فتح بغزة تدين وتستنكر الإرهاب الإسرائيلي المتواصل وتؤكد أن كافة الخيارات مفتوحة في المواجهة مع الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
   أدانت اليوم الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــــح" في قطاع غزة ، الإرهاب الإسرائيلي المنظم واستمرار مسلسل الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل والتي أدت إلى ارتقاء ستة مواطنين خلال اليومين الماضيين بينهم أربعة فتية، وأوضحت أن: "الاحتلال أعدم الشابين (منصور ياسر الشوامرة)، و(عمر محمد عمرو) من بلدة القبيبة بعد إطلاق النار عليهما من قبل سلطات الاحتلال في باب العامود في القدس المحتلة ، ليلحقا بركب أربعة فتية أعدمتهم قوات الاحتلال وهم الشهيدة (كلزار العويوي) من الخليل (17 عاماً)، والشهداء: (نعيم صافي) (17 عاماً)، من قرية العبيدية في بيت لحم الذي ارتقى شهيداً إثر إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال  بزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي، و(نهاد رائد واكد) (15 عاماً)، و(فؤاد مروان واكد) (15 عاماً) من قرية العرقة غرب جنين الذين ارتقيا بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما عند جدار الفصل العنصري غرب جنين، وبالتوازي مع تلك الجرائم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأخ  جمال إسحق أبو الليل عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، بعد دهم منزله في مدينة رام الله، في وقت يواجه فيه الأسير الصحفي محمد القيق خطر الموت في أي لحظة مع استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام منذ قرابة الثلاثة أشهر؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري التعسفي".

   واستنكر د. حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا والناطق الرسمي باسمها وباسم حركة فتح في قطاع غزة ،استهداف قيادات ومناضلي الحركة ، مؤكداً أن الاحتلال يهدف من وراء ذلك إلى كسر إرادة أبناء شعبنا وإخماد هبتهم الجماهيرية المتصاعدة وثنيهم عن مواصلة طريق النضال .

   وأكد د. حسن أحمد في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة :" أن إمعان حكومة الاحتلال في جرائم الإعدام الميداني بحق الأطفال والفتية والاعتقالات التعسفية التي تطال قيادات حركة فتح والتدمير والحصار والإغلاق والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس ، وملاحقة المزارعين والصيادين في قطاع غزة، لن ترهب شعبنا ولن تحرف بوصلتنا عن أهدافنا الوطنية المشروعة ، وستواصل حركة فتح نضالها والتحامها بجماهير شعبنا متقدمة الصفوف ، تسير بكل إصرار وعزيمة نحو الدولة والقدس".

      وحمَل د. حسن أحمد:" حكومة الاحتلال تبعات جرائمها المتواصلة" ، مطالباً المجتمع الدولي الخروج عن صمته والضغط على حكومة الاحتلال ولجمها لوقف شلال الدم الفلسطيني وتوفير حماية دولية لشعبنا الذي يتعرض لأبشع الجرائم على مدار الساعة"  .

   ونعت حركة "فتـــح" في بيانها الشهداء الستة: (منصور الشوامرة)، (عمر محمد عمرو) (هاني  واكد) (فؤاد واكد)، (نعيم صافي) ، والشهيدة (كلزار العويوي)، مؤكدةً وفاءها لدمائهم ولكافة شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض والمقدسات والحقوق الوطنية الفلسطينية . كما  أكدت  أن كافة الخيارات مفتوحة في المواجهة مع الاحتلال وأنها لن تستكين حتى تحرير آخر شبر من تراب أرضنا ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحرير كافة أسرانا البواسل من سجون الاحتلال وعودة لاجئينا إلى ديارهم.