اليمن: نجاة محافظ عدن من محاولة اغتيال والتحالف يقصف مواقع للقاعدة في لحج وابين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
نجاة محافظ عدن عيدروس الزبيدي من محاولة اغتيال بهجوم مسلح نسب للجماعات المتطرفة المرتبطة بالقاعدة، اسفر عن مقتل خمسة اشخاص بينهم مدنيون. مصدر محلي قال لمونت كارلو الدولية إن مسلحين يستقلون حافلة ركاب اعترضوا موكب المحافظ في مديرية المنصورة واطلقوا عليه وابلا من الرصاص، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، مؤكدا عدم إصابة المحافظ الزبيدي بأي اذى.
هذه هي المرة الثانية التي ينجو فيها محافظ عدن عيدروس الزبيدي من محاولة اغتيال خلال أقل من ستة أسابيع.
وكانت سيارة مفخخة استهدفت موكب الزبيدي، وهو زعيم بارز في الحراك الانفصالي، في الخامس من يناير الماضي بينما كان عائدا برفقة محافظ لحج ناصر الخبجي ومدير شرطة محافظة عدن العميد شلال شائع، من اجتماع امني مشترك في مقر لقوات التحالف غربي محافظة عدن.
ومنذ استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية منتصف يوليو الماضي، تصاعدت وتيرة الاغتيالات على نحو شبه يومي في المدينة الساحلية الجنوبية التي اعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد.
وجاء الزبيدي الى المنصب خلفا للمحافظ جعفر سعد الذي اغتاله مسلحون بتفجير سيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في السادس من ديسمبر الماضي.
وضاعفت جماعات اسلامية متطرفة من الفوضى الامنية والمخاطر على المسؤولين الحكوميين في المدينة التي شهدت خلال الفترة الاخيرة سلسلة هجمات بسيارات مفخخة، كانت اكثرها دموية تلك التي ضربت مقرات لرئيس الحكومة خالد بحاح وقوات التحالف، وحواجز أمنية بالقرب وفي محيط قصر معاشيق الرئاسي.
في هذا السياق أعلنت سلطات مطار عدن الدولي إغلاق المطار أمام الرحلات الجوية بصورة مؤقتة خشية هجمات إرهابية.
هذا التصعيد الجديد بمدينة عدن يأتي في وقت عاد فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته خالد بحاح، الى مقر اقامتهما المؤقت في العاصمة السعودية الرياض.
في موقع آخر، يعقد مجلس الامن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة خاصة حول الوضع الانساني في اليمن بناء على طلب روسي. ومن المتوقع أن يستمع المجلس الى إحاطة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حول نتائج مباحثاته الاخيرة مع وفد الحكومة في الرياض ووفد الحوثيين والرئيس السابق في مسقط، وسط بوادر انقسام دولي خلال الاجتماع على علاقة بالخلافات حول الملفات الساخنة في المنطقة.
ويتوقع المراقبون أن يعلن الوسيط الدولي في الجلسة عن الموعد الجديد للمحادثات اليمنية، بينما أبدى مسؤولون أمميون تفاؤلا باستئناف الحوار خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
وكانت جهود المبعوث الأممي قد تعثرت حيث أجرى في وقت سابق مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، لكنها لم تفضي الى اتفاق بشأن تحديد موعد نهائي لجولة جديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.
*الوسيط الدولي الى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد يتسلم ملفات نحو 4 الاف معتقل لدى الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات الاخرى الخاضعة لسيطرة الجماعة المسلحة.
الناشطة الحقوقية امة السلام الحاج، وهي عضو في هيئة الدفاع عن المختطفين، قالت ان الهيئة الحقوقية سلمت ولد الشيخ احمد ملفا متكاملا يضم معلومات شاملة بأسماء وهويات المعتقلين البالغ عددهم حسب الهيئة 800 معتقل في صنعاء وأكثر من 3000 معتقلا في مناطق يمنية متفرقة.
*برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يعلن تمكنه من إيصال مواد غذائية إلى 18 الف شخص داخل المنطقة المحاصرة في مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.
البرنامج الأممي قال انه نجح في ادخال قافلة محملة بنحو 3000 حصة غذائية عائلية الى مديرية القاهرة التي تشهد قتالا عنيفا في مدينة تعز، حيث يحتاج السكان بشدة إلى مساعدات غذائية خارجية.
وأشار الى أن تلك الحصص الغذائية تشمل الزيت النباتي والقمح والبقول والسكر وتكفي كل منها لإطعام أسرة مكونة من ستة أفراد لمدة شهر. وذكر البرنامج في بيان صحفي أنها المرة الثانية التي استطاع فيها الوصول إلى مناطق الصراع في مديرية القاهرة.
تعز هي واحدة من المحافظات العشرة، من إجمالي 22 محافظة في اليمن، التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الشديد الذي وصل إلى مستوى "الطوارئ"، وهو المستوى الذي يسبق "المجاعة" مباشرة، وذلك وفقا لمقياس مكون من خمس نقاط في التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي.
وأدى الصراع إلى تدهور حالة الأمن الغذائي السيئة بالفعل في اليمن، وانضم أكثر من ثلاثة ملايين شخص آخرين إلى صفوف الجوعى في أقل من عام.
ووفقاً لتقرير الاحتياجات الإنسانية للأمم المتحدة لعام 2016، هناك 7.6 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وهو مستوى من العوز يتطلب توفير مساعدات غذائية خارجية على وجه السرعة.
وقال برنامج الأغذية العالمي "بفضل مساهمة المملكة العربية السعودية التي بلغت 143 مليون دولار أمريكي نهاية 2015، استطاع البرنامج الاستمرار في تقديم المساعدة الحيوية في مختلف أنحاء اليمن وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها من مدينة تعز ومناطق أخرى.
الى ذلك اتهم المتحدث باسم اللجنة الطبية في محافظة تعز، عبد الرحيم السامعي، مكتب الصحة في المحافظة، بالاحتيال على منظمة الصحة العالمية والتلاعب في توزيع 20 طنا من مساعداتها الطبية التي كانت المنظمة الدولية أعلنت دخولها الى المناطق المحاصرة في المدينة.
السامعي قال لمونت كارلو الدولية، إن "معلومات تفيد بأن اصنافا من هذه المساعدات بيعت في أسواق تعز المحلية"، وأوضح أن مسؤولي المنظمة العالمية في صنعاء أفادوا بحصولهم على استلامات ب20 طنا من المساعدات لصالح مستشفيات الجمهوري والثورة والروضة، وهو ما نفاه السامعي، مؤكدا عدم وصول أي مساعدات من منظمة الصحة العالمية الى المناطق المحاصرة في المدينة.
لحج- أبين:
*غارات جوية جديدة يعتقد انها لطيران التحالف على مواقع مفترضة لمسلحي تنظيم القاعدة في محافظتي أبين ولحج الجنوبيتين، في رد على مقتل جندي اماراتي واصابة اخر بهجوم مسلح على مدرعة عسكرية، نسب للتنظيم الجهادي في منطقة الحسيني على الطريق الممتد الى قاعدة العند الجوية شمالي محافظة لحج.
مصادر محلية، قالت ان الغارات ضربت مواقع لتنظيم القاعدة في جبل خنفر ومباني المحكمة، والاذاعة، ومحو الامية التي يحتلها مسلحو التنظيم في مدينة جعار، ثاني اكبر مدن محافظة ابين.
كما طال القصف الجوي مناطق زراعية كمواقع مفترضة للقاعدة، في محيط مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، بعد يوم من غارات مماثلة استهدفت مواقع التنظيم الجهادي في المحافظة الجنوبية الواقعة بين محافظتي عدن وتعز.
وكانت الإمارات اعلنت الاحد مقتل أحد جنودها وإصابة آخر ضمن القوات المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية "إن أحد جنودها قتل وأصيب آخر، الأحد، ضمن المشاركين في عملية "إعادة الأمل" مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن".
وكان بيان منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)"، في ولاية عدن أبين، وزعه مسلحو التنظيم جنوبي البلاد، حذر من الالتحاق بالجيش والشرطة لحماية ما وصفها بـ"القوانين الوضعية"، واعتبرهما هدفا مشروعا لعملياته التفجيرية.
وقال التنظيم أن حكم من التحق بالجيش والشرطة "كفر" و"خروج عن ملة الإسلام" وحذر من أن فاتورة "الحساب بيننا وبين المرتدين طويلة".
وسارع تنظيم الدولة الى تبنى عديد التفجيرات وعمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين حكوميين وقيادات عسكرية ومدنية، كان ابرزها التفجير الارهابي الذي اودى بحياة محافظ عدن السابق جعفر سعد، والهجمات الدامية التي ضربت مقرات الحكومة والقوات الاماراتية في الضاحية الغربية للمدينة الاستراتيجية، واسفرت عن مقتل 15 جنديا على الأقل، بينهم 4 اماراتيين وسعودي، واستهداف حاجز امني بالقرب قصر معاشيق الرئاسي، حيث يقيم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق في المحافظات الجنوبية والشرقية، يغذيه الفراغ الامني والسياسي وضعف قدرات الحكومةفي تأمين المناطق المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
ومطلع الشهر الجاري سيطر مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، على بلدة عزان بمحافظة شبوة شرقي البلاد، بعد نحو شهرين من اجتياحهم مدينتي جعار وزنجبار، وثمانية اشهر على سقوط مدينة المكلا بايدي تنظيم القاعدة.
تعز:
*طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة الخرص وجبل الهتاري بمديرية حيفان جنوبي شرق مدينة تعز، تزامنا مع اشتباكات عنيفه، وسط انباء عن تقدم حلفاء الحكومة باستعادة ثلاثة مواقع استراتيجية في المنطقة.
حجة:
*خمس غارات لطيران التحالف على موقع مفترضة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل دامغ شرقي مدينة عبس شمالي غرب محافظة حجة، على واقع استمرار المعارك في مديرية ميدي المجاورة التي تسعى القوات الحكومية الى السيطرة عليها، لتكون مقرا لعملياتها العسكرية، عند الساحل الغربي على البحر الاحمر.
وترجح مصادر وثيقة الاطلاع أن الوجهة المقبلة للتحالف هما مديريتا حرض وعبس، ومن ثم الذهاب الى محافظة الحديدة المجاورة التي تضم ثاني اكبر الموانيء الاقتصادية في البلاد.
صنعاء:
*معارك عنيفة وتبادل للقصف المدفعي بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في مديرية نهم، عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.
ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 65 كيلو مترا من القصر الرئاسي في العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومأرب جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.
صعدة:
*مقتل ثلاثة اشخاص بغارة جوية يقول الحوثيون إنها استهدفت سيارة تقل مواطنين على الخط العام بمديرية غمر. كما ضربت أربع غارات مواقع مفترضة للحوثيين بمديرية رازح الحدودية مع السعودية.
نجاة محافظ عدن عيدروس الزبيدي من محاولة اغتيال بهجوم مسلح نسب للجماعات المتطرفة المرتبطة بالقاعدة، اسفر عن مقتل خمسة اشخاص بينهم مدنيون. مصدر محلي قال لمونت كارلو الدولية إن مسلحين يستقلون حافلة ركاب اعترضوا موكب المحافظ في مديرية المنصورة واطلقوا عليه وابلا من الرصاص، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، مؤكدا عدم إصابة المحافظ الزبيدي بأي اذى.
هذه هي المرة الثانية التي ينجو فيها محافظ عدن عيدروس الزبيدي من محاولة اغتيال خلال أقل من ستة أسابيع.
وكانت سيارة مفخخة استهدفت موكب الزبيدي، وهو زعيم بارز في الحراك الانفصالي، في الخامس من يناير الماضي بينما كان عائدا برفقة محافظ لحج ناصر الخبجي ومدير شرطة محافظة عدن العميد شلال شائع، من اجتماع امني مشترك في مقر لقوات التحالف غربي محافظة عدن.
ومنذ استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية منتصف يوليو الماضي، تصاعدت وتيرة الاغتيالات على نحو شبه يومي في المدينة الساحلية الجنوبية التي اعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد.
وجاء الزبيدي الى المنصب خلفا للمحافظ جعفر سعد الذي اغتاله مسلحون بتفجير سيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في السادس من ديسمبر الماضي.
وضاعفت جماعات اسلامية متطرفة من الفوضى الامنية والمخاطر على المسؤولين الحكوميين في المدينة التي شهدت خلال الفترة الاخيرة سلسلة هجمات بسيارات مفخخة، كانت اكثرها دموية تلك التي ضربت مقرات لرئيس الحكومة خالد بحاح وقوات التحالف، وحواجز أمنية بالقرب وفي محيط قصر معاشيق الرئاسي.
في هذا السياق أعلنت سلطات مطار عدن الدولي إغلاق المطار أمام الرحلات الجوية بصورة مؤقتة خشية هجمات إرهابية.
هذا التصعيد الجديد بمدينة عدن يأتي في وقت عاد فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته خالد بحاح، الى مقر اقامتهما المؤقت في العاصمة السعودية الرياض.
في موقع آخر، يعقد مجلس الامن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة خاصة حول الوضع الانساني في اليمن بناء على طلب روسي. ومن المتوقع أن يستمع المجلس الى إحاطة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حول نتائج مباحثاته الاخيرة مع وفد الحكومة في الرياض ووفد الحوثيين والرئيس السابق في مسقط، وسط بوادر انقسام دولي خلال الاجتماع على علاقة بالخلافات حول الملفات الساخنة في المنطقة.
ويتوقع المراقبون أن يعلن الوسيط الدولي في الجلسة عن الموعد الجديد للمحادثات اليمنية، بينما أبدى مسؤولون أمميون تفاؤلا باستئناف الحوار خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
وكانت جهود المبعوث الأممي قد تعثرت حيث أجرى في وقت سابق مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، لكنها لم تفضي الى اتفاق بشأن تحديد موعد نهائي لجولة جديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.
*الوسيط الدولي الى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد يتسلم ملفات نحو 4 الاف معتقل لدى الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات الاخرى الخاضعة لسيطرة الجماعة المسلحة.
الناشطة الحقوقية امة السلام الحاج، وهي عضو في هيئة الدفاع عن المختطفين، قالت ان الهيئة الحقوقية سلمت ولد الشيخ احمد ملفا متكاملا يضم معلومات شاملة بأسماء وهويات المعتقلين البالغ عددهم حسب الهيئة 800 معتقل في صنعاء وأكثر من 3000 معتقلا في مناطق يمنية متفرقة.
*برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يعلن تمكنه من إيصال مواد غذائية إلى 18 الف شخص داخل المنطقة المحاصرة في مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.
البرنامج الأممي قال انه نجح في ادخال قافلة محملة بنحو 3000 حصة غذائية عائلية الى مديرية القاهرة التي تشهد قتالا عنيفا في مدينة تعز، حيث يحتاج السكان بشدة إلى مساعدات غذائية خارجية.
وأشار الى أن تلك الحصص الغذائية تشمل الزيت النباتي والقمح والبقول والسكر وتكفي كل منها لإطعام أسرة مكونة من ستة أفراد لمدة شهر. وذكر البرنامج في بيان صحفي أنها المرة الثانية التي استطاع فيها الوصول إلى مناطق الصراع في مديرية القاهرة.
تعز هي واحدة من المحافظات العشرة، من إجمالي 22 محافظة في اليمن، التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الشديد الذي وصل إلى مستوى "الطوارئ"، وهو المستوى الذي يسبق "المجاعة" مباشرة، وذلك وفقا لمقياس مكون من خمس نقاط في التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي.
وأدى الصراع إلى تدهور حالة الأمن الغذائي السيئة بالفعل في اليمن، وانضم أكثر من ثلاثة ملايين شخص آخرين إلى صفوف الجوعى في أقل من عام.
ووفقاً لتقرير الاحتياجات الإنسانية للأمم المتحدة لعام 2016، هناك 7.6 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وهو مستوى من العوز يتطلب توفير مساعدات غذائية خارجية على وجه السرعة.
وقال برنامج الأغذية العالمي "بفضل مساهمة المملكة العربية السعودية التي بلغت 143 مليون دولار أمريكي نهاية 2015، استطاع البرنامج الاستمرار في تقديم المساعدة الحيوية في مختلف أنحاء اليمن وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها من مدينة تعز ومناطق أخرى.
الى ذلك اتهم المتحدث باسم اللجنة الطبية في محافظة تعز، عبد الرحيم السامعي، مكتب الصحة في المحافظة، بالاحتيال على منظمة الصحة العالمية والتلاعب في توزيع 20 طنا من مساعداتها الطبية التي كانت المنظمة الدولية أعلنت دخولها الى المناطق المحاصرة في المدينة.
السامعي قال لمونت كارلو الدولية، إن "معلومات تفيد بأن اصنافا من هذه المساعدات بيعت في أسواق تعز المحلية"، وأوضح أن مسؤولي المنظمة العالمية في صنعاء أفادوا بحصولهم على استلامات ب20 طنا من المساعدات لصالح مستشفيات الجمهوري والثورة والروضة، وهو ما نفاه السامعي، مؤكدا عدم وصول أي مساعدات من منظمة الصحة العالمية الى المناطق المحاصرة في المدينة.
لحج- أبين:
*غارات جوية جديدة يعتقد انها لطيران التحالف على مواقع مفترضة لمسلحي تنظيم القاعدة في محافظتي أبين ولحج الجنوبيتين، في رد على مقتل جندي اماراتي واصابة اخر بهجوم مسلح على مدرعة عسكرية، نسب للتنظيم الجهادي في منطقة الحسيني على الطريق الممتد الى قاعدة العند الجوية شمالي محافظة لحج.
مصادر محلية، قالت ان الغارات ضربت مواقع لتنظيم القاعدة في جبل خنفر ومباني المحكمة، والاذاعة، ومحو الامية التي يحتلها مسلحو التنظيم في مدينة جعار، ثاني اكبر مدن محافظة ابين.
كما طال القصف الجوي مناطق زراعية كمواقع مفترضة للقاعدة، في محيط مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، بعد يوم من غارات مماثلة استهدفت مواقع التنظيم الجهادي في المحافظة الجنوبية الواقعة بين محافظتي عدن وتعز.
وكانت الإمارات اعلنت الاحد مقتل أحد جنودها وإصابة آخر ضمن القوات المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية "إن أحد جنودها قتل وأصيب آخر، الأحد، ضمن المشاركين في عملية "إعادة الأمل" مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن".
وكان بيان منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)"، في ولاية عدن أبين، وزعه مسلحو التنظيم جنوبي البلاد، حذر من الالتحاق بالجيش والشرطة لحماية ما وصفها بـ"القوانين الوضعية"، واعتبرهما هدفا مشروعا لعملياته التفجيرية.
وقال التنظيم أن حكم من التحق بالجيش والشرطة "كفر" و"خروج عن ملة الإسلام" وحذر من أن فاتورة "الحساب بيننا وبين المرتدين طويلة".
وسارع تنظيم الدولة الى تبنى عديد التفجيرات وعمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين حكوميين وقيادات عسكرية ومدنية، كان ابرزها التفجير الارهابي الذي اودى بحياة محافظ عدن السابق جعفر سعد، والهجمات الدامية التي ضربت مقرات الحكومة والقوات الاماراتية في الضاحية الغربية للمدينة الاستراتيجية، واسفرت عن مقتل 15 جنديا على الأقل، بينهم 4 اماراتيين وسعودي، واستهداف حاجز امني بالقرب قصر معاشيق الرئاسي، حيث يقيم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق في المحافظات الجنوبية والشرقية، يغذيه الفراغ الامني والسياسي وضعف قدرات الحكومةفي تأمين المناطق المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
ومطلع الشهر الجاري سيطر مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، على بلدة عزان بمحافظة شبوة شرقي البلاد، بعد نحو شهرين من اجتياحهم مدينتي جعار وزنجبار، وثمانية اشهر على سقوط مدينة المكلا بايدي تنظيم القاعدة.
تعز:
*طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة الخرص وجبل الهتاري بمديرية حيفان جنوبي شرق مدينة تعز، تزامنا مع اشتباكات عنيفه، وسط انباء عن تقدم حلفاء الحكومة باستعادة ثلاثة مواقع استراتيجية في المنطقة.
حجة:
*خمس غارات لطيران التحالف على موقع مفترضة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل دامغ شرقي مدينة عبس شمالي غرب محافظة حجة، على واقع استمرار المعارك في مديرية ميدي المجاورة التي تسعى القوات الحكومية الى السيطرة عليها، لتكون مقرا لعملياتها العسكرية، عند الساحل الغربي على البحر الاحمر.
وترجح مصادر وثيقة الاطلاع أن الوجهة المقبلة للتحالف هما مديريتا حرض وعبس، ومن ثم الذهاب الى محافظة الحديدة المجاورة التي تضم ثاني اكبر الموانيء الاقتصادية في البلاد.
صنعاء:
*معارك عنيفة وتبادل للقصف المدفعي بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في مديرية نهم، عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.
ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 65 كيلو مترا من القصر الرئاسي في العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومأرب جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.
صعدة:
*مقتل ثلاثة اشخاص بغارة جوية يقول الحوثيون إنها استهدفت سيارة تقل مواطنين على الخط العام بمديرية غمر. كما ضربت أربع غارات مواقع مفترضة للحوثيين بمديرية رازح الحدودية مع السعودية.
