لجنة كسر الحصار تثمن الجهود المصرية لفتح معبر رفح
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
ثمنت اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود وكسر الحصار التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، قيام السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري المنفذ الوحيد لقطاع غزة. وفتحت السلطات المصرية، معبر رفح لليوم الثالث على التوالي، في كلا الاتجاهين لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري.
وأكد علاء الدين البطة رئيس اللجنة الحكومية، ضرورة فتح المعبر بشكل دائم ليتمكن الآلاف من الطلبة، والمرضى، الذين مازالوا على قوائم الانتظار من تيسير أمورهم الحياتية ومتابعة شؤونهم العالقة بسبب إغلاق المعبر المستمر، مشيرا إلى أن نحو 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية، مُسجلون في كشوفات السفر، من بينهم 4 آلاف مريض، ونحو 3 آلاف طالب.
وناشد البطة جميع المسئولين وجامعة الدول العربية بإيجاد حل جذري لقضية المعبر المريرة بأسرع وقت، لأن الأمر لا يقبل التأجيل، مشددًا على ضرورة فصل المعبر الإنساني عن جميع التجاذبات السياسية وغيرها.
ووفقاً لإحصائية أصدرتها وزارة الداخلية في غزة، فإن معبر رفح لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية.
ثمنت اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود وكسر الحصار التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، قيام السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري المنفذ الوحيد لقطاع غزة. وفتحت السلطات المصرية، معبر رفح لليوم الثالث على التوالي، في كلا الاتجاهين لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري.
وأكد علاء الدين البطة رئيس اللجنة الحكومية، ضرورة فتح المعبر بشكل دائم ليتمكن الآلاف من الطلبة، والمرضى، الذين مازالوا على قوائم الانتظار من تيسير أمورهم الحياتية ومتابعة شؤونهم العالقة بسبب إغلاق المعبر المستمر، مشيرا إلى أن نحو 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية، مُسجلون في كشوفات السفر، من بينهم 4 آلاف مريض، ونحو 3 آلاف طالب.
وناشد البطة جميع المسئولين وجامعة الدول العربية بإيجاد حل جذري لقضية المعبر المريرة بأسرع وقت، لأن الأمر لا يقبل التأجيل، مشددًا على ضرورة فصل المعبر الإنساني عن جميع التجاذبات السياسية وغيرها.
ووفقاً لإحصائية أصدرتها وزارة الداخلية في غزة، فإن معبر رفح لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية.
