مقتل وزير دفاع صومالي سابق بسيارة ملغومة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلنت الشرطة الصومالية عن مقتل محيي الدين محمد وزير الدفاع الصومالي الأسبق لدى انفجار قنبلة كانت موضوعة تحت سيارته في مقديشو يوم الاثنين 15 فبراير 2016، مشيرة إلى إصابة شخص آخر بجروح.
أعلنت الشرطة الصومالية عن مقتل محيي الدين محمد وزير الدفاع الصومالي الأسبق لدى انفجار قنبلة كانت موضوعة تحت سيارته في مقديشو يوم الاثنين 15 فبراير 2016، مشيرة إلى إصابة شخص آخر بجروح.
وقال مسؤولون إن حركة الشباب الإسلامية المتشددة قتلت وزير الدفاع السابق بسيارة ملغومة.
وقالت حركة الشباب الإسلامية ذات الصلة بتنظيم القاعدة لرويترز إنها زرعت القنبلة في السيارة التي قتلت محيي الدين محمد الذي كان مستشارا لرئيس البرلمان الصومالي.
وأظهرت صور التقطها مصور لرويترز من الموقع أن مقعد السائق هو الذي تعرض للضرر الأكبر من الانفجار وكُسر بابا السيارة على جانب السائق.
وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة إن الحركة تقف وراء قتله.
وقاد محمد وزارة الدفاع لفترة قصيرة في عام 2008 عندما تولت شؤون البلاد حكومة اتحادية انتقالية مدعومة من الأمم المتحدة حاربت إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لإخراج حركة الشباب من مقديشو ومدن كبيرة أخرى.
وخرج مقاتلو الحركة من مقديشو في عام 2011 وشُكلت حكومة جديدة في عام 2012 لكنها واجهت صعوبات لإنهاء الغياب المزمن للأمن في البلاد.
من جهة أخرى أكدت حركة الشباب أنها استولت على حطام طائرة بلا طيار سقطت الاثنين 15 فبراير 2016 في مرتفعات جبلية جنوب البلاد، وهي منطقة حدودية مع كينيا وإثيوبيا يسيطر عليها الإسلاميون.
وقتل عدد كبير من قادة حركة الشباب في غارات شنتها طائرات أميركية بلا طيار منذ 2011.
وقالت حركة الشباب الإسلامية ذات الصلة بتنظيم القاعدة لرويترز إنها زرعت القنبلة في السيارة التي قتلت محيي الدين محمد الذي كان مستشارا لرئيس البرلمان الصومالي.
وأظهرت صور التقطها مصور لرويترز من الموقع أن مقعد السائق هو الذي تعرض للضرر الأكبر من الانفجار وكُسر بابا السيارة على جانب السائق.
وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة إن الحركة تقف وراء قتله.
وقاد محمد وزارة الدفاع لفترة قصيرة في عام 2008 عندما تولت شؤون البلاد حكومة اتحادية انتقالية مدعومة من الأمم المتحدة حاربت إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لإخراج حركة الشباب من مقديشو ومدن كبيرة أخرى.
وخرج مقاتلو الحركة من مقديشو في عام 2011 وشُكلت حكومة جديدة في عام 2012 لكنها واجهت صعوبات لإنهاء الغياب المزمن للأمن في البلاد.
من جهة أخرى أكدت حركة الشباب أنها استولت على حطام طائرة بلا طيار سقطت الاثنين 15 فبراير 2016 في مرتفعات جبلية جنوب البلاد، وهي منطقة حدودية مع كينيا وإثيوبيا يسيطر عليها الإسلاميون.
وقتل عدد كبير من قادة حركة الشباب في غارات شنتها طائرات أميركية بلا طيار منذ 2011.

التعليقات