معرض آثار الشهداء في لبنان

معرض آثار الشهداء في لبنان
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
بمناسبة ذكرى الشهداء القادة وبرعاية عضو قيادة حزب الله في الجنوب الشيخ شوقي خاتون افتتحت مدرسة المهدي (عج) في بلدة المجادل في جنوب لبنان معرض آثار الشهداء الذي تقيمه بشكل سنوي تحت عنوان "قوافل علم وجهاد"، بحضور الهيئة الإدارية والتعليمية في المدرسة وعدد من عوائل الشهداء.

المعرض الذي يحتوي على مقتنيات وعتاد وأسلحة للشهداء خصص هذا العام للشهداء آباء الطلاب في المدرسة والذين كانوا هم طلاباً سابقين فيها، وقد قص الشيخ خاتون شريط افتتاح المعرض ليجول مع الحضور في أرجائه.

وتحدث الشيخ خاتون عن أن هذ المعرض يأتي في الذكرى السنوية للشهداء القادة كقيمة مضافة إلى القيم العظمى التي تركها الشهداء القادة وكل الشهداء وكعمل تربوي وثقافي وإعلامي يترك أثراً طيباً في نفوس الطلاب والأبناء وعوائل الشهداء والسائرين على هذا الدرب، لأنه يأتي في سياق الوفاء للشهداء وعطاءاتهم ونقل هذه الآثار الطيبة والجهود الجبارة لأبنائنا وطلابنا وكل السائرين على هذا النهج،

مشيراً إلى أن هذه الأعمال مهمة جداً من أجل صقل نفوس أبنائنا نحو هذه العناوين الساطعة والبراقة وعناوين التضحية والوفاء لكل هذا النهج المقاوم.

كما وتحدث أخ الشهيد محمد نعيم الأستاذ علي نعيم عن أن الغاية المرسومة من إقامة هذا المعرض هي تكريس الأبعاد الجهادية عند أبنائنا الطلاب،

مشيراً إلى أن مدارس الإمام المهدي (عج) تولي الموضوع الجهادي عناية خاصة،

 مؤكداً أن آثار الشهداء هي أحد الأمور المادية التي تربط بيننا وبين هؤلاء الشهداء الذين قدموا أنفسهم في سبيل الله ودفاعاً عن العقيدة والمبادئ السامية التي نؤمن بها،

 لافتاً إلى أننا كعوائل شهداء نشعر بالعز والفخر الذي نلناه وحزنا عليه جراء هذه الشهادة التي نعتبرها وسام شرف لنا في الدنيا والآخرة وجواز مرور إلى شفاعة أهل البيت (ع).

بدورها ابنة الشهيد علي الحاج علي الطالبة ريحانة الحاج علي أكدت أن شهادة والدها رفعت رأسها أمام أصدقائها وجلبت لها الفخر، فوالدها استشهد دفاعاً عن السيدة زينب (ع) ومقامها الشريف، متوجهة بالشكر إلى مدارس المهدي وكل من ساهم بهذه المعارض التي تعيدنا بالذاكرة وتضيء من جديد في كل فترة على آبائنا الشهداء. 

من جانبه مسؤول النشاطات في المدرسة الأستاذ أسامة عجمي أكد أننا من خلال هذا المعرض توجهنا لعوائل الشهداء وخصوصاً الشهداء الذين هم أولياء أمور في مدرستنا في جمع الآثار التي خلفوها بما يترك من أثر طيب لدى أبنائهم الطلاب، وكما في كل عام كان في هذا المعرض حيزاً للشهداء القادة الذين نأمل أن يتعرف الأبناء على القيم التي يتصف بها هؤلاء القادة كما سائر الشهداء.


التعليقات