مركز غزة لحرية الاعلام-فلسطين يوجه نداء عاجل لانقاذ حياة القيق

رام الله - دنيا الوطن
يحذر مركز غزة لحرية الاعلام من التدهور الخطير الذي طرأ على حياة الزميل الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ نحو 68 يوماً احتجاجا على اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي له اداريا بشكل تعسفي ودون توجيه اي تهمة له، ويطلق المركز مجددا نداءا عاجلا لانقاذ حياة القيق والافراج الفوري عنه

ويدعو المركز كافة المنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحريات الاعلامية وحرية التعبير بالتحرك العاجل لانقاذ حياة القيق الذي يواجه خطر الموت في اي لحظة

ويدين المركز باقسى العبارات استمرار اعتقال القيق ورفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي لطلبه العادل بنقله الى مستشفى فلسطيني في رام الله للعلاج بدلا من مستشفى "العفولة" الاسرائيلي التي نقل اليها    

ويؤكد المركز وقوفه الكامل الى جانب الاسير الصحفي محمد القيق ومساندة اسرته ، ويحث على ضرورة تكثيف الفعاليات التضامنية مع القيق الى حين نيله الحرية والافراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وان مركز غزة لحرية الاعلام اذ يثمن موقف المنظمات والاتحادات الدولية والمحلية في مساندة القيق ليطال الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون بالتدخل العاجل والضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج عن القيق فورا ، كما يدعو المركز كافة الاتحادات والنقابات العربية والاوروبية وفي العالم لتوجيه رسائل عاجلة الى حكومات بلدانهم للمطالبة ببذل اقصى جهد للافراج عن القيق وانقاذ حياته

ويشدد المركز على مواصلة وقوفه ومساندته الى جانب نقابة الصحفيين وكافة المنظمات المتضامنة مع القيق في حملة التضامن والاسناد للقيق   

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي محمد القيق وهو مراسل قناة "المجد" الاخبارية السعودية من منزله في قرية ابو قش في محافظة رام الله فجر يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2015  وحولته بعد نحو شهر للاعتقال الاداري التعسفي لمدة ستة شهور حيث بدأ اضرابه التاريخي عن الطعام بعد ثلاثة ايام من اعتقاله.