خلال وقفة تضامنية معه د. بحر: الاحتلال يتلاعب بأعصاب القيق وذويه ولن يسكت شعبنا على الظلم كثيراً
غزة - دنيا الوطن
حمّل أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكامل عن حياة الأسير محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ خمسة وثمانون يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بحر في الوقفة التضامنية التي نظمتها كتلة التغيير والاصلاح اليوم الخميس في مقر المجلس، بحضور نواب العديد من النواب، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين والمتهمتين بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال.
وخاطب بحر في كلمته القادة العرب مسائلاً:" يا قادة الامه العربية والاسلامية ويا حقوق الانسان في العالم، "86 يوما" والفدائي الصحفي محمد القيق لا زال مضرباً عن الطعام بأمعائه الخاوية، نصرة للقضية الفلسطينية ونصرة للكرامة والحرية وللعدالة وللكلمة الصادقة، فأين أنتم، وماذا أنتم فاعلون لنصرته ومؤازرة الحق الفلسطيني".
وأشار لأن الكيان الصهيوني لا زال يتلاعب من خلال محاكمة الصورة الباطلة والمجرمة بضمير الامة وضمير الشعب الفلسطيني، كما يتلاعب بأعصاب القيق وذويه وزوجته، بينما العالم كله صامت عن هذه الجرائم غير الإنسانية وغير الأخلاقية،
منوهاً لأن شعبنا لن يسكت عن ظلم الاحتلال للقيق كثيراً وستنفجر موجة الغضب في وجه الاحتلال قريباً.
خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوله:" ماذا فعلت وانت تأتي هنا الى فلسطين من اجل أن تطالب بالإفراج عن شاليط، بينما لا تحرك ساكنًا بشأن الصحفي البطل القيق".، ووجه حديثه لكل أحرار العالم بضرورة العمل السريع لإنقاذ القيق من محنته، موجهاً خطاباً لقيادة السلطة في رام الله بقوله:" أنتم
لا تعملون من أجل حرية الشعب الفلسطيني ولا من أجل نصرة الأسرة والقيق مثالاً على ذلك، وإلى متى ستتمسكون بالتنسيق الأمني والتعامل مع الاحتلال".


حمّل أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكامل عن حياة الأسير محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ خمسة وثمانون يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بحر في الوقفة التضامنية التي نظمتها كتلة التغيير والاصلاح اليوم الخميس في مقر المجلس، بحضور نواب العديد من النواب، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين والمتهمتين بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال.
وخاطب بحر في كلمته القادة العرب مسائلاً:" يا قادة الامه العربية والاسلامية ويا حقوق الانسان في العالم، "86 يوما" والفدائي الصحفي محمد القيق لا زال مضرباً عن الطعام بأمعائه الخاوية، نصرة للقضية الفلسطينية ونصرة للكرامة والحرية وللعدالة وللكلمة الصادقة، فأين أنتم، وماذا أنتم فاعلون لنصرته ومؤازرة الحق الفلسطيني".
وأشار لأن الكيان الصهيوني لا زال يتلاعب من خلال محاكمة الصورة الباطلة والمجرمة بضمير الامة وضمير الشعب الفلسطيني، كما يتلاعب بأعصاب القيق وذويه وزوجته، بينما العالم كله صامت عن هذه الجرائم غير الإنسانية وغير الأخلاقية،
منوهاً لأن شعبنا لن يسكت عن ظلم الاحتلال للقيق كثيراً وستنفجر موجة الغضب في وجه الاحتلال قريباً.
خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوله:" ماذا فعلت وانت تأتي هنا الى فلسطين من اجل أن تطالب بالإفراج عن شاليط، بينما لا تحرك ساكنًا بشأن الصحفي البطل القيق".، ووجه حديثه لكل أحرار العالم بضرورة العمل السريع لإنقاذ القيق من محنته، موجهاً خطاباً لقيادة السلطة في رام الله بقوله:" أنتم
لا تعملون من أجل حرية الشعب الفلسطيني ولا من أجل نصرة الأسرة والقيق مثالاً على ذلك، وإلى متى ستتمسكون بالتنسيق الأمني والتعامل مع الاحتلال".


