عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

فريق الدعم النفسي الإجتماعي في نابلس ينفذ تدخلات طارئة في خربة عين الرشاش

فريق الدعم النفسي الإجتماعي في نابلس ينفذ تدخلات طارئة في خربة عين الرشاش
رام الله - دنيا الوطن
 قام فريق الدعم النفسي في نابلس وسلفيت التابع لبرنامج جمعية الشبان المسيحية للتأهيل، بزيارة لخربة عين الرشاش،الواقعة شرقي قرية دوما جنوب نابلس،تلك الخربة التي يقطنها 33 عائلة مجموع أفرادها (111) فرداً،والزيارة التي تمت يوم الثلاثاء 16/2/2016،بسبب قيام جيش الإحتلال يوم الإثنين
15/2/2016 بمداهمة القرية والقيام بهدم (13) خيمة سكنية،بالإضافة الى هدم خيم للغنم واخرى للخزين،ونتج عن ذلك تشرد تلك العائلات وعدم وجود ماوى لهم والنوم
في العراء والبرد دون وجود مكان يحميهم ويحمي أغنامهم.*

فريق الدعم النفسي قام بعمل تدخلات طارئة مع العائلات الثالثة عشر أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة،وقد تم فحص احتياجات العائلات والأطفا،بالإضافة إلى تنفيذ نشاط تفريغي طارئ للأطفال في الخربة،علماً أن لدى الـ 13 عائلة المنكوبة 48 طفل*

عبّر الأهالي عن احتياجهم إلى مساعدات لتوفير المأوى وحاجتهم إلى الدعم النفسي،بالإضافة الى الحاجة إلى إيجاد مؤسسات داعمة لتوفير الماء والكهرباء لهم.

وعبّر أبو أحمد احد سكان الخربة وأحد أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة عن احتياجاتهم في خربة عين الرشاش قائلاً
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... فلا حياة لمن تنادي. هذا حالنا