الضمير تختتم دورة تدريبية في مجال تعليم ثقافة حقوق الانسان لطلبة جامعة الامة بمدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان دورة تدريبية بعنوان "تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة " استهدفت طلاب وطالبات جامعة الامة
اختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، مساء اليوم الخميس الموافق 18 فبراير(شباط)2016، دورة تدريبية في مجال تعليم ثقافة حقوق الإنسان للطلبة الجامعيين في قطاع غزة، استهدفت 30 مشارك/ة من طلبة جامعة الامة بمدينة غزة، بواقع 30 ساعة تدريبية، عقدت في قاعة متخصصة للتدريب في مطعم الدار بمدينة غزة، وتناولت الدورة التدريبية العديد من المواضيع المختلفة حول حقوق الإنسان ومفاهيمها، ويأتي تنفيذ هذا النشاط ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي نفذتها من خلال تنفيذ أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان لطلاب الجامعات في قطاع غزة، بدعم وتمويل من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The .
اختتمت الدورة التدريبية بحضور كلا من أ. على شقورة، منسق برنامج التوعية وتعليم حقوق الإنسان والدكتور مازن نور الدين عميد كلية العلوم الشرطية والقانون والدكتور مروان المصري، حيث اثنى الدكتور نور الدين على ان الدور التي تلعبه الضمير من خلال المجهودات الحثيثة التي تقوم بها على جميع الأصعدة في تعزيز ونشر وتعليم ثقافة حقوق الإنسان، والدفاع عن هذه الحقوق داخل الجامعات وخارجها هو من اسمى معاني الانسانية التي تعزز مفاهيم الديمقراطية والتسامح بين الطلبة، كما أعرب الدكتور المصري عن سعادته على التعاون بين الطرفين من أجل ضمان خدمة وتحقيق الهدف المشترك في تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة، وخاصة فئة الطلاب معتبراً إياهم شباب المستقل، كما وحثهم على نقل هذه الثقافة إلي أقرانهم بالشكل المطلوب، طالبا من مؤسسة الضمير المضي قدما في هذا المجال من خلال الاستمرار في نشر ثقافة حقوق الإنسان.
من جانبه اثنى شقورة على الدور التي تلعبه جامعة الامة في سعيها لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة الفلسطينيين على اعتبار أن قيم حقوق الإنسان هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ، معرباً عن سعادته بالتزام المشاركين وتفاعلهم خلال فترة التدريب وكذلك متابعة ادارة الجامعة للمشاركين اثناء التدريب وموضحاً أن هذا يدل على مدى الاهتمام من قبل ادارة الجامعة وطلابها في تعلم ونشر ثقافة حقوق الإنسان، مشيراً إلي أن تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة يشكل حقاً أصيلاً من حقوق الناس باعتباره قائما على أن إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان بحيث يمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها.
اختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان دورة تدريبية بعنوان "تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة " استهدفت طلاب وطالبات جامعة الامة
اختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، مساء اليوم الخميس الموافق 18 فبراير(شباط)2016، دورة تدريبية في مجال تعليم ثقافة حقوق الإنسان للطلبة الجامعيين في قطاع غزة، استهدفت 30 مشارك/ة من طلبة جامعة الامة بمدينة غزة، بواقع 30 ساعة تدريبية، عقدت في قاعة متخصصة للتدريب في مطعم الدار بمدينة غزة، وتناولت الدورة التدريبية العديد من المواضيع المختلفة حول حقوق الإنسان ومفاهيمها، ويأتي تنفيذ هذا النشاط ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي نفذتها من خلال تنفيذ أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان لطلاب الجامعات في قطاع غزة، بدعم وتمويل من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The .
اختتمت الدورة التدريبية بحضور كلا من أ. على شقورة، منسق برنامج التوعية وتعليم حقوق الإنسان والدكتور مازن نور الدين عميد كلية العلوم الشرطية والقانون والدكتور مروان المصري، حيث اثنى الدكتور نور الدين على ان الدور التي تلعبه الضمير من خلال المجهودات الحثيثة التي تقوم بها على جميع الأصعدة في تعزيز ونشر وتعليم ثقافة حقوق الإنسان، والدفاع عن هذه الحقوق داخل الجامعات وخارجها هو من اسمى معاني الانسانية التي تعزز مفاهيم الديمقراطية والتسامح بين الطلبة، كما أعرب الدكتور المصري عن سعادته على التعاون بين الطرفين من أجل ضمان خدمة وتحقيق الهدف المشترك في تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة، وخاصة فئة الطلاب معتبراً إياهم شباب المستقل، كما وحثهم على نقل هذه الثقافة إلي أقرانهم بالشكل المطلوب، طالبا من مؤسسة الضمير المضي قدما في هذا المجال من خلال الاستمرار في نشر ثقافة حقوق الإنسان.
من جانبه اثنى شقورة على الدور التي تلعبه جامعة الامة في سعيها لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة الفلسطينيين على اعتبار أن قيم حقوق الإنسان هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ، معرباً عن سعادته بالتزام المشاركين وتفاعلهم خلال فترة التدريب وكذلك متابعة ادارة الجامعة للمشاركين اثناء التدريب وموضحاً أن هذا يدل على مدى الاهتمام من قبل ادارة الجامعة وطلابها في تعلم ونشر ثقافة حقوق الإنسان، مشيراً إلي أن تعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة يشكل حقاً أصيلاً من حقوق الناس باعتباره قائما على أن إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان بحيث يمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها.
