فريق الدعم النفسي الإجتماعي في نابلس ينفذ تدخلات طارئة في خربة عين الرشاش
رام الله - دنيا الوطن
قام فريق الدعم النفسي في نابلس وسلفيت التابع لبرنامج جمعية الشبان المسيحية للتأهيل، بزيارة لخربة عين الرشاش،الواقعة شرقي قرية دوما جنوب نابلس،تلك الخربة التي يقطنها 33 عائلة مجموع أفرادها (111) فرداً،والزيارة التي تمت يوم الثلاثاء 16/2/2016،بسبب قيام جيش الإحتلال يوم الإثنين
15/2/2016 بمداهمة القرية والقيام بهدم (13) خيمة سكنية،بالإضافة الى هدم خيم للغنم واخرى للخزين،ونتج عن ذلك تشرد تلك العائلات وعدم وجود ماوى لهم والنوم
في العراء والبرد دون وجود مكان يحميهم ويحمي أغنامهم.*
فريق الدعم النفسي قام بعمل تدخلات طارئة مع العائلات الثالثة عشر أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة،وقد تم فحص احتياجات العائلات والأطفا،بالإضافة إلى تنفيذ نشاط تفريغي طارئ للأطفال في الخربة،علماً أن لدى الـ 13 عائلة المنكوبة 48 طفل*
عبّر الأهالي عن احتياجهم إلى مساعدات لتوفير المأوى وحاجتهم إلى الدعم النفسي،بالإضافة الى الحاجة إلى إيجاد مؤسسات داعمة لتوفير الماء والكهرباء لهم.
وعبّر أبو أحمد احد سكان الخربة وأحد أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة عن احتياجاتهم في خربة عين الرشاش قائلاً
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... فلا حياة لمن تنادي. هذا حالنا





قام فريق الدعم النفسي في نابلس وسلفيت التابع لبرنامج جمعية الشبان المسيحية للتأهيل، بزيارة لخربة عين الرشاش،الواقعة شرقي قرية دوما جنوب نابلس،تلك الخربة التي يقطنها 33 عائلة مجموع أفرادها (111) فرداً،والزيارة التي تمت يوم الثلاثاء 16/2/2016،بسبب قيام جيش الإحتلال يوم الإثنين
15/2/2016 بمداهمة القرية والقيام بهدم (13) خيمة سكنية،بالإضافة الى هدم خيم للغنم واخرى للخزين،ونتج عن ذلك تشرد تلك العائلات وعدم وجود ماوى لهم والنوم
في العراء والبرد دون وجود مكان يحميهم ويحمي أغنامهم.*
فريق الدعم النفسي قام بعمل تدخلات طارئة مع العائلات الثالثة عشر أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة،وقد تم فحص احتياجات العائلات والأطفا،بالإضافة إلى تنفيذ نشاط تفريغي طارئ للأطفال في الخربة،علماً أن لدى الـ 13 عائلة المنكوبة 48 طفل*
عبّر الأهالي عن احتياجهم إلى مساعدات لتوفير المأوى وحاجتهم إلى الدعم النفسي،بالإضافة الى الحاجة إلى إيجاد مؤسسات داعمة لتوفير الماء والكهرباء لهم.
وعبّر أبو أحمد احد سكان الخربة وأحد أصحاب البيوت "الخيم" المهدومة عن احتياجاتهم في خربة عين الرشاش قائلاً
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... فلا حياة لمن تنادي. هذا حالنا





