الديمقراطية : مهرجان تأبيني وتكريمي حاشد لشهيدها القائد محمد الحاج

الديمقراطية : مهرجان تأبيني وتكريمي حاشد لشهيدها القائد محمد الحاج
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة مرور ثلاث ايام على رحيل القائد الوطني والنقابي محمد خالد الحاج ، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وآل الحاج والاتحاد العام للمهندسين والتجمع الديمقراطي للمهنيين مهرجانا تابينبا حاشدا وذلك في صالة الربيع في مخيم نهر البارد . وقد شارك في المهرجان عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق علي فيصل وعضو اللجنة المركزية ابو لؤي اركان، ورئيس الاتحاد العام المهندسين الفلسطينيين النقيب منعم عوض على راس وفد، ورئيس التجمع الديمقراطي للمهنيين عبدالله كامل وأعضاء المكتب التنفيذي للتجمع ، وممثلو الفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات والاتحادات وحشد كبير من المهندسين وشرائح الفئات الوسطى و الفعاليات الوطنية والاجتماعية، وجمهور كبير من ابناء مخيمات الشمال وكوادر وأعضاء الجبهة و منظماتها الجماهيرية.

 ابتدأ المهرجان بكلمة ترحيب من رئيس اتحاد الخريجين في لبنان المهندس نبيل احمد ، ثم الوقوف دقيقة صمت لروح الراحل وأرواح الشهداء .

كلمة الاتحاد العام للمهندسين ألقاها رئيسه النقيب منعم عوض الذي أشاد بدور الراحل في تأسيس فرع لبنان لاتحاد المهندسين وقد شغل فيه عدة مسؤوليات كان آخرها نائب رئيس الاتحاد ، ونوه بدوره الوحدوي ودفاعه عن قضايا المهندسين ...

كلمة التجمع الديمقراطي للمهنيين ألقاها عضو المكتب التنفيذي للتجمع ونائب رئيس الاتحاد العام للمهندسين المهندس عثمان عثمان الذي عرض لدور ومزايا ومناقبية الراحل الكبير ودوره في تأسيس التجمع الى جانب اخرين . ونوه بدوره في تأسيس الهيئة الاهلية لإعادة اعمار مخيم نهر البارد الذي شغل رئيسها لفترة طويلة.

كلمة ال الحاج القاها الرفيق الدكتور رائد وليد الحاج ألذي شكر للجبهة وأمينها العام المناضل الكبير نايف حواتمة ونائبه المناضل فهد سليمان وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم قيادات الجبهة والفصائل والاتحادات وكل من اتصل او حضر معزيا. وقد بعث الامين العام للجبهة الرفيق نايف حواتمه برقية تعزية القاها عضو قيادة تجمع المهنيين الاستاذ حسام ذيب .

-- كلمة الجبهة الدبمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل عرض لمسيرة الراحل ودوره في صفوف الجبهة منذ ريعان الشباب حيث تسلم عدة مسؤوليات في الفروع الخارجية وفي لبنان ، كان اخرها عضويته في القيادة المركزية للجبهة في لبنان ، وأشاد بمناقبية الشهيد وتفانيه في العمل والنضال ، فكان مدرسة في الإخلاص والوفاء والتضحية والعطاء اللامتناهي ، وعاهد الشهيد على الاستمرار بذات الطريق التي استشهد من اجلها وكل الشهداء ، طريق المقاومة و الانتفاضة حتي تحقيق اهدافها بالحرية والاستقلال ، مشددا على ضرورة تطويرها وحمايتها وتشكيل قيادة موحدة لها واعتماد استراتيجة نضالية متكاملة . وعرض لتقليصات الاونروا تجاه شعبنا في البارد وعموم لبنان داعيا الى مواصلة وتصعيد التحركات الشعبية في مواجهة تقليصات الاونروا لانها تستهدف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة ، وسلط الأضواء على معاناة البارد الذي مضى عليه ما يقارب تسعة أعوام ولم ينجز سوى ٤٠٪ من الجزء القديم من المخيم في حين ان الجزء الجديد مازال ينتظر التعويضات ، داعيا الى مضاعفة الجهود لتوفير الاموال للاعمار والاغاثة تنفيذا لمقررات مؤتمر فيينا ، و دعا الى اعتماد استراتيجة جديدة لاستكمال عملية الاعمار لمواجهة استراتيجية الاونروا التي تحاول التنصل من مسؤولياتها . وجدد الدعوة لاعتماد موازنة سنوية للاونروا تستجيب لمتطلبات الحياة الكريمة للاجئين في لبنان والمهجرين من مخيمات سوريا ، واعادة النظر في التقليصات التي طالت الاستشفاء والتعليم والاغاثة.

-- وقد تخلل المهرجان قيام الرفاق علي فيصل ، ابو لؤي اركان وعبدالله كامل بتقديم درع الشهيد لعائلة الراحل تكريما لعطاءاته وتضحياته.كما قام اتحاد المهندسين بتقديم درع مماثل.

واختتم المهرجان بكلمة من وحي المناسبة للشيخ محمد السيد.


التعليقات