء فني خاص لعرض أعمالها و تعليم أحباء و هواة الرسم فضلا عن كونه بمثابة الملتقى الخاص بالفنانين التونسيين و العرب و العالميين ..
و قد كان لعائشة عدد من المشاركات التشكيلية داخل تونس و خارجها ..منها المشاركة في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بآسفي الذي هو مناسبة للالتقاء بين الفنانين و ذلك تحت شعار «جمالية المدينة – الاحتفال باللون » و باشراف وزارة الثقافة وجمعية دار الفنون وقد شارك فيها فنانون من مصر وتونس والجزائر والمملكة العربية السعودية وفرنسا وانقلترا والولايات المتحدة الأمريكية.....
الرسامة عائشة دبيش كانت مشاركتها مميزة في المعارض والورشات ومختلف لقاءات الدورة وهي التي عرفت بمعارضها بتونس من خلال الاشتغال على حيز من المواضيع والتيمات منها المدينة والمشاهد اليومية والذكرى والنوستالجيا..وهنا تمكث عائشة دبيش كطفلة مأخوذة ببراءة الأحوال وبهجة الأمكنة..ففي أعمالها ضرب من الانطباعية وبروح من شاعرية الذات وهي تحاور الأمكنة والعناصر والتفاصيل والأشياء..
والرسم في تجلياته هو ذاك القول البليغ بالمسافة الملطخة بالألوان..بين الأنا والآخر ..انها لعبة الفن الجميل التي خبرتها الرسامة عائشة دبيش بكثير من الوعي والعمق والتلقائية ...
