الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالجزائر يطالب جامعة الدول العربية اتخاذ موقف حاسم لنصرة الاسير القيق من سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ - طالب الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالجزائر جامعة الدول العربية اتخاذ موقف حاسم يتعدي التصريحات والاجتماعات الفارغة المضمون نصرة لأسرانا وحقوقنا ومقدساتنا والإفراج عن الأسير القيق من سجون الاحتلال مشددا علي ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية خلف قضايا شعبنا وعلي رأسها قضية الأسري وجعلها علي رأس أولوياتها في المحافل الدولية ورأي عام حول العالم .
ودعا الاتحاد في بيان له اليوم شعبنا الفلسطيني بكل محافظات الوطن الاستمرار في حملات المساندة للأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق مطالبا كل المؤسسات الدولية التي تعني بالصحفيين وبحرية الرأي والتعبير إلي تنبني قضية الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق والعمل علي فك أسره في القريب العاجل .
وقال بيان الاتحاد مخاطبا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط المقاتل المدافع عن حقوقه وعن كرامته في وجه الغطرسة الصهيونية ، يا أيها القابضون على الجمر في الأرض المحتلة وخلف قضبان السجون والمعتقلات الصهيونية ، يا من تسطرون على الأرض أروع ملاحم البطولة والفداء ، يا من تجودون بالدم و تجودون بأولادكم وبناتكم في سبيل الوطن ، يا من تعاظمت عليكم النكبات وما زلتم شامخين واقفين كأحجار المسجد الأقصى وكنيسة المهد ، يا جماهير عمقنا العربي و الإسلامي ، يا كل أحرار و شرفاء العالم الحر.
وأشار الاتحاد في بيانه أن إضراب الأسير محمد القيق عن الطعام يستمر لليوم 84 وبرغم أوجاعه وتدهور وضعه الصحي دفاعا عن كرامتنا جميعا و رفضا لسلطة الاحتلال و لكتم الكلمة الحرة والقلم الصارخ في وجه محتل لا يرضى حتى أن ندافع عن حقوقنا بالكلمة تحت غطاء ما يدعونه بالاعتقال الإداري في ظل صمت دولي و غياب المؤسسات الدولية للدفاع عن حقوق الصحفيين عن دورها في رفع الظلم و القهر و ضمان حرية الصحافة و حرية التعبير ، ذلك الاعتقال الإداري الذي عانى و لا زال يعاني منه شبابنا حيث ينص على الاعتقال بناءً على الشبهة لفترات غير محدودة دون التقديم لمحاكمة أو تقديم لائحة تهم.
وأضاف أن رغم وصول صحة القيق إلى مرحلة الاحتضار ، إلا أن رعونة الاحتلال و غطرسته لم تسمح بالإفراج عنه بلا شروط باتفاق يعيده لأهله معززاً
مكرم و يقيه شر الاعتقال الإداري مجدداً ،في محاولة لتصفيته وهو القائل “إما حراً أو شهيداً ” قاتلة معه حلم إلغاء الاعتقال الإداري.
وثمن الاتحاد جماهير شعبنا الفلسطيني وقوفهم بإجلال أمام ما تبذلونه من تضحيات جسام دفاعا عن كرامتنا و مقدساتنا ومباركة الهبة الشعبية داعيا الحفاظ على زخمها كونها الطريق الوحيد و المحتوم لاسترجاع حقوقنا و جلاء الاحتلال الجاثم على صدورنا.سلام الله عليكم
عبد الفتاح الغليظ - طالب الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالجزائر جامعة الدول العربية اتخاذ موقف حاسم يتعدي التصريحات والاجتماعات الفارغة المضمون نصرة لأسرانا وحقوقنا ومقدساتنا والإفراج عن الأسير القيق من سجون الاحتلال مشددا علي ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية خلف قضايا شعبنا وعلي رأسها قضية الأسري وجعلها علي رأس أولوياتها في المحافل الدولية ورأي عام حول العالم .
ودعا الاتحاد في بيان له اليوم شعبنا الفلسطيني بكل محافظات الوطن الاستمرار في حملات المساندة للأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق مطالبا كل المؤسسات الدولية التي تعني بالصحفيين وبحرية الرأي والتعبير إلي تنبني قضية الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق والعمل علي فك أسره في القريب العاجل .
وقال بيان الاتحاد مخاطبا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط المقاتل المدافع عن حقوقه وعن كرامته في وجه الغطرسة الصهيونية ، يا أيها القابضون على الجمر في الأرض المحتلة وخلف قضبان السجون والمعتقلات الصهيونية ، يا من تسطرون على الأرض أروع ملاحم البطولة والفداء ، يا من تجودون بالدم و تجودون بأولادكم وبناتكم في سبيل الوطن ، يا من تعاظمت عليكم النكبات وما زلتم شامخين واقفين كأحجار المسجد الأقصى وكنيسة المهد ، يا جماهير عمقنا العربي و الإسلامي ، يا كل أحرار و شرفاء العالم الحر.
وأشار الاتحاد في بيانه أن إضراب الأسير محمد القيق عن الطعام يستمر لليوم 84 وبرغم أوجاعه وتدهور وضعه الصحي دفاعا عن كرامتنا جميعا و رفضا لسلطة الاحتلال و لكتم الكلمة الحرة والقلم الصارخ في وجه محتل لا يرضى حتى أن ندافع عن حقوقنا بالكلمة تحت غطاء ما يدعونه بالاعتقال الإداري في ظل صمت دولي و غياب المؤسسات الدولية للدفاع عن حقوق الصحفيين عن دورها في رفع الظلم و القهر و ضمان حرية الصحافة و حرية التعبير ، ذلك الاعتقال الإداري الذي عانى و لا زال يعاني منه شبابنا حيث ينص على الاعتقال بناءً على الشبهة لفترات غير محدودة دون التقديم لمحاكمة أو تقديم لائحة تهم.
وأضاف أن رغم وصول صحة القيق إلى مرحلة الاحتضار ، إلا أن رعونة الاحتلال و غطرسته لم تسمح بالإفراج عنه بلا شروط باتفاق يعيده لأهله معززاً
مكرم و يقيه شر الاعتقال الإداري مجدداً ،في محاولة لتصفيته وهو القائل “إما حراً أو شهيداً ” قاتلة معه حلم إلغاء الاعتقال الإداري.
وثمن الاتحاد جماهير شعبنا الفلسطيني وقوفهم بإجلال أمام ما تبذلونه من تضحيات جسام دفاعا عن كرامتنا و مقدساتنا ومباركة الهبة الشعبية داعيا الحفاظ على زخمها كونها الطريق الوحيد و المحتوم لاسترجاع حقوقنا و جلاء الاحتلال الجاثم على صدورنا.سلام الله عليكم
