تفاصيل هبّة ائتلاف شباب 15 اذار لتحقيق الوحدة والانتصار
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان "الوحدة قانون الإنتصار" نظم تجمع شبابي في قطاع غزة حملة على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" بعنوان "الوحدة قانون الانتصار..15اذار"
وقال الإئتلاف أن الهدف الأساس من هبة 15 أذار هي وضع حد للمستوى المتردي الذي يعيشه أبناء قطاع غزة والضفة الغربية في الوقت الراهن، ورأى قادة الإئتلاف أن ما يعيشه المواطن الغزي من بطالة وفقر مدقع، ونقص حاد من أدني متطلبات الإنسان الحياتية وأزمات لا تنهي، يستوجب علينا أن نقف متحدين لنجبر القيادة السياسية بتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام الذي تسبب في ذلك.
وأكد الإئتلاف، أن فلسطين وقادتها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحريرها، وجرحاها وأسراها الذين عانوا الأمرين من أجلها، والأطفال الذين يموتون كل يوم من قلة الخدمات الصحية والإغلاق التام لمعابر القطاع، ناهيك عن إنقطاع مستمر للتيار الكهربائي، تدفعنا إلى التكاتف لتصحيح مسار قضيتا العادلة وتحسين حياة الملايين من أبناء شعبنا.
ووزع شباب الإئتلاف على المواطنين في شوارع غزة، بيان الإئتلاف بالدعوة للنزول إلى الشوارع يوم الخامس عشر من أذار، في مكان لم تحدده بعد، لوضع حد للواقع المتردي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة.
ووجه الإئتلاف الشبابي رسالة شديدة اللهجة لقادة الفصائل المتلاعبين بمصائر أبناء شعبنا، قائلاً: "الشعب يريد إنهاء الإنقسام، أمامكم خيارين إما أن تنهوا هذا الإنقسام البغيض أو أن تجلسوا في بيوتكم ولا تسمعونا أصواتكم، توحدوا بأمر الشباب، توحدا بأمر الوطن، توحدوا لأجل فلسطين، توحدوا لأجل القدس، توحدوا لكي نصون دماء الشهداء".
وتساءل الإئتلاف: "الى متى سيستمر مسلسل الوجع الفلسطيني والذى يزهق ارواح خيرة شبابنا نتيجة سوء الاوضاع المعيشية فى غزة والضفة ؛ الا تكفى هذه الارواح لنخرج عن صمتنا ونعلى كلمتنا ؛ الا تكفى كل هذه المعاناة لنتحرك الى الشوارع رفضاً للانقسام وما جلبه لنا من مأسي ؟؟!".
وأضاف: "كم شاب من المطلوب ان يموت حرقا او شنقاً او بسكتة قلبية حتى يحرك المياه الراكدة ويأنب ضمير المسؤولين ليلتفتوا لخطورة الوضع الراهن ويتحركوا تجاه الوحدة وإنهاء ازمات شعبنا؟!!".
ولاقت الحملة قبول واسع في الشارع الفلسطيني، حيث إلتف أبناء شعبنا حول مطالب إئتلاف 15 أذار، وأكدوا على رفضهم للسياسات المتبعة من قادة الفصائل المستفيدين من هذا الإنقسام، وأبدوا إستعدادهم للنزول للشارع من أجل المطالبة بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة.
تحت عنوان "الوحدة قانون الإنتصار" نظم تجمع شبابي في قطاع غزة حملة على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" بعنوان "الوحدة قانون الانتصار..15اذار"
وقال الإئتلاف أن الهدف الأساس من هبة 15 أذار هي وضع حد للمستوى المتردي الذي يعيشه أبناء قطاع غزة والضفة الغربية في الوقت الراهن، ورأى قادة الإئتلاف أن ما يعيشه المواطن الغزي من بطالة وفقر مدقع، ونقص حاد من أدني متطلبات الإنسان الحياتية وأزمات لا تنهي، يستوجب علينا أن نقف متحدين لنجبر القيادة السياسية بتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام الذي تسبب في ذلك.
وأكد الإئتلاف، أن فلسطين وقادتها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحريرها، وجرحاها وأسراها الذين عانوا الأمرين من أجلها، والأطفال الذين يموتون كل يوم من قلة الخدمات الصحية والإغلاق التام لمعابر القطاع، ناهيك عن إنقطاع مستمر للتيار الكهربائي، تدفعنا إلى التكاتف لتصحيح مسار قضيتا العادلة وتحسين حياة الملايين من أبناء شعبنا.
ووزع شباب الإئتلاف على المواطنين في شوارع غزة، بيان الإئتلاف بالدعوة للنزول إلى الشوارع يوم الخامس عشر من أذار، في مكان لم تحدده بعد، لوضع حد للواقع المتردي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة.
ووجه الإئتلاف الشبابي رسالة شديدة اللهجة لقادة الفصائل المتلاعبين بمصائر أبناء شعبنا، قائلاً: "الشعب يريد إنهاء الإنقسام، أمامكم خيارين إما أن تنهوا هذا الإنقسام البغيض أو أن تجلسوا في بيوتكم ولا تسمعونا أصواتكم، توحدوا بأمر الشباب، توحدا بأمر الوطن، توحدوا لأجل فلسطين، توحدوا لأجل القدس، توحدوا لكي نصون دماء الشهداء".
وتساءل الإئتلاف: "الى متى سيستمر مسلسل الوجع الفلسطيني والذى يزهق ارواح خيرة شبابنا نتيجة سوء الاوضاع المعيشية فى غزة والضفة ؛ الا تكفى هذه الارواح لنخرج عن صمتنا ونعلى كلمتنا ؛ الا تكفى كل هذه المعاناة لنتحرك الى الشوارع رفضاً للانقسام وما جلبه لنا من مأسي ؟؟!".
وأضاف: "كم شاب من المطلوب ان يموت حرقا او شنقاً او بسكتة قلبية حتى يحرك المياه الراكدة ويأنب ضمير المسؤولين ليلتفتوا لخطورة الوضع الراهن ويتحركوا تجاه الوحدة وإنهاء ازمات شعبنا؟!!".
ولاقت الحملة قبول واسع في الشارع الفلسطيني، حيث إلتف أبناء شعبنا حول مطالب إئتلاف 15 أذار، وأكدوا على رفضهم للسياسات المتبعة من قادة الفصائل المستفيدين من هذا الإنقسام، وأبدوا إستعدادهم للنزول للشارع من أجل المطالبة بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة.
