علي فيصل يدعو الى مواصلة التحركات الشعبية في مخيمات لبنان
رام الله - دنيا الوطن
ثمن عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل مبادرة المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم الهادفة الى ايجاد حلول صحيحة وشاملة لأزمة وكالة الغوث ، مقدرا ما سيقوم به من جهود واتصالات مع السفارات الاوروبية والغربية لدفعها على الايفاء بالتزاماتها تجاه موازنة وكالة الغوث.
واعتبر فيصل بأن التعاون الفلسطيني المدعوم بتحركات شعبية في جميع المخيمات الفلسطينية كفيل باجبار وكالة الغوث والدول المانحة على انهاء الازمة المالية المفتعلة التي تعيشها الاونروا ، خاصة وان اجراءات الاونروا ستترك انعكاسات سلبية على اكثر من صعيد وبالتالي هناك مصلحة لبنانية وفلسطينية في التحرك والتعاون والتسيق في كل ما من شأنه الوصول الى نتائج تصمن تراجع الاونروا عن اجراءاتها بتخفيض الخدمات وايضا الاستجابة لاحتياجات اللاجئين المتزايدة وباعتبار خدمات الاونروا ملف واحد وموحد على مختلف المستويات الصحية والتعليمية والاغاثية واعمار مخيم نهر البارد وتطوير خطة الطوارىء على جميع الاصعدة وانصاف المهجرين الفلسطينيين من سوريا سواء على مستوى بدلات الايحارات او على مستوى الحماية القانونية التي يجب توفيرها ..
وحيا فيصل التحركات الشعبية في المخيمات مؤكدا انها سوف تتواصل وتتصاعد وفقا لما هو مقرر لها من قبل خلية الازمة والقيادة السياسبة الفلسطينية، وبالتالي ليس امام المفوض العام لوكالة الغوث واداراتها المركزية الا التراجع عن قراراتهم الجائرة بحق اللاجئين الفلسطينيين ، مشددا على ان من افتعل هذه الازمة هو المطالب بحلها..
وحذر فيصل من مغبة تساوق الاونروا مع بعض المشاريع السياسية وايضا التساهل مع دعوات بعض الدول المنحازة لصالح العدو الاسرائيلي الى الغاء وكالة الغوث وتصفية اعمالها ، وبالتالي فان اي تخفيض للخدمات لا يمكن ان يفسر من قبل اللاجئين الا باعتباره محاولة للابتزاز السياسي بهدف الضغط على الشعب الفلسطيني لتقديم تنازلات سياسبة تخدم المشروع الامريكي الاسرائيلي وهذا ما لا يمكن ان يحدث.
ثمن عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل مبادرة المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم الهادفة الى ايجاد حلول صحيحة وشاملة لأزمة وكالة الغوث ، مقدرا ما سيقوم به من جهود واتصالات مع السفارات الاوروبية والغربية لدفعها على الايفاء بالتزاماتها تجاه موازنة وكالة الغوث.
واعتبر فيصل بأن التعاون الفلسطيني المدعوم بتحركات شعبية في جميع المخيمات الفلسطينية كفيل باجبار وكالة الغوث والدول المانحة على انهاء الازمة المالية المفتعلة التي تعيشها الاونروا ، خاصة وان اجراءات الاونروا ستترك انعكاسات سلبية على اكثر من صعيد وبالتالي هناك مصلحة لبنانية وفلسطينية في التحرك والتعاون والتسيق في كل ما من شأنه الوصول الى نتائج تصمن تراجع الاونروا عن اجراءاتها بتخفيض الخدمات وايضا الاستجابة لاحتياجات اللاجئين المتزايدة وباعتبار خدمات الاونروا ملف واحد وموحد على مختلف المستويات الصحية والتعليمية والاغاثية واعمار مخيم نهر البارد وتطوير خطة الطوارىء على جميع الاصعدة وانصاف المهجرين الفلسطينيين من سوريا سواء على مستوى بدلات الايحارات او على مستوى الحماية القانونية التي يجب توفيرها ..
وحيا فيصل التحركات الشعبية في المخيمات مؤكدا انها سوف تتواصل وتتصاعد وفقا لما هو مقرر لها من قبل خلية الازمة والقيادة السياسبة الفلسطينية، وبالتالي ليس امام المفوض العام لوكالة الغوث واداراتها المركزية الا التراجع عن قراراتهم الجائرة بحق اللاجئين الفلسطينيين ، مشددا على ان من افتعل هذه الازمة هو المطالب بحلها..
وحذر فيصل من مغبة تساوق الاونروا مع بعض المشاريع السياسية وايضا التساهل مع دعوات بعض الدول المنحازة لصالح العدو الاسرائيلي الى الغاء وكالة الغوث وتصفية اعمالها ، وبالتالي فان اي تخفيض للخدمات لا يمكن ان يفسر من قبل اللاجئين الا باعتباره محاولة للابتزاز السياسي بهدف الضغط على الشعب الفلسطيني لتقديم تنازلات سياسبة تخدم المشروع الامريكي الاسرائيلي وهذا ما لا يمكن ان يحدث.

التعليقات