جبهة التحرير الفلسطينية تنعى المناضل فيصل فهمي بارود (أبو وائل) عضو قيادة اقليم غزة
غزة - دنيا الوطن
ببالغ الحزن والأسى تنعى جبهة التحرير الفلسطينية إلى أبناء شعبنا وأمتنا العربية، المناضل فيصل فهمي بارود ( أبو وائل ) عضو قيادة إقليم الجبهة في قطاع غزة ,الذي وافته المنية فجر الأحد الموافق 14/2/2016 اثر جلطة قلبية حادة .
وتقدم الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، باسمه وباسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من أبناء الفقيد وذويه، وعموم آل بارود الكرام، دعيا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهمهم جميعا الصبر والسلوان.
يذكر أن الفقيد فيصل بارود من مواليد العام 1948، وينتمي لأسرة كادحة ومناضلة، هجرت من قرية بيت دراس على يد العصابات الصهيونية .
ترعرع في كنف عائلته في دير البلح بقطاع غزة، متجرعا معها مرارة البؤس واللجوء ومأساة التشرد.
حصل على شهادة ماجستير في التمريض، وخدم أبناء شعبه لمدة 27 عام في مهنة التمريض، إلى أن أحيل للتقاعد بعد بلوغه الستين من العمر.
التحق بصفوف الجبهة عام 1996, وتميز بصدق الانتماء، والتمسك بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية، والدفاع عن القضية الوطنية، وكان له الكثير من النشاط، وكرم العطاء.
تعاهد جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد بارود، على أن تظل الوفية لتضحياته الوطنية، وتضحيات جميع شهداء شعبنا الأبرار، مؤكدة على مواصلة مسيرة كفاحنا الوطني التحرري حتى زوال الاحتلال، ونيل الحرية، وتحقيق العودة المظفرة لشعبنا اللاجئ، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ببالغ الحزن والأسى تنعى جبهة التحرير الفلسطينية إلى أبناء شعبنا وأمتنا العربية، المناضل فيصل فهمي بارود ( أبو وائل ) عضو قيادة إقليم الجبهة في قطاع غزة ,الذي وافته المنية فجر الأحد الموافق 14/2/2016 اثر جلطة قلبية حادة .
وتقدم الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، باسمه وباسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من أبناء الفقيد وذويه، وعموم آل بارود الكرام، دعيا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهمهم جميعا الصبر والسلوان.
يذكر أن الفقيد فيصل بارود من مواليد العام 1948، وينتمي لأسرة كادحة ومناضلة، هجرت من قرية بيت دراس على يد العصابات الصهيونية .
ترعرع في كنف عائلته في دير البلح بقطاع غزة، متجرعا معها مرارة البؤس واللجوء ومأساة التشرد.
حصل على شهادة ماجستير في التمريض، وخدم أبناء شعبه لمدة 27 عام في مهنة التمريض، إلى أن أحيل للتقاعد بعد بلوغه الستين من العمر.
التحق بصفوف الجبهة عام 1996, وتميز بصدق الانتماء، والتمسك بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية، والدفاع عن القضية الوطنية، وكان له الكثير من النشاط، وكرم العطاء.
تعاهد جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد بارود، على أن تظل الوفية لتضحياته الوطنية، وتضحيات جميع شهداء شعبنا الأبرار، مؤكدة على مواصلة مسيرة كفاحنا الوطني التحرري حتى زوال الاحتلال، ونيل الحرية، وتحقيق العودة المظفرة لشعبنا اللاجئ، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
