حملة "بادر" لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية تواصل نشاطاتها في غزة
رام الله - دنيا الوطن
واصل نشطاء حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية نشاطاتهم في مختلف مناطق قطاع غزة و هذه المرة جاب النشطاء السوق المركزي للمحافظة الوسطى بمخيم النصيرات و هم يوزعون المنشورات و الملصقات الداعية للمقاطعة و يلتقون بأصحاب المحال التجارية و المواطنين ليشرحوا لهم اهمية " المقاطعة لمنتجات الاحتلال و كذلك الدور الشعبي في توسيع دائرة المقاطعة .
بدوره قال منسق الحملة في قطاع غزة القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية أيمن علي : أن مواصلة النشطاء لفعاليات المقاطعة يأتي للتأكيد على أهمية تحقيق اهداف الحملة لتتسع مساحتها و تصل لكل بيت و لكل متجر و لكل مواطن في غزة و الضفة و في كل مكان تحاول فيه اسرائيل تسويق منتجاتها مشيرا الى الحجم الهائل في الانجازات التي باتت تحققها المقاطعة على هذا الصعيد و الاصعدة الاخرى مؤكدا على أهمية تحقيق الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول هذه الحملة لتصبح ثقافة وطنية و سلوك ينتهجه كل الناس بلا استثناء ردا على جرائم الاحتلال و رفضا لسياساته العنصرية و لجعل تكلفة احتلاله لأرضنا أكبر مما يتوقع و يظل خاسرا لطالما بقي محتلا لأراضينا و يحرمنا حقوقنا المشروعة و في مقدمتها الحرية و الاستقلال .
و أشار علي الى ان حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية يوميا يزداد الالتفاف حولها ممن يؤمنون بأهمية المقاطعة خاصة من فئة الشباب التواق لمقاومة الاحتلال خاصة في ظل مواصلته لصلفه و عنجهية و ممارسته لسياسة القتل و البطش و التنكيل و الاعدامات الميدانية للأطفال و الشباب و اعتقالهم و كذلك تعنته في قضية الاسرى في سجونه لاسيما الاسير الصامد في اضرابه عن الطعام محمد القيق .
و في السياق ذاته عبّر جهاد عرادة من كوادر المبادرة الوطنية في المحافظة الوسطى عن سعادته لما لاقاه النشطاء من ترحيب شعبي واسع من المواطنين اثناء تلك الجولة الميدانية قائلا ان هذا بمثابة دليل دامغ على اهمية الوصول الى الناس و تفعيل دورهم و اشراكهم في فعاليات " المقاطعة " و ترسيخها في حياتهم اليومية باعتبارها تشكل حالة من حالات المقاومة الشعبية للاحتلال و عنصريته .
يشار الى ان انشطة الحملة ستتواصل في مناطق مختلفة من قطاع غزة لتشمل كل محافظاته و ستكون ذروتها في مطلع الاسبوع الاول لشهر مارس القادم تزامنا مع الاسبوع السنوي لمقاومة " الابارتهايد " و الذي يحييه نشطاء المقاطعة في حملة مقاطعة اسرائيل و فرض العقوبات عليها و سحب الاستثمارات منها المعروفة باسم " BDS " .


واصل نشطاء حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية نشاطاتهم في مختلف مناطق قطاع غزة و هذه المرة جاب النشطاء السوق المركزي للمحافظة الوسطى بمخيم النصيرات و هم يوزعون المنشورات و الملصقات الداعية للمقاطعة و يلتقون بأصحاب المحال التجارية و المواطنين ليشرحوا لهم اهمية " المقاطعة لمنتجات الاحتلال و كذلك الدور الشعبي في توسيع دائرة المقاطعة .
بدوره قال منسق الحملة في قطاع غزة القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية أيمن علي : أن مواصلة النشطاء لفعاليات المقاطعة يأتي للتأكيد على أهمية تحقيق اهداف الحملة لتتسع مساحتها و تصل لكل بيت و لكل متجر و لكل مواطن في غزة و الضفة و في كل مكان تحاول فيه اسرائيل تسويق منتجاتها مشيرا الى الحجم الهائل في الانجازات التي باتت تحققها المقاطعة على هذا الصعيد و الاصعدة الاخرى مؤكدا على أهمية تحقيق الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول هذه الحملة لتصبح ثقافة وطنية و سلوك ينتهجه كل الناس بلا استثناء ردا على جرائم الاحتلال و رفضا لسياساته العنصرية و لجعل تكلفة احتلاله لأرضنا أكبر مما يتوقع و يظل خاسرا لطالما بقي محتلا لأراضينا و يحرمنا حقوقنا المشروعة و في مقدمتها الحرية و الاستقلال .
و أشار علي الى ان حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية يوميا يزداد الالتفاف حولها ممن يؤمنون بأهمية المقاطعة خاصة من فئة الشباب التواق لمقاومة الاحتلال خاصة في ظل مواصلته لصلفه و عنجهية و ممارسته لسياسة القتل و البطش و التنكيل و الاعدامات الميدانية للأطفال و الشباب و اعتقالهم و كذلك تعنته في قضية الاسرى في سجونه لاسيما الاسير الصامد في اضرابه عن الطعام محمد القيق .
و في السياق ذاته عبّر جهاد عرادة من كوادر المبادرة الوطنية في المحافظة الوسطى عن سعادته لما لاقاه النشطاء من ترحيب شعبي واسع من المواطنين اثناء تلك الجولة الميدانية قائلا ان هذا بمثابة دليل دامغ على اهمية الوصول الى الناس و تفعيل دورهم و اشراكهم في فعاليات " المقاطعة " و ترسيخها في حياتهم اليومية باعتبارها تشكل حالة من حالات المقاومة الشعبية للاحتلال و عنصريته .
يشار الى ان انشطة الحملة ستتواصل في مناطق مختلفة من قطاع غزة لتشمل كل محافظاته و ستكون ذروتها في مطلع الاسبوع الاول لشهر مارس القادم تزامنا مع الاسبوع السنوي لمقاومة " الابارتهايد " و الذي يحييه نشطاء المقاطعة في حملة مقاطعة اسرائيل و فرض العقوبات عليها و سحب الاستثمارات منها المعروفة باسم " BDS " .



