المطران عطا الله حنا يزور الاسير محمد القيق في المستشفى.. لسنا ارهابيين بل نحن ضحايا الارهاب الممارس بحقنا
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس يرافقه وفد من الشخصيات المقدسية بزيارة تضامنية للاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم ال 86 على التوالي والذي وصل الى مرحلة الخطر الشديد في مستشفى العفولة.
وقد تمكن سيادة المطران من الدخول الى غرفته ومعاينته حيث كان في وضع حرج ويعاني من آلام شديدة ولدى خروج الوفد قال سيادة المطران عطا الله حنا بأن الوضع الصحي للاسير القيق مقلق للغاية ويجب الافراج عنه فورا وبشكل سريع ، انه مضرب عن الطعام من اجل الحرية التي يستحقها ومن حقه ان يعود الى اسرته وعائلته والى ابنه الذي ينتظره بفارغ الصبر.
وقال في الوقت الذي فيه نتضامن مع الاسير القيق نتضامن مع كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال .
ان شعبنا ليس ارهابيا والتحريض الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في بعض الوسائل الاعلامية المشبوهة مرفوض منا جملة وتفصيلا .
نحن لسنا ارهابيين ولن نكون ارهابيين لا بل نحن ضحايا الارهاب الممارس بحقنا ونأمل ان تكون هنالك صحوة ضمير في عالمنا لكي يكتشف هذا العالم اهمية الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ، وان وصم نضال الشعب الفلسطيني بالارهاب هو الارهاب بعينه.
ارفعوا الظلم والقهر الذي يتعرض له شعبنا ، نحن مع اسرانا الذين هم اسرى الحرية ومع شعبنا في نضاله المشروع من اجل الحرية ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون الذين يسعون لتصفية قضيتنا الوطنية ستبقى قضيتنا قضية شعب يعشق الحرية والكرامة .
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس يرافقه وفد من الشخصيات المقدسية بزيارة تضامنية للاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم ال 86 على التوالي والذي وصل الى مرحلة الخطر الشديد في مستشفى العفولة.
وقد تمكن سيادة المطران من الدخول الى غرفته ومعاينته حيث كان في وضع حرج ويعاني من آلام شديدة ولدى خروج الوفد قال سيادة المطران عطا الله حنا بأن الوضع الصحي للاسير القيق مقلق للغاية ويجب الافراج عنه فورا وبشكل سريع ، انه مضرب عن الطعام من اجل الحرية التي يستحقها ومن حقه ان يعود الى اسرته وعائلته والى ابنه الذي ينتظره بفارغ الصبر.
وقال في الوقت الذي فيه نتضامن مع الاسير القيق نتضامن مع كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال .
ان شعبنا ليس ارهابيا والتحريض الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في بعض الوسائل الاعلامية المشبوهة مرفوض منا جملة وتفصيلا .
نحن لسنا ارهابيين ولن نكون ارهابيين لا بل نحن ضحايا الارهاب الممارس بحقنا ونأمل ان تكون هنالك صحوة ضمير في عالمنا لكي يكتشف هذا العالم اهمية الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ، وان وصم نضال الشعب الفلسطيني بالارهاب هو الارهاب بعينه.
ارفعوا الظلم والقهر الذي يتعرض له شعبنا ، نحن مع اسرانا الذين هم اسرى الحرية ومع شعبنا في نضاله المشروع من اجل الحرية ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون الذين يسعون لتصفية قضيتنا الوطنية ستبقى قضيتنا قضية شعب يعشق الحرية والكرامة .
