وفد وزارة الخارجية الفلسطينية يعقد لقاءات ومشارات سياسية في البرلمان والخارجية الليتوانية
رام الله - دنيا الوطن
في إطار المشاورات السياسية بين دولة فلسطين وجمهورية ليثوانيا، عقدت مساعد وزير الخارجية الفلسطينية للشؤون الاوروبية السفير أمل جادو،صباح هذا اليوم الموافق 18 شباط 2016 اجتماعا مع رئيس العلاقات الخارجية للبرلمان الليثواني السيد بينديكتس جودكا حضره معها سفير دولة فلسطين لدى فنلندا ودول البلطيق تيسير عجوري والملحق الدبلوماسي الآء جادالله مسؤولة ملف ليثوانيا.
حيث وضعت د. جادو السيد جودكا في صورة الوضع القائم في فلسطين وأكدت على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الاوروبي حالياً في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين، شددة على أهمية اعتراف ليثوانيا بدولة فلسطين وعلى ضرورة دعم المبادرة الفرنسية، التي تدعو لحل الصراع، كما وضعت السفير جادو رئيس لجنة العلاقات الخا والانتهاكات والإقتحامات المتواصله لسلطات الاحتلال للمسجد الاقصى، وبحثت مع المسؤولين الليتوانين ضرورة زيارة اللجنة لفلسطين في أقرب وقت للاطلاع على الاوضاع، بالإضافة إلى تشكيل لجنة صداقة بين البرلمان الفلسطيني والبرلمان الليتواني. من جانبه أكد السيد جودكا على كلام د. جادو وشكرها على وضعه في صورة الوضع، وأكد على أهمية الوصول الى حل لإنهاء الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية.
كما والتقت السفير جادو والوفد المرافق لها مع مدير الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الليثوانية السيد رونالدز كانشيناكس حيث أطلعته على آخر التطورات على السياسية الفلسطينية ووضعته في صورة الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في المسجد الاقصى والقدس والضفة الغربية وغزة، كما بينت له التصعيد الخطير في السياسة الاستيطانية الاسرائيلية خصوصا في منطقة ال E1، ودعته إلى ضرورة دعم ليتوانيا للمبادرة الفرنسية الاخيرة. كما وناقشت د. جادو وضع الاسير المضرب عن
الطعام الصحفي محمد القيق وناشدته بإعتبار جمهورية ليثوانيا ذات علاقة استراتيجية مع اسرائيل على التوصل لحل بخصوص نقل الاسير الى مستشفى فلسطيني وانهاء اعتقاله الاداري. وتم الاتفاق على دعوة السيد كانشيناكس الى زيارة فلسطيني وتم اقتراح اقامة مشاورات سياسية على مستوى المدراء السياسيين لدول البلطيق.
وفي وقت لاحق قدمت د. جادو محاضرة في جامعة فيلنوس في جمهورية ليثوانيا بعنوان "الدولة الفلسطينية: تكون او لا تكون" بحيث تناولت المحاضرة التي حضرها حوالي ال 100 طالب وطالبة من طلبة العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة عرضت فيها تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والانتهاكات الاسرائيلية المتعددة للقانون الدولي وعدم التزام سرائيل بالاتفاقيات السياسية الموقعة ولا بقرارات الشرعية الدولية الداعية لايجاد حل للصراع على اساس اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية. كما وقامت د. جادو بالرد على العديد من الاسئلة التي طرحت بخصوص الحلول المرتقبة ودور الاتحاد الاوروبي في حل الصراع.
في إطار المشاورات السياسية بين دولة فلسطين وجمهورية ليثوانيا، عقدت مساعد وزير الخارجية الفلسطينية للشؤون الاوروبية السفير أمل جادو،صباح هذا اليوم الموافق 18 شباط 2016 اجتماعا مع رئيس العلاقات الخارجية للبرلمان الليثواني السيد بينديكتس جودكا حضره معها سفير دولة فلسطين لدى فنلندا ودول البلطيق تيسير عجوري والملحق الدبلوماسي الآء جادالله مسؤولة ملف ليثوانيا.
حيث وضعت د. جادو السيد جودكا في صورة الوضع القائم في فلسطين وأكدت على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الاوروبي حالياً في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين، شددة على أهمية اعتراف ليثوانيا بدولة فلسطين وعلى ضرورة دعم المبادرة الفرنسية، التي تدعو لحل الصراع، كما وضعت السفير جادو رئيس لجنة العلاقات الخا والانتهاكات والإقتحامات المتواصله لسلطات الاحتلال للمسجد الاقصى، وبحثت مع المسؤولين الليتوانين ضرورة زيارة اللجنة لفلسطين في أقرب وقت للاطلاع على الاوضاع، بالإضافة إلى تشكيل لجنة صداقة بين البرلمان الفلسطيني والبرلمان الليتواني. من جانبه أكد السيد جودكا على كلام د. جادو وشكرها على وضعه في صورة الوضع، وأكد على أهمية الوصول الى حل لإنهاء الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية.
كما والتقت السفير جادو والوفد المرافق لها مع مدير الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الليثوانية السيد رونالدز كانشيناكس حيث أطلعته على آخر التطورات على السياسية الفلسطينية ووضعته في صورة الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في المسجد الاقصى والقدس والضفة الغربية وغزة، كما بينت له التصعيد الخطير في السياسة الاستيطانية الاسرائيلية خصوصا في منطقة ال E1، ودعته إلى ضرورة دعم ليتوانيا للمبادرة الفرنسية الاخيرة. كما وناقشت د. جادو وضع الاسير المضرب عن
الطعام الصحفي محمد القيق وناشدته بإعتبار جمهورية ليثوانيا ذات علاقة استراتيجية مع اسرائيل على التوصل لحل بخصوص نقل الاسير الى مستشفى فلسطيني وانهاء اعتقاله الاداري. وتم الاتفاق على دعوة السيد كانشيناكس الى زيارة فلسطيني وتم اقتراح اقامة مشاورات سياسية على مستوى المدراء السياسيين لدول البلطيق.
وفي وقت لاحق قدمت د. جادو محاضرة في جامعة فيلنوس في جمهورية ليثوانيا بعنوان "الدولة الفلسطينية: تكون او لا تكون" بحيث تناولت المحاضرة التي حضرها حوالي ال 100 طالب وطالبة من طلبة العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة عرضت فيها تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والانتهاكات الاسرائيلية المتعددة للقانون الدولي وعدم التزام سرائيل بالاتفاقيات السياسية الموقعة ولا بقرارات الشرعية الدولية الداعية لايجاد حل للصراع على اساس اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية. كما وقامت د. جادو بالرد على العديد من الاسئلة التي طرحت بخصوص الحلول المرتقبة ودور الاتحاد الاوروبي في حل الصراع.
