داعم لاسرائيل يحول ملايين الدولارات لصالح حملة كلينتون الانتخابية
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ - قدم حاييم سابان تبرعات هائلة لصالح حملة كلينتون لمكافحة حملة المقاطعة، حسبما أشارت التقارير الواردة في وسائل الإعلام. وساهم حاييم وزوجته شيريل بالمساهمة بمبلغ قدره 5 ملايين دولار لصالح حملة هيلاري كلينتون الانتخابية بين عامي 2015-2016.
على الرغم من تلقي كلينتون التبرعات من داعميها منذ فترات طويلة، إلا أن 3 ملايين دولار أرسلت لها بعد أن أرسلت بريداً إلكترونياً لحاييم سابان تطلب فيه المشورة حول كيفية مكافحة حملة مقاطعة إسرائيل. حيث أبدت كلينتون دفاعاً صريحاً عن إسرائيل وبذلت جهوداً لعرقلة الجهود المبذولة لمحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم حرب، مؤكدة معارضتها لعشرات القرارات المعادية لإسرائيل التي تم طرحها في الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الأخرى.
وأعربت كلينتون عن إدانتها لتقرير غولدستون واصفة إياه بالمتحيز، مؤكدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها شانها شان أي دولة أخرى.
وأشارت كلينتون في رسالتها الموجهة إلى سابان بأن مكافحة حملة المقاطعة على قائمة أولوياتها. التبرعــات التي قدمها سابان ليســـت بالشيء الجديد، حيث عرف بإســــهاماته الكثيرة لصالح مؤسسـات الولايات المتحـــدة بما في ذلك 10 ملايين دولار لمؤســسة كلنتون.
كان سابان واضحاً إزاء آرائه ودوافعه السياسية، حيث أعلن دعمه لإسرائيل وحاول فيما سبق، بالتعاون مع شيلدون أديلسون، شراء صحيفة نيويورك تايمز، التي تكن العداء لإسرائيل بنظرهم، إضافة إلى تسخيره لثروته في بناء مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية ومركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في معهد بروكينغز.
وكما أشارت الصحفية نورا فريدمان في سبتمبر، تبرع سابان وشيلدون أديلسون بملايين الدولارات لصالح المنظمات المؤيدة لإسرائيل في جامعات الولايات المتحدة، في تصريح منهم لقمع التنظيمات الموالية للحقوق الفلسطينية، إلا أن سابان انسحب من الحملة المشتركة مع أديلسون ليكرس تركيزه على الحملة الانتخابية لكلينتون، باذلاً كل الجهود الممكنة لتأمين منصب الرئاسة لكلينتون.
عبد الفتاح الغليظ - قدم حاييم سابان تبرعات هائلة لصالح حملة كلينتون لمكافحة حملة المقاطعة، حسبما أشارت التقارير الواردة في وسائل الإعلام. وساهم حاييم وزوجته شيريل بالمساهمة بمبلغ قدره 5 ملايين دولار لصالح حملة هيلاري كلينتون الانتخابية بين عامي 2015-2016.
على الرغم من تلقي كلينتون التبرعات من داعميها منذ فترات طويلة، إلا أن 3 ملايين دولار أرسلت لها بعد أن أرسلت بريداً إلكترونياً لحاييم سابان تطلب فيه المشورة حول كيفية مكافحة حملة مقاطعة إسرائيل. حيث أبدت كلينتون دفاعاً صريحاً عن إسرائيل وبذلت جهوداً لعرقلة الجهود المبذولة لمحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم حرب، مؤكدة معارضتها لعشرات القرارات المعادية لإسرائيل التي تم طرحها في الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الأخرى.
وأعربت كلينتون عن إدانتها لتقرير غولدستون واصفة إياه بالمتحيز، مؤكدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها شانها شان أي دولة أخرى.
وأشارت كلينتون في رسالتها الموجهة إلى سابان بأن مكافحة حملة المقاطعة على قائمة أولوياتها. التبرعــات التي قدمها سابان ليســـت بالشيء الجديد، حيث عرف بإســــهاماته الكثيرة لصالح مؤسسـات الولايات المتحـــدة بما في ذلك 10 ملايين دولار لمؤســسة كلنتون.
كان سابان واضحاً إزاء آرائه ودوافعه السياسية، حيث أعلن دعمه لإسرائيل وحاول فيما سبق، بالتعاون مع شيلدون أديلسون، شراء صحيفة نيويورك تايمز، التي تكن العداء لإسرائيل بنظرهم، إضافة إلى تسخيره لثروته في بناء مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية ومركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في معهد بروكينغز.
وكما أشارت الصحفية نورا فريدمان في سبتمبر، تبرع سابان وشيلدون أديلسون بملايين الدولارات لصالح المنظمات المؤيدة لإسرائيل في جامعات الولايات المتحدة، في تصريح منهم لقمع التنظيمات الموالية للحقوق الفلسطينية، إلا أن سابان انسحب من الحملة المشتركة مع أديلسون ليكرس تركيزه على الحملة الانتخابية لكلينتون، باذلاً كل الجهود الممكنة لتأمين منصب الرئاسة لكلينتون.
