أبو رضوان : لجان الأحياء جسم خدماتي يمثل كافة الشرائح المجتمعية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان ، أن إدارة البلدية حريصة على اشراك كافة مؤسسات المجتمع المحلي في لجان الأحياء ، مع الاحتفاظ بطبيعة اللجان كجهة أهلية خدماتية هدفها تحسين نوعية الخدمات المقدمة للسكان .
جاء ذلك خلال لقاءه مع عدد من ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية ، صباح اليوم في مكتبه بدار البلدية ؛ لمناقشة سبل تفعيل لجان الأحياء والأهداف المناطة بها .
واعتبر أبو رضوان أن الهدف من إعادة تشكيل لجان الأحياء يتمثل بضخ دماء جديدة وإشراك شخصيات تملك الرغبة في العمل من أجل الارتقاء بمحافظة رفح وأحياءها ، مجددا دعوته لكافة الراغبين في العمل من أجل خدمة مدينتهم للترشح لعضوية لجان الأحياء من خلال زيارة وحدة العلاقات العامة أو تعبئة الطلب الإلكتروني .
وجدد التزام البلدية بألا تكون لجان الأحياء مقصورة على أي حزب فلسطيني ، موضحا أن كل من يشارك في لجان الأحياء يمثل صفته الشخصية فقط دون أي صفة تنظيمية .
بدوره ، أشاد ممثل حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي بالفكر التشاركي المتبع في بلدية رفح ، مطالبا بأن تستغل تجربة رفح في مجال لجان الأحياء لتكون اللبنة الأولى نحو المشاركة السياسية في كافة مجالات الإدارة .



أكد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان ، أن إدارة البلدية حريصة على اشراك كافة مؤسسات المجتمع المحلي في لجان الأحياء ، مع الاحتفاظ بطبيعة اللجان كجهة أهلية خدماتية هدفها تحسين نوعية الخدمات المقدمة للسكان .
جاء ذلك خلال لقاءه مع عدد من ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية ، صباح اليوم في مكتبه بدار البلدية ؛ لمناقشة سبل تفعيل لجان الأحياء والأهداف المناطة بها .
واعتبر أبو رضوان أن الهدف من إعادة تشكيل لجان الأحياء يتمثل بضخ دماء جديدة وإشراك شخصيات تملك الرغبة في العمل من أجل الارتقاء بمحافظة رفح وأحياءها ، مجددا دعوته لكافة الراغبين في العمل من أجل خدمة مدينتهم للترشح لعضوية لجان الأحياء من خلال زيارة وحدة العلاقات العامة أو تعبئة الطلب الإلكتروني .
وجدد التزام البلدية بألا تكون لجان الأحياء مقصورة على أي حزب فلسطيني ، موضحا أن كل من يشارك في لجان الأحياء يمثل صفته الشخصية فقط دون أي صفة تنظيمية .
بدوره ، أشاد ممثل حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي بالفكر التشاركي المتبع في بلدية رفح ، مطالبا بأن تستغل تجربة رفح في مجال لجان الأحياء لتكون اللبنة الأولى نحو المشاركة السياسية في كافة مجالات الإدارة .



