حركة الاحرار ووزارة الاسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الاسير محمد القيق
غزة - دنيا الوطن – احمد العشي
تصوير – محمد الدهشان
مونتاج – خالد ممدوح
نظمت حركة الاحرار الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الاسرى و المحررين بغزة اليوم الأربعاء وقفة تضامنية مع الاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 85 يوما في سجون الاحتلال.
وجاء ذلك بحضور وكيل وزارة الاسرى وشئون المحررين بهاء المدهون، بالاضافة الى ممثلي الفصائل والقوى الوطنية و الاسلامية على رأسهم القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ خالد البطش والامين العام لحركة الاحرار الفلسطينية الاستاذ خالد ابو هلال بالاضافة الى رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني الاستاذ عماد الافرنجي.
وفي كلمة وزارة الاسرى اكد الاستاذ صابر ابو كرش ان هذه الوقفة جاءت نصرة للاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 85 يوما، مطالبا الجهات الدولية ومراكز حقوق الانسان بسرعة الافراج عنه.
ووجه ابو كرش كلمة الى الاحتلال الاسرائيلي قائلا: "ان الاسير الصحفي محمد القيق الضعيف والسجين سينتصر عليكم لان الله تكفل بنصره".
وطالب ابو كرش شباب الضفة الغربية والقدس و رام الله و نابلس واراضي الـ48 والخليل بالتحرك للانتفاض في وجه الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه الذين يمارسون سياسة الاعدام بحق الاسير محمد القيق و الفتيات.
كما طالب ابوكرش الرئاسة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله وهيئات منظمة التحرير والسفارات الفلسطينية بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال للافراج عن الاسير القيق.
اما الافرنجي فقط اكد ان الاسير محمد القيق قد يفارق الحياة خلال الساعات القادمة، معتبرا ان القيق باضرابه لا يصارع الاحتلال الاسرائيلي فقط و انما يصارع كل الذين خذلوه.
الافرانجي طالب فرسان الضفة الغربية و اراضي 48 وفصائل المقاومة بالرد الحقيقي واشعال ميادين الانتفاضة في جميع انحاء الوطن في حال استشهاد القيق.
وفي السياق دعا الافرنجي الاتحاد الدولي للصحافة واتحاد الصحفييين العرب الذي يقفون الان امام اختبار بالانتصار لمحمد القيق، معتبرا انهم مشاركون في الجريمة في حال استشهاد القيق.
بدوره اوضح ياسر خلف الناطق باسم حركة الاحرار الفلسطينية ان القيق يواجه الاحتلال الاسرائيلي بأمعائه الخاوية، مؤكدا ان حركته تتابع حالة الاسير محمد القيق بقلق بالغ، منوها الى ان الامير يستوجب الزيد من الالتفاف الشعبي للضغط على الاحتلال للافراج عنه.
وحمل خلف الاحتلال الاسرائيلي المسئولية عن حياة الاسير، معتبرا ان رفض الاحتلال الاستجابة لطلب القيق بنقله الى المستشفيات الفلسطينية جريمة "جبانة"، مؤكدا ان المفاومة لن تقف مكتوفة الايدي في حال حصل أي مكروه على حياته.
بدوره اوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ خالد البطش ان القيق يشكل فخرا للامة العربية و الاسلامية و لشعبه، مبينا ان الاحتلال لا يعرف الا لغة القوة و المقاومة.
وبين البطش ان الخطوة الاولى التي لابد اتباعها للافراج عن الاسير القيق ه المواجهة الشعبية في الضفة الغربية بوضع المتاريس والقاء الزجاجات الحارقة و الحجارة والاشتباكات المسلحة مع المستوطنين.
ووجه البطش كلمة للمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ملادينوف قائلا: "اذا اردت ان تبذل جهودا للسلام المزيف لابد ان تبدأ بإطلاق سراح القيق".
تصوير – محمد الدهشان
مونتاج – خالد ممدوح
نظمت حركة الاحرار الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الاسرى و المحررين بغزة اليوم الأربعاء وقفة تضامنية مع الاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 85 يوما في سجون الاحتلال.
وجاء ذلك بحضور وكيل وزارة الاسرى وشئون المحررين بهاء المدهون، بالاضافة الى ممثلي الفصائل والقوى الوطنية و الاسلامية على رأسهم القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ خالد البطش والامين العام لحركة الاحرار الفلسطينية الاستاذ خالد ابو هلال بالاضافة الى رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني الاستاذ عماد الافرنجي.
وفي كلمة وزارة الاسرى اكد الاستاذ صابر ابو كرش ان هذه الوقفة جاءت نصرة للاسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 85 يوما، مطالبا الجهات الدولية ومراكز حقوق الانسان بسرعة الافراج عنه.
ووجه ابو كرش كلمة الى الاحتلال الاسرائيلي قائلا: "ان الاسير الصحفي محمد القيق الضعيف والسجين سينتصر عليكم لان الله تكفل بنصره".
وطالب ابو كرش شباب الضفة الغربية والقدس و رام الله و نابلس واراضي الـ48 والخليل بالتحرك للانتفاض في وجه الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه الذين يمارسون سياسة الاعدام بحق الاسير محمد القيق و الفتيات.
كما طالب ابوكرش الرئاسة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله وهيئات منظمة التحرير والسفارات الفلسطينية بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال للافراج عن الاسير القيق.
اما الافرنجي فقط اكد ان الاسير محمد القيق قد يفارق الحياة خلال الساعات القادمة، معتبرا ان القيق باضرابه لا يصارع الاحتلال الاسرائيلي فقط و انما يصارع كل الذين خذلوه.
الافرانجي طالب فرسان الضفة الغربية و اراضي 48 وفصائل المقاومة بالرد الحقيقي واشعال ميادين الانتفاضة في جميع انحاء الوطن في حال استشهاد القيق.
وفي السياق دعا الافرنجي الاتحاد الدولي للصحافة واتحاد الصحفييين العرب الذي يقفون الان امام اختبار بالانتصار لمحمد القيق، معتبرا انهم مشاركون في الجريمة في حال استشهاد القيق.
بدوره اوضح ياسر خلف الناطق باسم حركة الاحرار الفلسطينية ان القيق يواجه الاحتلال الاسرائيلي بأمعائه الخاوية، مؤكدا ان حركته تتابع حالة الاسير محمد القيق بقلق بالغ، منوها الى ان الامير يستوجب الزيد من الالتفاف الشعبي للضغط على الاحتلال للافراج عنه.
وحمل خلف الاحتلال الاسرائيلي المسئولية عن حياة الاسير، معتبرا ان رفض الاحتلال الاستجابة لطلب القيق بنقله الى المستشفيات الفلسطينية جريمة "جبانة"، مؤكدا ان المفاومة لن تقف مكتوفة الايدي في حال حصل أي مكروه على حياته.
بدوره اوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ خالد البطش ان القيق يشكل فخرا للامة العربية و الاسلامية و لشعبه، مبينا ان الاحتلال لا يعرف الا لغة القوة و المقاومة.
وبين البطش ان الخطوة الاولى التي لابد اتباعها للافراج عن الاسير القيق ه المواجهة الشعبية في الضفة الغربية بوضع المتاريس والقاء الزجاجات الحارقة و الحجارة والاشتباكات المسلحة مع المستوطنين.
ووجه البطش كلمة للمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ملادينوف قائلا: "اذا اردت ان تبذل جهودا للسلام المزيف لابد ان تبدأ بإطلاق سراح القيق".
